*****ا
آنست غزة وهي توقد في العشية
نارها…
وتودع الشهداء تحت وميض صحوتها،
وتنهض موهنا ترنو إلى أحبابها.
يأتون من قلب المدينة
آية في دفتر التأويل ،
ينتفضون أسرابا…
وينطلقون من أعتابها.
هم فتية يتقاسمون الموت
في كنف الإله،
ويكتبون بخيط عزتها على أثوابها.
هي نجمة لألاءة الدم والنشبد،
ونصرها فجر…
يلوح على نجيع ترابها.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية