رواق القصة القصيرة

الحبل السرّي/بقلم: فاطمة حرفوش

  لم تعرف كيف حدث ذلك، ولن تعرف. كانت مستلقية بعد عملٍ جراحيّ أُجري لها. يدٌ حانية امتدت إلى صدرها، تعانق جرحها وتضغط عليه برفق، وصوتٌ عزيز على قلبها، تعرفه جيدًا، يتلو آيات الشفاء ويصل إلى سمعها… فيرقص قلبها فرحًا. هتفت: «أمي… كيف عدتِ؟!» التفتت نحو الصوت، فلم ترَ شيئًا. وعاد صدى صوتها يملأ الفراغ…

أكمل القراءة »

صديق شهيد/frgl:د ميسون حنا

نم يا صديقي قرير العين، سأفتقدك دائما بحق المساءات التي كانت تجمعنا، وسأذكر كيف كنا نجلس في ألفة ومحبة … أشعر بالأسى لاستشهادك أنت بالذات كونك كنت الورقة الوحيدة الباقية في شجرة عائلتك التي ابيدت بالقصف الهمجي الذي استهدفكم بلا رحمة … كنت تبتسم وتقول: سأتمسك بالحياة، ومني ستتفرع فروع كثيرة تعيد اسم عائلتنا إلى الوجود … كنت تقول هذا …

أكمل القراءة »

القميص الأزرق/ بقلم:سعيد الصالحي

فتحت خزانة الملابس لأرتدي أحد قمصاني الزرقاء الرسمية. تنقلت يدي بين القمصان، فلم أجد بينها قميصًا يناسبني، فبدأت أنزعها عن علاقات الملابس وألقي بها على الأرض، تمهيدًا للتبرع بها إلى بنك الملابس. وبعد أن بعثرت القمصان، بدأت أجمعها، فإذا بأحدها يمد ذراعه ويغمض عيني أزراره، كأنه يريد الموت قبل أن يغادر البيت إلى جسد مستفيد آخر. شعرت بأنه يعاتبني، أو …

أكمل القراءة »

حبيبي/بقلم:سعيد الصالحي

في أمسية جميلة جمعتني ببعض الأصدقاء، كنا نتجاذب أطراف الحديث حول الحيوانات الأليفة، وراح كل واحد منا يتحدث عن الحيوان الذي يفضّل أن يقتنيه. وعندما جاء دوري، قلت لهم: حمار. ضجّ الرفاق بالضحك، حتى إن أحدهم لم تتوقف عيناه عن الدمع من شدّة الضحك، فيما شعر آخر باشمئزاز غريب، وراح يزمّ شفتيه ويسحبهما نحو اليمين، ليخبر الأصدقاء، دون أن ينطق …

أكمل القراءة »

نادر وطبيب العائلة/ بقلم:سالم الياس مدالو

 جلس نادر ينتظر ماذا يريد منه طبيب العائلة وماذا سيخبره عن تحاليله السنوية سمع نادر وقع اقدام الطبيب وهو ياتي فازداد توتره وصل الطبيب وجلس في الجهة المقابلة لنادر قائلا له خلال فحصك السنوي ظهر ان كليتيك لا تعملان بالشكل المطلوب حيث ان نسبة الكرياتينين واليوريا عالية نسبيا صمت نادر للحظة ثم قال مندهشا ولكن لم اشعر باي الم دكتور …

أكمل القراءة »

ظل على رصيف الذاكرة/بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي

خمسة وعشرون عاماً، بكل ما تضخه الأيام في عروق الزمن من ثقلٍ وبطء، لم تكن كافية لتمحو من عقل “مهند” تلك اللحظة. لقد مرّ العمر كطيفٍ سريع، وصنع لنفسه حياةً ظاهِرياً ناجحة، غير أن تلك الحادثة ظلت غصةً لا تنام، تُقيم في أعمق زوايا الروح, كجرحٍ قديم لا يلتئم، يكتفي بالهدوء كلما غفَت العواصف، ليثور فجأة بلا توقع.   في …

أكمل القراءة »

الدخول المدرسي.     استيقظتْ مبكّراً مع بداية الفجر الأولى، ولجتْ المطبخ، ووضعتِ الماء يغلي فوق الفرن.. وفتحت الخزانة الخشبية وأخرجت منها علبة بسكويت، نوع لذّيذ جدا ابتعته خصيصاً لهذه المناسبة..     عادت إلى غرفة النوم وأيقظتْ ابنتها الصغيرة التي فتحتِ عينيها ببطء وتكاسل ، ثم تسآلتْ :  ـــ  ماذا يا أمي ؟…    ابتسمت الأم وهمست في أذنها بحنان : ـــ  أنسيتِ ؟ …

أكمل القراءة »

الذكريات المنقبة/بقلم:عبدالله ساتي

كان ذلك منذ سنوات مضت عندما كنت أجلس في مقعدي قرب نافذة عربة القطار المتجه من الإسكندرية إلى القاهرة وأنا أتأمل وجوه الناس على رصيف المحطة منهم من يحمل حقيبته ومعه أسرته ومنهم من ينادي على شخص ما لكي يسرع ومنهم من يقف ويدخن بهدوء . إقترب ميعاد قيام القطار والمقعد الخالي الملاصق لمقعدي فصاحبه لم يأتي بعد وكنت أتمنى …

أكمل القراءة »

الذكريات المنقبة/بقلم:عبد الله ساتي (السودان)

كان ذلك منذ سنوات مضت عندما كنت أجلس في مقعدي قرب نافذة عربة القطار المتجه من الإسكندرية إلى القاهرة وأنا أتأمل وجوه الناس على رصيف المحطة منهم من يحمل حقيبته ومعه أسرته ومنهم من ينادي على شخص ما لكي يسرع ومنهم من يقف ويدخن بهدوء . إقترب ميعاد قيام القطار والمقعد الخالي الملاصق لمقعدي فصاحبه لم يأتِ بعد وكنت أتمنى …

أكمل القراءة »

انطفاء/بقلم:رستم عبدالله

مضى شهر منذ أن تغيبت عن النادي والصالون الأدبي، ومنذ اختفائي عن العالم الرقمي، ولم أعد متصلًا في حسابي على الواتساب، ومحتجبًا عن صفحتي بالفيسبوك. توقفت حالاتي الواتسابية الزاهية ومنشوراتي وقصصي الأدبية المتواضعة على الفيسبوك. بضع أصدقاء وصديقات يعدون على أصابع اليد الواحدة هم من افتقدوا غيابي القسري تحت وطأة المرض وتنبهوا لذلك. راسلوني على الحسابين مرارًا، لكني لم أرد …

أكمل القراءة »

حلم مؤجل/بقلم:عبد السلام كشتير (المغرب)

  اتخذ من صخرة فوق ربوة قليلة الارتفاع على الشاطئ، مجلسه منذ عودته المعلومة من الشمال، يراقب الفضاءات من حوله ويمد بصره إلى أبعد حد قد تصله عيناه وهو يرنو إلى سطح البحر وزرقته الفائقة التي تبلغ ذروتها أثناء الزوال. البحر، هذا الكائن الغامض الذي فضل والده الاستقرار بجواره لما جاء مهاجرا إلى المدينة، وبعدما جرب السكن في أحياء بعيدة …

أكمل القراءة »

وُلدَ… تَعِبَ… فمات/بقلم:د. عبد الإله وادي

وُلِد الفتى في قرية نائية فقيرة. درَس بأعجوبة، وعمِل موظفًا. ادّخَر ليشتري سيارة اقتصادية، ساقها لأول مرة، وتوقف عند الضوء الأحمر. قطعت شابة ممر الراجلين أمامه، وابتسمت في وجهه ابتسامة عذبة أنسته ألوان الإشارات الضوئية. أقلع متأخرًا… صدمته سيارة في الشارع المجانب، فمات مبتسمًا.

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!
deneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelermarsbahismarsbahis girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişmarsbahismarsbahismarsbahismarsbahismarsbahismarsbahisbetmatikbetmatikmarsbahisbetmatikbetmatikmatbetmarsbahisbetmatikmarsbahisbetmatikmarsbahismarsbahismarsbahisjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet giriş