أطفالنا معنى الحياة ونورها إن لم نحنُّ عليهم صاروا هبا يتجرعون همومهم وعناءهم وقلوبهم مثل الشموع على الربى رفقا بهم يامن ترون قلوبهم تزهو وتذبل كلما لاح الصِبا إن ترفقوا فالبر منهم واجبٌ والحب والإحسان يأتيكم جبا جبا: بمعنى جزاء
أكمل القراءة »أرشيف شهر: يوليو 2026
وشم المجد والنضال /بقلم:خالد الدهشلي
وشم النضال على الملامح قالَ: قم ، تبلغ المجد المضيء منالَا فأجبتهُ : مهما السنين تتابعت سنظل في هامِ الجبالِ جبالَا لا لن اشيْبَ وفي هَواي حَكايةٌ كَتَبَ الزمانُ حُرُوفَهَا آمالَا إِنْ كَانَ فِي رَأْسِي بَيَاضُ شَعِيرَةٍ هي مثل نجمٍ في السماءِ اختالا مَا زلتُ صَبًّا أبدو عاشقَ مُقْلَةٍ يَهوى الجمالَ صبابةً ومآلَا فَإِذَا رَأَيْت الشَّيْبَ فِيهِ وَقَارُهُ فَأَنَا أَرَى …
أكمل القراءة »كبتٌ مغمض العينين/بقلم:سفانة دبوان
إلى الصمت حين يرتدي قناع البهجة، ويمكث بعيداً في زاوية الوحدة، ويشعل ناراً لا تُرى، ويطفئ صراخ العالم بألفاظٍ لم تتحدث. هناك كمية ألمٍ يتخفى في رداء هدوءٍ تخنقه العبارات. وأثرٍ يترك في العيون كقطرات مطر إذا مر لا يُرى. بأحرفٍ بسيطة أحمل أثقالاً حافية، وجبالاً من الكبت، ومعانٍ لا تغلق أبوابها. صخبٌ قاتل، بل امتلاءً يفيض بوجع لا يُفهم …
أكمل القراءة »نُحيطُكُمْ عِلْمًا / بقلم:محمد ثابت السميعي
ونُحيطُكُمْ عِلْمًا بأنَّا لا نُقيمُ لِمِثلِكم شَرَفُا..ووزنا أنتمْ على شفرةِ سِكِّينٍ تقودون الهلاك لوردةٍ… للأرض والكون الفسيحِ رَحَابَةً… ولِبُلْبُلٍ بالحُسْنِ والإحسانِ يومًا قد تًغَنَّى ونَظُنُّكُمْ بشرًا بإحساسٍ وأنتُمْ شَرُّ شيطانٍ تَفَرَّدَ بالخيانةِ… والمَهانةٍ..والتِّي أدنَى فأدنى ! يا أيادي الكُفْرِ والطاغوتِ والساطورِ… والضَّرَرِ المُعَادِ بأوجهٍ لن تفلِحوا أبدًا ولنْ يَرسو على شُطْآنِكٌمْ عُودٌ وألحانٌ… ومَعنى ! سَننظِّف الأوطانَ مِن أمثالِكمْ وسنمحوا …
أكمل القراءة »أسرت قلبي/ بقلم:فيصل الفلاحي
اسرت قلبي بحسنك ياجميل اشقر حلاك والحسن عيني مارأت مثله غيرك حبيبي على اسري ترى مااقدر ولاحدا غيرك اتمنى الفؤاد وصله لولاك يازين مافكرت يوم اشعر من يوم شفتك ولي هاجس حجاب الله سبحان من جملك سبحان من صور يابدرشعبان شليت الحلا كله شبيك لبيك ذلحين قايدالمحور وقت اللقاء وقت بايهدى ولامثله احرقني الشوق ها يارازقي مسور يامن حياتي وعمري …
أكمل القراءة »جواز السفر/بقلم:عيشة صالح
جددتُ جوازَ سفري… فمتى الهروب؟ أنا لا أعرف ساعة الصفر هكذا دائماً ألقاني في فك الحروب. قلبي يسائلني إلى أين إذا كان المنفى يسكنُ في الداخل؟ كلُّ الأختام تصلحُ لعبور الحدود، ولا ختم يعبرُ بي فوق هذا التعلق. جددتُ جوازَ سفري… فدلوني على مطارات تقبل مسافراً يحمل التراب والأشجار والجبال أمتعةً أو ابحثوا لي عن وطن يشبه وطني.
أكمل القراءة »ما أنا بسارق /بقلم:محمود كامل (مصر)
قالت : سارقٌ أنتَ وتبدو كالبريء الواثقِ… قلتُ : أشهد بأني عاشقٌ لكنني مولاتي لستُ بسارقِ… أنتِ التي جَعلتِ السِقايةَ خِلسةً في رَحلِ قلبي العالقِ .
أكمل القراءة »أغنية(أهكذا) أصالة الشاعر لطفي جعفر أمان والموسيقار أحمد بن أحمد قاسم
آمين المَيْسَري (عدن _اليمن ) كتبه الشاعر أمين المَيْسَري(الطبعة الثانية) حين أقلّب أغنيات هذين العملاقين / الشاعر لطفي جعفر أمان وجدتُ أن هناك أرضاً بكراً لم تطأها قدم. والبحث مازال جار على قدم وساق،احتفظه لنفسي؛كي أمتّع قارئي بهذه الدرر واللآلىء. سأقف اليوم مع رائعة من روائع هذين العملاقين وهي أغنية(أهكذا) وعند الجمهور تعرف هذه الأغنية باسم(تركتني) حسب ماورد في مطلع …
أكمل القراءة »رحلة مع ديوان الشاعر اليمني الرومي(( حيدر آغا))
من سلسلة قرأت لكم بقلم:كمال محمود علي اليماني قدم الاستاذ دكتور إبراهيم أبو طالب للمكتبتين اليمنية والعربية (( ديوان حيدر آغا)) ، وهو أحد أمراء الغناء الصنعاني. الكتاب من إصدارات عناوين بوكس لهذا العام، وجاء في 230 صفحة. ولقد عمد دكتور إبراهيم أبو طالب إلى جمع ودراسة وتحقيق هذا الديوان، ونلمس من خلال المقدمة ما واجهه من صعوبات تتمثل أهمها …
أكمل القراءة »رواية شيركيسيا في أجزائها الثلاث للكاتبة نرين طلعت «ذاكرة شعب»
سليم النجار الرواية والذاكرة: نؤكد كون الانطلاق من أن النص الروائي مرآة لحياة شعب عاش أحقية الواقع على الذكريات، وأن النقاشات التي تدور حول هذه الفكرة بالذات تقوم على العلاقات بين المكان والتاريخ ووظيفة النص داخل هذه الجدلية. رواية «شيركيسيا» في أجزائها الثلاث تدور أحداثها في أزمنة وأماكن غير زمانية ومكانية، وتستند إلى حقائق تشكّلها القصة والشخصيات. ويرجع ذلك إلى …
أكمل القراءة »العبودية المختارة… حين يصنع العبد سيده
بقلم:نوال عايد الفاعوري من المسؤول عن العبودية؟ العبد أم السيد؟ يضعنا ساتيا جيت راي أمام هذا السؤال في فيلمه «الخلاص» (Deliverance، 1981). والإجابة التي يقترحها الفيلم قاسية وبسيطة في آنٍ واحد: المسؤول ليس من يضع نفسه في مقام السيد، بل من يقبل أن يضع نفسه في مقام العبد. فالخلاص من العبودية يبدأ حين يتوقف الإنسان عن الذهاب بنفسه إلى من …
أكمل القراءة »السادسة تماما/ بقلم:حسن لمين
كان مقهى “الشرق” يقبع عند ناصية شارع قديم، كأنه آخر ما تبقى من زمن رفض أن يرحل. كانت ساعة الحائط الضخمة تشير دائما إلى السادسة تماماً، عقربها المكسور تجمد هناك منذ عقود، حتى صار رواد المقهى يتندرون بأن الزمن نفسه يخشى مغادرة هذا المكان. أما “العم منصور”، صاحب المقهى، فكان يجلس خلف منصته الخشبية المرتفعة، يمسح الكؤوس الزجاجية بخرقة رمادية …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية