إِلَى حَسْرَةٍ مَا زَالَ يَطْغَى وَقِيدُهَا
وَيَسحرنِي فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدُهَا
وَتُعْجِبُنِي فِي كُلِّ حَالٍ وَكُلَّمَا
أُسَاجِلُهَا يَغْتَالُ شِعْرِي قَصِيدُهَا
فَتَهْزِمُنِي لَكِنَّنِي مِنْ هَزمتها
وَأَجْمَلُ طَبْعٍ فِي العَذَارَى عَنِيدُهَا
وَأَذْكُرُ أَيَّاماً مَضَتْ مِنْ حَيَاتِنَا
وَأَوْجَعُ ذِكْرَى فِي حَيَاتِي سَعِيدُهَا
وَفَرَّقَ هَذَا الحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
وَنِيرَانُ شَوْقِي قَدْ طَفَاهَا جَلِيدُهَا
وَيَشْهَدُ لِي لَيْلِي وَدَمْعِي وَوَحْدَتِي
بِمَا كَانَ مِنِّي مُذْ بَدَا لِي شَدِيدُهَا
وَقَدْ كُنْتُ أُبْدِي اللُّطْفَ وَالعَطْفَ دَائِماً
وَقَدْ كَانَ يَلْقَانِي مِرَاراً وَعِيدُهَا
فَإِنْ كَانَ طِيبُ المَرْءِ يُولِيهِ غُصَّةً
فَلَسْتُ بِنَدْمَانٍ فَقَلْبِي يُرِيدُهَا
وَمَنْ كَانَ يَهْوَى الشَّيْءَ يَهْدِيهِ رُوحَهُ
وَأَقْسَمَ قَلْبِي أَنَّهُ سَيُعِيدُهَا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية