مسرحية تأليف الدكتورة : ميسون حنا شخصيات المسرحية الأسير المرأة / أم علي لاحقا الأسير الآخر مرام / ابنة أم علي علي / شقيق مرام عجوز شمطاء ممرضتان ثلاثة جنود وضابط السجان رجل طفل طفلة مدخل (عجوز شمطاء على رأسها قبعة غريبة، تحمل في يدها جمجمة بشرية، تلبس لباسا زاهي الألوان، لا يتناسب مع شكلها الدميم. تجلس على مقعد …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
هي/ بقلم: نوار الشاطر
طوت صفحة المعارك الطويلة التي كانت تطحن داخلها ، رغم أن ضجيج الماضي مازال يخترق قلبها ، رغم أن الشوق يتدفق بشدة في عروقها ، ويفيض على ضفاف شعورها ، لم يكن من السهل أن تحرق دفاتر الذاكرة وتقضي تماماً على محاولات الهزيمة التي تحاصرها بقوة إلى الآن . هي تعترف أن الحنين نقطة ضعفها ، وأن الذكريات راقصة …
أكمل القراءة »أنا خيمة الانتظار/بقلم:سعيد العكيشي(اليمن)
لديَّ من الشوقِ ما يدفعُ طيورَ الأرضِ إلى الهجرةِ نحو كوكبٍ آخر، لا تطالُ سماءَه عيونُ الصيادين، ولا يضلُّ إليه الرصاصُ الطائش لديَّ من الحزنِ ما يجعلُ دمعةً واحدةً بحرًا لا شاطئَ له لديَّ من الحنينِ ما يكفيني لعقودٍ قادمة؛ أرسمُ وجهَكِ بحبرِ الشغف على دفترِ الجنون. كلَّما عبثَ الزمنُ بملمحٍ من ملامحكِ، أعدتُ نحتَه بإزميلِ الصبر، على جدارِ قلبي …
أكمل القراءة »عناقٌ صغير/بقلم: د.ناديا حمّاد(المانيا)
في اللحظة التي شعرتُ فيها أنّ العالم يبتعد امتدّت يدٌ من دفءٍ لا أعرف مصدره، عانقتْ روحي رفعتْها من عتمة قديمة، وتركتْ في صدري يقينًا أنّ الحياة تبدأ من لمسةيد … الأيادي كثيرة تتقدّم نحونا كأنّها رسائل بلا كلمات ، تجمع ما يتناثر منّا ، وتتركُ ما لا تستطيع حمله …. صباحنا محمولٌ بأيدينا بيدي أحتضن قهوة …
أكمل القراءة »من يقتل من؟/ بقلم:حيدر غراس (العراق)
١ قبل أن يخطّ الفجر خطاه على سبورة البياض، قالت: «من يخلّص هذا الموغل في دمي من نار الحرف الأبدية؟ يعتقه إباقُ دفاتري، شُهبة أساوري، يرتق ضحكة غادرتني في ترهات المدن المنسية. من يسرق من عينيه دفق اللهفة، صبابة أقواسي القُزحية؟» قالت، وكانت بسبّابتها لقرص الشمس تشير، والنجم القطبي يرمي آخر نرد له على طاولة الليل الضرير: «عهداً، أفرش له …
أكمل القراءة »ستراني صباحًا/بقلم:رشآ هشآم (سوريا)
ستراني صباحًا أحملُ إبريق الماء بيدي كأنّي أحملُ قلبًا صغيرًا أخشى عليه من العطش وأسيرُ نحوَ نباتاتي كما لو أنّني أزورُ أرواحًا خبّأتْ أسرارَها في الأوراقِ والبتلات سأُناديها بأسماءٍ لا يعرفُها سواي أقتربُ من الياسمينِ الشامي : ياعطر الجدران القديمة يا ذاكرةَ البيوت حين تتعلّق الرّوحُ بنوافذها ابقَ مزهرًا فثمّةَ قلبٌ يتعلّمُ منك كيفَ يمنح الجمالَ دون أن ينتظرَ …
أكمل القراءة »قلق الانتظار/بقلم:خالد القاضي
قبل الدرج، الملطخة بغبارٍ شريد، كان الباب المطبق الشفتين، المصنوع من قلق الانتظار، يكاد يسقط من إعياء الوقوف، خلفه تمامًا، كانت مراسيم الحنين هناك تقام، في فؤاد الرجل المجفف، من زروع الفرح. مسجي يشتوي على نار لوعته، ويلتهم بنظراته الضبابية، السقف المعطل فوقه ، من سحابة ضوء، وينفخ من شفتيه الجافة، ما التهمته عيناه، سربًا من آهات متتالية. حوله الجدران …
أكمل القراءة »أتدرين/بقلم:صالح حمود
أتدرين حين لا يسكن الضوء ليل المدينة وجهكِ يغدو هو النور وضحكتك المستحيلة سماء و بلور تضيئ الأزقة ، الشوارع ، البيوت ، فنامي فوق ضلوعي النحيلة لعلي اصير هلالا أو تصير أصابع كفيك نجوما، تصير سوار المدينة…
أكمل القراءة »هدنة/بقلم:الزهراء العامري
صافحتني يا سيدي.. أم صافحت قلبي؟! حتى رأيتك تعتنق من نار قربي لهفة، وشوقاً يصب بفيض دربي فيض جداول استباح سيل صخبي، وسار يسحبني إلى أمصار لظى.. خذني، وتمهل! لا تساومني فإني لم أعد إلا سراباً. ما بال عينك تختبئ خلف الضباب؟ أم أن قلبك كرياح تجري بأحلام النوارس في السديم؟ ما إن حضنتك من سراب، ولئن عشقتك في غياهب …
أكمل القراءة »وَتِلكَ أنَا/ بقلم:فاطمة السَّنَدِي
تيهٌ عَلى تِيهٍ أنَا شَغفٌ تُمَزّقُهُ الرّياحُ عَلى الدّرُوبْ حُلُمٌ تَعثّرَ رَكضُهُ شمسٌ سيُدرِكُها الغُرُوبْ نَجمٌ أنَا فِي ذَاتِ لَيلٍ عَادَ يَعلُوهُ الشّحُوبْ.. مَا زِلتُ أبحَثُ فِي ثَنايا العُمرِ عَنّي مَا عُدتُ أذكُرُ غَيرَ أنّي صِرتُ مَكسُورَ الجَنَاحِ وعُدتُ تَملؤنِي الثّقُوبْ.. لا ذَنبَ لِي إلّايَ أنّي خُضتُ حَربِي فِي الحَياةِ ولستُ أفقَهُ بِالحُروبْ ذنبي الوحِيدُ بأنّ روحِي عَن هَواها لَنْ …
أكمل القراءة »رهينة الانثى/بقلم:د/غصون حمود
لا تجعلني رهينةً للوقت ولا أسيرةً للمزاج، فأنا لست انتظارًا معلّقًا على أبوابك، ولا ظلًّا يتبعك حيث لا تنوي أن تلتفت.إن أردتني، فلتفتح قلبك، وإن لم تردني، فدع الطريق حرًّا أمامي، فوقوفك بلا إقبال هو العائق الوحيد، هو الجدار الذي يحجبني عن حياةٍ تستحق أن تُعاش. أنا لا أطلب سوى وضوحٍ يحرّرني، فالحب ليس نصف حضور، ولا …
أكمل القراءة »فلقُ الصبح/بقلم:خالد الدهشلي
لأجلِ جنانِ اللهِ… غُضّوا الطرفَ عن وَجعٍ توسّدَ في الجوانحِ واصطلى بالنارِ في صمتٍ ولا تشكوا الجراحَ لمن إذا ما أبصرَ النزفَ ابتسمْ بالجرح هام فتطهّروا بالصبرِ وانطلقوا كأنّ الفجرَ يُولدُ من خطاكمْ كأنّ الشمسَ تُزهِرُ في ملامحكمْ إذا مرّتْ خُطاكمْ بانتظام ولتملؤوا الأيّامَ بالضوءِ الذي يُغني العطاشَ عن السرابْ وابعثوا فجرًا كأنّ القلبَ بابٌ للغريبِ إذا أتى …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية