يصلب النخيل،، منعا للسموق،، وتأكل الحشرات تمر الخيول تجوع الخيول ،، تسقط على الأرصفة ، يصلب النخيل ،، تتيبس ملامحه مقصلة النخيل ،، تتوالى الأحصنة تموت وموسم الخريف عاد موسما للشواء حتى الفراشات غادرها الندى الخيول تموت والباقون حصى بانتظار الربيع مزق البرد ستارا كان يكفي للبكاء بانتظار الشتاء كان الشتاء رملا مهالا فوق أعمدة العناد كان في الحقل نخيلا …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
امرأة وحيدة/ بقلم: زينب عبد الله
ماذا على امرأة وحيدة أن تعمل بعد منتصف الليل.. ترتب هزائمها في دولاب العمر حتى إذا وصلت الخانة الأخيرة انكسر بها عكاز قوتها فضحكت ملء دمعها. تجلس القرفصاء بين يدي أغنيتها المفضلة أغنيتها التي لم يشاركها أحد تفاصيلها الصغيرة أين تصفعها مرارتها أين تختنق أين تعوي كذئبة بكماء ثم متى يسحقها الصوت المتلاشي كآخر أمل بطوق نجاة انقطع من يد …
أكمل القراءة »الحمار/بقلم:عبدالقادر رالة
الخيل هبة الريح ، الإبل هي الشريفة، البغل قطعة من الحديد، والحمار هو العيفة… مثلُ شعبي ظالمْ، والحمار البائس هو الأخير في التصنيف، موصوفاُ بأقبح الأوصاف إذ يعافه الناس، فالمتعة الوحيدة للجحش هو حينما تركب فوقه وتسير به نحو البئر لسقي الماء.. وأشدّ ما تكون المتعة لما يَحرن وتتمسك أنت برقبته، فلا تسمح له بأن يسقطك… لكن السؤال المحير… لماذا …
أكمل القراءة »في شباك السرد: وجوه وسكاكين
بقلم الكاتب :اسعد عبدالله عبدعلي (1) جلاد في محراب الفضيلة في شتاء عام 1997، كانت بلدة “الطواويس” قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي يشبه البرك الآسنة، حيث تلوذ البيوت الرمادية ببعضها خوفاً من زمن يتسارع في الخارج ويدور في حلقة مفرغة في الداخل. وفي أروقة جامعة الطواويس، لم يكن الخوف ينبع من جفاف المناهج أو صرامة …
أكمل القراءة »دعوة/بقلم:عائشة بريكات (سوريا)
أدخلُ الأمسيةَ كأنّي آخرُ امرأةٍ نجتْ من فمِ القصيدةِ. أضعُ كعبيَ العالي فوقَ خوفي وأمشي. لا أحدَ يعرفُ منكم كيف خبّأتُ قلبي تحتَ أحمرِ شفاهي كي لا يراهُ أحدٌ عارياً إلّا اللغةُ. أنا لا أحبُّ الرجالَ كثيراً، لكن تُغريني الطريقةُ التي ينظرون بها إلى امرأةٍ تعرفُ أنّها جميلةٌ ولا تعتذرُ. وأكرهُ نفسي أكثرَ حين لا أكونُ ملاكاً في مخيّلةِ أحدٍ. …
أكمل القراءة »عقدة الثراء والاستعراض/بقلم:د.حسين علي غالب بابان(بريطانيا)
أعلن الطيار أنه خلال دقائق معدودة فقط ستهبط الطائرة في العاصمة البريطانية لندن، فإذا به يمد يده إلى جيبه ويُخرج محفظة نقوده التي تكاد تنفجر من كثرة الأموال فيها، إذ كان يستعد لفعل تصرف يفعله كثيرون ممن يزورون دولة أجنبية، وهو إنفاق الأموال بصورة هستيرية وإهدارها على كل شيء حتى لو كان تافهًا أو رخيصًا. عشتُ أنا شخصيًا، كما غيري …
أكمل القراءة »في أرض الخزف/بقلم:دارين نور (مصر)
في أرض الخزف لاتقولوا أنها ترتدي الحذاء في الليل يٌسمع أشياء كثيرة أولها أنك تسمع وحدك وأنامل وحدتك لعله يشير إليها شريط الثلج على كفها الصغير وصوصة الإحساس الإرجواني
أكمل القراءة »يقظة ظل/بقلم:عدنان بصل(مصياف – سوريا )
أنت .. لست أنت البارحة لاشيء اليوم يشبهك هناك شيء يغريك هذا الصباح يدغدغ العين لتذرف الرضى على وسادة مبلله بأنفاس قرنفلة لا طاقة لك على النهوض والدفء اللذيذ يسري ببخار حلم يغتسل بسطوة خيال أيها المسافر على جناح السراب هل نسيت بغفوة الليل الطويل آهات الفقر ونفساً دامعة على أعتاب المتعبين أم ستعيد للذاكرة سنين الصبا وتغمض العين على …
أكمل القراءة »على جسر المسافات/بقلم:وليد الأثوري
كلما يحلُّ الصيفُ، تأتينَ أنتِ كالحنينِ إليكِ، كزخاتِ المطرِ.. تغسلينَ دَرَنَ اللهفةِ الخجلى لتلكَ العيونِ التي لن تُفارِقَ مخيلةَ شمسِ صباحِكِ. كيفَ ينسى الوقتُ تلكَ اللحظاتِ العابرةَ بذاكرةِ الأيامِ؟ ضحكاتِ الوردِ، واشراقةَ الصباحِ، ومصافحةَ خيوطِ الشمسِ الدافئةِ لأناملِ أقلامِ الرصاصِ التي رسمتْ وجوهَ العابرينَ على مآقي الفرحِ. إنه حلمٌ لن يتكررَ في أرشيفِ الزمنِ.. عندَ جسرِ المسافاتِ العابرةِ تلتقي الأرواحُ، …
أكمل القراءة »مَفَارِقَاتٌ بَيْنَ الجُنُونِ وَالظُّنُونِ/بقلم:سلوى البيلسان
مَفَارِقَاتٌ بَيْنَ الجُنُونِ وَالظُّنُونِ ظَلَّ هُنَا مُعَانِقاً.. خَمْرَ الفُتُونْ مُحَاوِلاً تَشَبُّثاً.. بَيْنَ الفِخَامَةِ وَالمُجُونْ أَيَكُونُ عِطْرُ مُجُونِهِ؟ أَنْ يَسْتَبِيحَ ثَوْرَةً.. مُفَرِّقاً حُبّاً يُشِيدُ قَلْعَةً؟ مِنْ حُسْنِهَا بَدَأَ الهُجُومْ! لَا يَقْبَلُ الأَحْبَابُ فِيهَا أَنْ يَكُونَ شَرِيكُهُمْ أَقْوَى أَوْ أَنْ تَكُونَ لَهُمْ خُصُومْ مُذْهِلٌ ذَاكَ الفِرَاقْ.. حِينَ افْتَرَقْنَا فِي الطَّرِيقْ مَا بَيْنَ حُبٍّ جَارِفٍ.. وَبَيْنَ كُرْهِ الِاتِّفَاقْ! فَخُذْ ظُنُونَكَ وَارْتَحِلْ.. إِنِّي رَضِيتُ …
أكمل القراءة »تَخليتُ عن عاداتي القديمة/بقلم:حيدر غراس(العراق)
هذة المرة و لن أعودَ إليها مُجدّداً، استطعتُ أن أمسكَ هاتفي بيدٍ واحدةٍ و أتصفحَ بإبهامي كما تفعلين.. ما عدّتُ أتركُ يوماً إلا و نظفتُ أسناني، قد اشتريت أخيراً فرشاة أسنان و معجونًا بطعمٍ النعناع كما تُحبين.. بتُّ أتعودُ على كي ملابسي، و أرش المعطر الزيتي تحت إبطيّ الذان كانا يخنقاك و أنا أحضنك، و كيف بوجهك تشيحين.. تعلمتُ أن …
أكمل القراءة »خشخشة الغياب/بقلم:هاجر العدواني
خشخشة الغياب استيقظت فجأة وأنا في نومي العميق، فصدر صوتٌ مرعب كاد قلبي يقفز من مكانه. لقد كان صوتًا مجهشًا بالبكاء، لم أرَ دموعها في الظلام، لكنني شعرت أنني أغرق في جريانها. لم أواجهها أبدًا، دعوتُ خفيةً عنها، ثم عدتُ أحاول النوم لكن دون جدوى. العصافير صباحًا بات صوتها شاحبًا، وأصبحت تجثو على أغصان شجرة جُلبت إلى المنزل وغُرست فيه. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية