هنا بين هذا الجفاف وغياب الحقيقة وجدتُ بالصدفة .. عَالمٌ لست منه وإن كنتُ فلا يتعدى أكثر من مجاز أزرق.. كلما حاولت العثور على نفسي سقطت في عدمية الأشياء كـ صورة إفتراضية عابرة في وجوه المجانين وأطفال الحرب المشردين ..!! لا أجيدُ الرقص على رؤوس الثعابين وإن أبدعت في حبك وتقمصت دور الإعلامي الفاشل أمتهن مهنة الكتابة وحدي على مايبدو …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
أسراب الحب/بقلم:أمة الله الأحمدي
بين أسراب الطيور، فوق أمواج البحور، وعند شفق الضياء.. بين أنفاس المساء حين التقى النور بالديجور، لمسنا دفء الربيع وقت زمهرير الشتاء، وزرعنا الحب نبتةً في تجاويف الكهوف، أسقينا الزنبق بجوار الصبار ولم نبالِ بالرمال. عرفنا لماذا هام المجنون في الصحاري، باحثاً عن ليلاه في سطوع قمر الدجى، وماذا دها عنترة يرمي نفسه بالمهالك، باحثاً عن ثغر عبلة المبتسم في …
أكمل القراءة »أعيدوني الى معتقلي/بقلم:المحامي عبدالمنعم الخليل (درعا _ بلدة معربة )
يا لقلوب الرجال كم اعتصرت من الحزن والألم كؤوسا حمراً لتترعها على جرعات كبيرة ومؤلمة وكل جرعة تصل حد الارواء.. في حكايا قد لاتصدق الا ممن عايشها وتجرع السم الزعاف ويبقى من سمع ليس كمن رأى !! حكاية من آلاف الحكايات في الثورة السورية لشاب من مدينة بصر الحرير التي خرجت على طغيان وجبروت نظام الاسد فكان عقابها عسيرا ومريرا …
أكمل القراءة »حسابات قيفاوية/بقلم:محمد القاسمي
عدد نبضي الآن : يساوي فتاتًا من الأمنياتِ ، وكثبانًا من المستحيل . غير أن : أنفاسي تبلغُ قيراطاً من التوجس ، ومُدّاً من التيهِ اليانع . بينما : وزني الصافي ــ تجاوز ردحًا من الحنين ــ وأكواماً من الصمتِ الموقوذ . وحيداً أجلسُ هنا ، بينما : تجلس ذاتي على الطاولةِ المقابلة . المسافةُ بيني ، وذاتي ؛ تساوي …
أكمل القراءة »مقادير امرأة في الستين/ بقلم:د.ناديا حماد
هي ليست وصفة بل كيمياء حياة لامرأة وصلت إلى عمرٍ لا يُقاس بالسنوات بل بما نجا منها وما ازدهر رغم كل الصعوبات … أكتبها لكَ لتتلوها همساً : * قبضةُ صبرٍ نضجتْ على نارٍ هادئة، صبرٌ لم يعد ينتظر شيئا لكنه يعرف كيف يَفتح الأبواب … * ملعقتان من الحكمة تلك التي لا تأتي من الكتب، بل من الندوب التي …
أكمل القراءة »غربة لجسد بقلم/ ربا رباعي (الأردن)
غربتي همست لثرى الايام… ودمع انبت أحزان شفاه عانقت أقلام قدر استوقف ضمير ذكريات ومزقت نحيب أوراق اخفت مدامع الهوى وناشدت روح وطن استشق زهر أرض جريح سكب رياح الهجر وطوى سنين بعاد وتوج مشاعر شوق فاضت حنينا بغصة ونأت طرقات الماضي انينا من غربة لجسد أحرقته آهات الأنين من نفاق ورياء ليت الايام تطوي بؤس ألم وتبوح رياح الاشواق …
أكمل القراءة »رسالة إعتذار/بقلم:عبدالرزاق العلوي
ليس لأنّ الحبَّ ذنبٌ يُعتذر عنه بل لأنّه كان أصدقَ من قدرتي على الاحتمال، وأعمقَ من ملامحي التي كانت تتكسّر كلّما نطقتُ باسمك. أحببتك كمن يفتح نافذةً في عاصفة، لا ليدخل الهواء، بل ليدخل القدر أنا آسف لأنّي صدّقتُ أنّ حضورك يشبه البقاء وأنّ صوتك وطن، وأنّ عينيكِ وعدٌ لا يخون كنتُ أزرعكِ في تفاصيلي الصغيرة في قهوتي في كتبي …
أكمل القراءة »ماذا لوقلتُ/بقلم:فوزية العكرمي (تونس)
ماذا لوقلتُ : أحبّك ثمّ ألقيتُ بك من أعلى المعنى لترى كم بؤسا تحمّلتُ لأصيرَ كلمة ماذَا لَوْ قُلْتُ : أُحِبُّكَ ثُمّ ألْقَيْتُ بِنَفْسِي مِنْ دِلَاءِ حِبْرِكَ فِي مَتاهَةِ الحَرْفِ المُوالِي لِأَرَانِي لِلمرَّةِ الأخِيرَة…. جُمْلَةً مُتَماسِكَةً
أكمل القراءة »وشوشة/بقلم:عدنان بصل( لبنان )
عند انسلاخ النفس من عالم الضوء المبين تنسل الحقيقة مخلفة بقايا صور تتبخر تاركةً هذيان عودة بالغ الغبش والكثير الكثير من أماني المعراج هكذا يترك الصمت بصمة التجوال في تلافيف نفس حفرتها السنين عساه ينبت على مهد الأماني زهرةً من بيلسان
أكمل القراءة »بصوت خافت/بقلم :محمد النبالي (الأردن )
بصوتٍ خافت – ليصل ما لا يُقال – ليست المشكلة في الصمت بل في ما يتركه . – هناك صمتٌ يُشبه الراحة، وآخر يُشبه الانسحاب دون إعلان. – يتركك تتساءل، لا لتفهم ؟ بل لتتعب. – وهنا لا يعود الصمت غياب الكلام بل غياب الوضوح.
أكمل القراءة »صرخة/بقلم:عمر سالم الحشيبري
*نَحْنُ شَعْبٌ كُلُّ مَا فِينَا غَبَاءٌ* *فِي غَبَاءْ.* *نَحْنُ شَعْبٌ لَيْسَ فِينَا غَيْرُ ذُلٍّ* *وَازْدِيَادُ الفُقَرَاءْ.* *نَحْنُ شَعْبٌ كُلُّ مَا فِينَا انْكِسَارٌ،* *يُسْلَبُ المَظْلُومُ…* *خُبْزًا… أَجْرًا… أَرْضًا* *بِاسْمِ حَقِّ الأَوْلِيَاءْ* *نَحْنُ شَعْبٌ.. كُلُّ شَيْءٍ بَاتَ مَغْضُوبًا عَلَيْهِ* *المَاءُ، وَالخُبْزُ، وَالجُوعُ* *،وَالفَقْرُ، وَانْقِطَاعُ* *الكَهْرَبَاءْ* *نَحْنُ شَعْبٌ نِصْفُهُ أَصْبَحَ عَبِيدًا،* *وَنِصْفُهُ الآخَرُ سُجُونْ.* *بَيْنَ بَارُودٍ، وَنَارْ* *آهِ.. مَاذَا تَعْلَمُونْ!* *كُلُّ شَيْءٍ فِي …
أكمل القراءة »جذور/بقلم:رهام محمد
تحت كل خطوة تخطوها، ألف جذر لا يراك. ليس مهماً أن تراه، المهم أنه يشعر بك. يمتد في صمت المتعبين، ويبتسم حين تمر قدمك فوقه، لأنك لا تسحقه، بل تذكّره بأنه حي. والأجمل أن الجذر لا يتذمر من الظلمة. فهو يعرف أن النور هدية من فوق، لكن الظلمة هدية من تحت. وهل ينمو شيء ثمين دون هاتين الهديتين معاً؟ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية