في مقبرة مهجورة الا من الغربان رأيت حفار القبور يبيع أكفانا عربية مستعملة جردت من أصحابها الذين مروا من هنا ولم يعودوا أكفان عربية تحولت الى سلعة تباع بثمن بخس في المزاد العلني أكفان عربية لبنادق عتيقة ورصاصات أتلفها الصدأ ملفوفة مع الديدان أكفان عربية لأرواح غدت تسبح في سماء الدماء بلا أجنحة قرمزية يا من …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
.جبل صبر/بقلم: عبدالحكيم الفقيه
تقول جبال اليمن : يا صبر يا أمير القلوب أنت أطولنا قامة أنت أرفعنا هامة أنت أشجعنا في الحروب أنت تحمي الشمال وتحمي الرمال وتحمي الجنوب وتحمي الشروق وتحمي الغروب وتعيد كرامة كل الجبال التي خضعت وانحنت بركوع ذليل وانتصرت لأحلامنا في الشموخ الجليل وأنرت الدروب. تقول جبال اليمن : يا صبر يا أمير الزمن كيف تجمع بين المشاقر والطلقات …
أكمل القراءة »الذين يسكنوننا بعد الرحيل/بقلم: د.ربا رباعي( الأردن )
تلك الذات التي نتعلم الانهجرها والذاكرة التي تغلق ابوابها فينا،،،، هناك حوادث كاملة يعيشها الانسان وثمة دواخل في نفوسنا لا أحد يعلم عنها شيئا. ثمة حياة خلف صور حياتنا،لا ترد في أحاديثنا ،ولا تستطيع ملامحنا التمسك بها،او تروي تفاصيلها،فخلف الوجوه هناك أقنعة ،حوارات مؤجلة مع من رحلوا عنا ،واعتذارات لم تجد طريقها لأصحابها،اشياء لا ترى،وأسئلة فقدت حق الاجابه،وأمنيات لم تمت …
أكمل القراءة »نشيد الأمل/بقلم: د منصور الحماطي
أنا الأملُ الذي لولاه ما كُتبتْ سطورْ ولا نبتتْ على الأغصانِ أوراقْ ولا غنّتْ طيورْ أنا الذي لولاه ما عرفَ الفؤادُ له سبيلْ ولا اهتدتْ للحبِّ أنفاسُ العشيرْ أنا الذي من رحمِ اليأسِ وُلدتْ ومن رمادِ الحزنِ قمتْ ومن جراحِ القلبِ نهضتْ أنا الذي إن خانكَ الدهرْ وجارَ عليكَ الدهرْ وتكاثرتْ في الليلِ أنقاضُ السرابْ أتَيتُ نحوكْ حاملاً كلَّ الشعاعْ …
أكمل القراءة »قرارات/بقلم:جميل الجيلي (صنعاء _ اليمن )
القرارٌ الاول: تركتُ نوادي السياسةْ، وصمّتُ أذنيَّ عن وكلاءِ الإلهْ. وجمعتُ شتات ذاكرتي فما عدتُ أذكرُ من أنا. ****** القرارٌ الثاني : تركتُ مدنَ الحبرْ، وخلفْتُ وراء ظهري فتاوى الخائفينَ من الظلالْ. سأمشي حافياً فوق رملِ الروحْ، أفتشُ عن نبيٍّ لم يبعْ نايَهْ، وعن طفلٍ يغني حين ينهدمُ الجدارْ ** القرار الثالث : سأسل بوذا : يجلسُ تحت شجرةِ التينْ، …
أكمل القراءة »جلدة جرة الغاز / بقلم: سعيد الصالحي
أضاع صديق لي ذات يوم جلدة جرة الغاز، وطلب مني أن نبحث عنها معًا في السيارة أو في المقهى الذي كنا نرتاده. استغربت طلبه وإلحاحه، لكنني، لأني لا أحب أن أحرج أصدقائي برفض طلباتهم، رافقته رغم عدم اقتناعي بأهمية الأمر. فتشنا السيارة أولًا، ثم عدنا أدراجنا إلى المقهى، لعلنا نعثر عليها هناك، لكننا لم نجد لها أثرًا. وفي أثناء عودتنا، …
أكمل القراءة »أنا أكتب/بقلم:جلال الدين صفاء (العراق)
أنا أكتب لأكون بخير لا أكثر ، بعض الندوب تعيش بصمتٍ و بعضها الآخر يقتات على ما تبقى من الذاكرة ، ودعت كل شيء بابتسامة سنين و أعوام ، ريح و رياح ، و كُل الخُطى التي تاهت في الطريق الى السماء حتى قلبي استودعته الله وبقيت أراقبه من بعيد
أكمل القراءة »موتٌ آخر، لليلٍ جديد/بقلم:منى محمد صالح
تحت رماد السماء المنطفئة، يتدرّب قلبك على النّسيانِ، ويبتكر موتًا آخر لليلٍ جديد مجردُ شبحٍ يعبر نافذة الفقد، يترك خلفه غبار الصباح ويمضي، عابرًا أعمى، بلا ذاكرة، كما الحرب يأخذ معه أسفار المدن المنسيّة، دفعة واحدة وينتظر، وجيف الريحِ كزجاجٍ متناثر سماء تسقط آخر غيماتها، طفوًا منسيًا، كاليُتمِ … وكأنك لم تكن!
أكمل القراءة »الثعلب الذي هزمني/بقلم:سعيد الصالحي
عندما كنت شابًا يافعًا، دعاني أحد الأصدقاء إلى رحلة صيد. ركبنا السيارة، وما إن تجاوزنا الطريق المعبّد حتى بدأت تقطع التلال برشاقة راحلة متمرّسة، بينما كنا نهتز في المقعد الخلفي كأننا في هودج. وبعد رحلة لم تخلُ من المطبات والاهتزازات، وصلت الراحلة، أقصد السيارة، إلى حرش جميل كثيف الأشجار، اسمه وحده كفيل ببث الرعب في النفوس؛ حرش الغولة. ولم أكن …
أكمل القراءة »أنقذتُ نفسي/ بقلم:زُبيدة أحمد الحريري
حين توقفتُ عن إنقاذ كل شيء ، أنقذتُ نفسي : لطالما كنت أظن أنني أعطي الآخرين فرصًا كثيرة ، حتى اكتشفت أن الشخص الوحيد الذي لم أعطِه فرصة يومًا ، كان أنا. كنت أقول : أنا قادرة ، حتى في اللحظات التي لم أكن فيها قادرة. أقول : لا بأس ، ستمُر ، حتى وأنا متعبة نفسيًا وجسديًا. أسامح سريعًا …
أكمل القراءة »إرضاء القطيع/بقلم:محمد مجيد حسين
إرضاء القطيع المُقايضة مؤلمة فاندثار اللذة في اللاوعي جمودٌ جمود.. وصعود الصدى بلا صوت إجحافٌ واستسلام وطلب استعجال لتثبيت سطوة الخريف
أكمل القراءة »ألوان الآخرين/بقلم:خالد الدهشلي
سيرسمك الناس بالألوان التي يمتلكونها؛ فالمرء لا يرى الأشياء عاريةً من ذاته، بل يكسوها شيئًا من داخله، ثم يقسم أنها كانت هكذا. من يحمل في روحه رمادًا، قد يراك حريقًا؛ ومن أَلِفَ الخوف، قد يقرأ ثباتك غرورًا؛ ومن عاش طويلًا في العتمة، قد يتهم الضوء بالتوهّج. لهذا، لا تُكثر الوقوف أمام لوحاتهم؛ فبعضها لا يخبرك من أنت، بل يكشف لك …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية