صافحتني يا سيدي.. أم صافحت قلبي؟! حتى رأيتك تعتنق من نار قربي لهفة، وشوقاً يصب بفيض دربي فيض جداول استباح سيل صخبي، وسار يسحبني إلى أمصار لظى.. خذني، وتمهل! لا تساومني فإني لم أعد إلا سراباً. ما بال عينك تختبئ خلف الضباب؟ أم أن قلبك كرياح تجري بأحلام النوارس في السديم؟ ما إن حضنتك من سراب، ولئن عشقتك في غياهب …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
وَتِلكَ أنَا/ بقلم:فاطمة السَّنَدِي
تيهٌ عَلى تِيهٍ أنَا شَغفٌ تُمَزّقُهُ الرّياحُ عَلى الدّرُوبْ حُلُمٌ تَعثّرَ رَكضُهُ شمسٌ سيُدرِكُها الغُرُوبْ نَجمٌ أنَا فِي ذَاتِ لَيلٍ عَادَ يَعلُوهُ الشّحُوبْ.. مَا زِلتُ أبحَثُ فِي ثَنايا العُمرِ عَنّي مَا عُدتُ أذكُرُ غَيرَ أنّي صِرتُ مَكسُورَ الجَنَاحِ وعُدتُ تَملؤنِي الثّقُوبْ.. لا ذَنبَ لِي إلّايَ أنّي خُضتُ حَربِي فِي الحَياةِ ولستُ أفقَهُ بِالحُروبْ ذنبي الوحِيدُ بأنّ روحِي عَن هَواها لَنْ …
أكمل القراءة »رهينة الانثى/بقلم:د/غصون حمود
لا تجعلني رهينةً للوقت ولا أسيرةً للمزاج، فأنا لست انتظارًا معلّقًا على أبوابك، ولا ظلًّا يتبعك حيث لا تنوي أن تلتفت.إن أردتني، فلتفتح قلبك، وإن لم تردني، فدع الطريق حرًّا أمامي، فوقوفك بلا إقبال هو العائق الوحيد، هو الجدار الذي يحجبني عن حياةٍ تستحق أن تُعاش. أنا لا أطلب سوى وضوحٍ يحرّرني، فالحب ليس نصف حضور، ولا …
أكمل القراءة »فلقُ الصبح/بقلم:خالد الدهشلي
لأجلِ جنانِ اللهِ… غُضّوا الطرفَ عن وَجعٍ توسّدَ في الجوانحِ واصطلى بالنارِ في صمتٍ ولا تشكوا الجراحَ لمن إذا ما أبصرَ النزفَ ابتسمْ بالجرح هام فتطهّروا بالصبرِ وانطلقوا كأنّ الفجرَ يُولدُ من خطاكمْ كأنّ الشمسَ تُزهِرُ في ملامحكمْ إذا مرّتْ خُطاكمْ بانتظام ولتملؤوا الأيّامَ بالضوءِ الذي يُغني العطاشَ عن السرابْ وابعثوا فجرًا كأنّ القلبَ بابٌ للغريبِ إذا أتى …
أكمل القراءة »كبـريـاء رجـل/بقلم:عبدالمجيد عقاري
رجل؛ شغوف ومكابر لا يلتفتُ لشيء ولا يغريه شيء سوى انه يحب صوت الملائكة وتسبيحها ويغريه هبوطها الباهر من السماء.. يفتتح يومه على اصوات النوارس البيضاء وهي تحلق فوق شط البحر بينما هو على ضفافه يرتشف القهوة وعيناكِ مرسومتان في كفّه… مياه البحر تتقاذف حولي ليسَ بفعل المد والجزر … بل ذاك ما تفعله خصلات شعرك الحرير.!! …
أكمل القراءة »كلما هممتُ/بقلم:غربة قنبر ( العراق)
كلما هممتُ أن أكتب اسمك، أغلقتِ الأبجديةُ دفاترها، وجلستْ الحروف تسرّح ضفائرها في مرآةِ صوتك. أيُّ شاعرٍ يستطيع أن يقيس المسافة بين نبضةٍ واحدة واسمٍ كلما نُطق ازداد اتساعًا مثل سماءٍ لا تعترف بالنهايات أخبئُ لك حفنةً من الأقمار، وأزرعها على شرفاتِ ليلي، لعلّ العتمة تتعلّم منك فنَّ الإشراق. أما كلماتي، فتخرج من يدي كطيورٍ مهاجرة، تحملُ غصنًا من شوق، …
أكمل القراءة »اللَّيلةُ الموعودةُ/بقلم:حيدر غراس.
على قارعةِ الفجرِ البيضاءَ نتمدَّدُ أنا وظلّي ظلّي الذي فارقَني حين لاحَ طيفُكِ في خاطري خاطري اشتكى خواطري نمتْ بينهما عداوةٌ للآن لم تسلمْ أيُّ جرَّة من الكسرِ الكسرُ الذي في ساعدي بعيدٌ عن الجبرِ الذي درستُه في مدرستي مدرستي تفتحُ أبوابَها كلّما اقبلتْ مُدرِّستي ولعلَّ هذا مايفسِّرُ انفراجَ سريرتي حين ولوجِ سريري بهذا المَقدَمِ الباهتِ هل يشفعُ لي، لأقولَ …
أكمل القراءة »حتى المرايا/ بقلم:عبدالمجيد عقاري
حتى المرايا تحاول عن تتقمص شخصيتي، لكنها لا تجيد سوى إبتسامتي، فلتكفَّ عن محاولة قراءة ملامحي كما يحلو لها، فهي و إنْ اجادت تصور إبتسامتي فقد خفي عليها الكثير جداً؛ كيف لها أنْ تتصور معاركي وهزائمي؟ و أنَّا لها معرفة ما اقاسيه من خيبات و بؤس و احزان؟ وهل هي قادرة أنْ تتحمل الصدمات مثلي؟ لا شكَّ أنها سوف تتشظى..!!؟
أكمل القراءة »على سبيل التلاشي/بقلم: سكينة شجاع الدين
تسأله كل يوم قبل بدء مسلسلها المفضل أتريد عشاء؟ يرد : بنعم أحيانا وأخرى يريد أن يرى سعادتها وهي تندمج بالأحداث تاركة نوافذ العالم مشرعة على دهشة لايراها سواه وهكذا بين حميمية اللحظة وعناء العيش في بلد أخذت الحرب من شعبها كل وسائل الراحة إلا بعض ما كان يحرص الحفاظ عليها لتخلق في حياته نوعا من الرغبة في البقاء. بعد …
أكمل القراءة »خوفًا من التلويحة الأخيرة/ بقلم:زينب عبدالله
خوفًا من التلويحة الأخيرة من يد الوداع وهي تتلاشى في ضباب العتمة تمسكت بحبل الود المهترئ، عضضت بنواجذ الأمل على بقايا الوعد الذي تناوشته أحزان الغياب، كيف لم أفطن لشيخوخة الحب المبكرة، لانهزام عكازه عند أول مفترق طرق “غدًا” والأحلام المؤجلة! تشبثتُ بذراعك جذبتها نحوي كمن يحتضن الراية رفضًا للسقوط، لكنك تهشمت فجأة. كم مرة أعدت جمعك ولم تتقبل فكرة …
أكمل القراءة »احتفالُ الحنطة بيومِ الحصاد/بقلم:عبدالله عجوه
الحبُّ غذاءٌ أساسيٌّ للروح الخبزُ مكوِّنٌ أساسيٌّ للجسد الحنطةُ كنز وأمانٌ ومستقبل الحصاد عرسٌ الفلاحُ والحنطةُ وعمرٌ جديد وأنغامٌ وغناءٌ ورقصٌ وعيد حوارٌ معَ بعض حبّةُ حنطة : الفلاحُ يحبّنا ويهتمُّ بنقائنا وصفائنا وصحتنا وسلامتنا حبّةٌ ثانية : جعلَ الفلاحُ منَ الحنطةِ أمّات ما أعظمَ أنْ تكونَ حبّةُ حنطة أمّاً حبّةُ ثالثة : إنّه إنسانٌ عظيم زادَ من قِيَمِنا وقيمتِنا …
أكمل القراءة »قلبي مجرّةٌ/بقلم: غربة قنبر
قلبي مجرّةٌ شاسعة تتزاحم فيها ملايين الكواكب، وأنا، منذ كنتُ طفلةً، كنتُ أعرف أن صدري أوسع من خرائط الجغرافيا. يومَ سقطتْ نجمةٌ منه، تركتْ في داخلي وخزةً صغيرة، كأنها شظيةُ ضوءٍ قررت أن تعيش في دمي إلى الأبد. في قلبي مذنّباتٌ لا تزورني إلا بعد أعمارٍ طويلة، تعبر سماء روحي بذيلٍ من الذكريات، ثم تختفي تاركةً خلفها أمنيةً لم تكتمل. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية