عجَباً كيفَ يَشيخُ المَاءُ ..
ولم يَبرح أمشاجَ الطِين ..
والأعجبُ منهُ ..!
وطنٌ يلتفُ بِشرنقةِ التَكوين ..
منذُ سنين الفتح الأولى ..
وحَتى صفّين ..
وإلى ما بعد صلاحِ الدين ..
يقضي اعوامَ التيـهِ
بحثاً عن وطنٍ يأويهِ ..
وبحالةِ سُكرٍ وحنين
لعودةِ امجادِ الماضين..
لكنهُ ما ان يفتأ يتذكر
إلا وتعاطى أفيون الدين ..
ليعودَ غريباً ..منبوذاً ..مسكين ..
تراودهُ أضغاثُ احلام المَجدِ المَفقُودِ
و أمـالُ وعُـودِ التمكين ..!!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية