رواق النثر الأدبي

نظراتِكِ/ بقلم:سعيد العكيشي(اليمن)

عيناكِ تجرّانِ الغيمَ من رقبته، وتذرّانِه مطرًا فوق أرض العطش ابتسامتِكِ تمنح الخيال عناقًا لم يولدْ بعد أنوثتِكِ خمر من عطش فتتحسس الشهوة شفاهها وترتجل خطيئة ما رشاقتِكِ تنبشُ ذاكرةَ الربيع في غسق الخريف دون نظراتك تجتاح البلاد مجاعة الضوء  

أكمل القراءة »

الفجرُ آتٍ،/بقلم:رجاء الغانمي ( العرق)

الفجرُ آتٍ، ولفافاتُ الصمتِ باتتْ مُعلنةً، حرّةً كالشمس. انتظاراتُنا تنشدُ وجهَ البقاء، تستقي من الغيثِ أوّلَه، قبلَ أوانِ الانهمار. أنا حرّةٌ، حرّةٌ أُسابقُ الريح، مسامّاتي تنضحُ بعطرِ الربيع، وتتهجّى ملامحَ الغد. أنا علامةُ حياة….  

أكمل القراءة »

عتاقة الذكريات/بقلم:سلوى البيلسان

ها قد أتيتُ باللطفِ أُحيي الذكرياتِ، وبعضَ أشواقٍ نَسِيتَ. بينَ القديمِ وراحتيكَ أشقُّ دربًا للحياة، حيثُ البراءةُ والمحبَّةُ قد مشيتَ. أترى تفرُّدَ مظهري، ووَجَلٌ يداهم خاطري، متلاعبا برزانتي ومشاعري عند النسيمِ له اهْتَدَيْتَ؟ إني أحاولُ رسمَ شيءٍ رائعٍ، يأبى الذبول، عذبٍ ولونٍ ساطعٍ ينوي الوصول، وضياءِ نورٍ دافئٍ عند الأفول، و عتاقة في الذكريات, وأنسِ سحرٍ نادرٍ له اشْتَهَيْتَ. أملٌ …

أكمل القراءة »

شَاعرٌ بالفطرَة/بقلم:​حيدر غراس

​تعدّيتُ مرحلةَ الشِّعرِ بمرتبةٍ كبيرةٍ، هكذا يكذبُ البعضُ حينَ ينعتونني كلّما كتبتُ ولو (طقطوقةً) قصيرةً! ​( ١ ) ​لم أكنْ أبدًا كما يدّعونَ شاعرًا بالفطرةِ، لم تكن لي افتتاحيةٌ في جرائدِ الثورةِ، لم أفصلْ من أجسادِ النساءعباءةً، ما زلتُ أفشلُ حتى في بناءِ كُثيّبٍ صغيرٍ من حلماتِ الماءِ، ولو قطرةً.. قطرةً! ​لم أكن شاعرًا قُحًّا.. شتّانَ بين شاعرٍ قُحٍّ وآخرَ …

أكمل القراءة »

هل يأكل الجائع السلام ؟/ بقلم:خالد الدهشلي

في أرضٍ يبسَ فيها العدلُ، كما يبس الطين في صيفٍ قاحل وتشقّقت فيها أرواحُ الناسِ من طولِ الانتظار، وفي صدورٍ ضاق فيها الأمل كما تضيق الرئة تحت وطأة الغبار، تُرسلُ الأممُ حماماتِ سلامٍ بيضاء، لكنّها لا تدري أن الجائعَ لا يرى في الريشِ إلا لحمًا، ولا في التحليقِ إلا هروبًا من الجوع. أيُّ سلامٍ يُرجى من فمٍ لم يذق طعمَ …

أكمل القراءة »

الذين يسكنون الأشياء بعد رحيلهم/بقلم:رهام محمد

هناك أشخاص لا يغادرون حين يرحلون… بل يتحولون إلى أشياء. إلى مقعدٍ فارغٍ في زاوية البيت، إلى كوبٍ لا نملك شجاعة أن نستبدله، إلى أغنيةٍ نغيّرها قبل أن تبدأ لأن أول نغمة منها تعرف كيف تفتح الأبواب المغلقة في القلب. نحن نظن أن الفقد لحظة واحدة؛ لحظة يختفي فيها وجهٌ من أمام أعيننا، لكن الحقيقة أن بعض الرحيل لا يحدث …

أكمل القراءة »

زارني الفرح لمرة واحدة/ بقلم:رؤى المخلافي

هكذا . . بلا إنذار ولا تمهيد . . انطفأ بصيصُ الضوء الذي كنت أستدفئ به، ورحل الفرح على عجل، تاركًا خلفه ظلاً طويلاً من الصمت. فعدت إلى ركني القديم، إلى صمتي وأوراقي البيضاء التي تشهد وحدتي. كأنني استفقت لتوي من حلم عابر، حلم حملني إلى مدى الأفق، حيث طرت مع أسراب الطيور، وداعبت خيوط الشمس الذهبية بأطراف أصابعي، واتكأت …

أكمل القراءة »

لا أشكّل الكلمات/ بقلم:صقر الهدياني

لا أشكّل لكِ الكلمات لتقرأيها بطريقةٍ سليمة لا ألقّنكِ القصائد والصفات والأماكن لتحفظيها بشكلٍ صحيح لا أكرر الأسماء على مسامعكِ لتتذكّريها بشكلٍ دقيقٍ عند الحاجة لاستخدامها لستُ بحاجة لتعليمك كيف تُنطَقُ الأحرف من مخارجها الصحيحة ليس لأنّي لا أملكُ الوقت لتقطير اللغة كلمة كلمة إلى ذاكرتكِ وليس لأنّي ملولٌ ولا أرغبُ باستهلاكِ طاقتي الذهنية في التركيز معكِ الأمر أسهل مما …

أكمل القراءة »

لم أعد شاعراً/بقلم:بارغو ميدوم السودان

لم أعد شاعراً كما يبتقي الجمهور.. أنحني قلمي لينقذ ما أحترق من الأرض فأحترق اليراع..وأحترقت دفاتري ومدينتي وبيتي أحلامي معلقة علي حبل المشانق.. وشوارع المدن الفسيحة تضج بالأرواح ويجرني طين البداية إلي أرض ظمئت للسلام ونبيذ الدم لا يكفي كل من في الحانة.. لابد من خمر أجنبي للقاتل المأجور نخب ما أغتصب الحرائر وقتل الأطفال وما شرد وأنتهك مجزرة هنا …

أكمل القراءة »

ذات يوم /بقلم:سالم الياس مدالو

ذات يوم كتبت قصة قصيرة جدا قال لي غراب مزقها انها ليست قصة جيدة اقمارها شموسها وسماواتها ليست جميلة قلت في سري ساكتب قصة غيرها وما ان شرعت بتمزيقها رايت غزالة ترعى في مرعى عشبه من رؤى الياقوت وضوء القمر رايتها تاتي مسرعة نحوي لتقول لي لا لا تمزقها انها قصة جميلة عقدتها ماساة الطبيعة واحزان البشر .

أكمل القراءة »

ثمةَ رجلٌ/ بقلم:وداد الواسطى

ثَمّةَ رجلٌ يرسِمُكِ بعينينِ واسعتينِ وشَعرٍ غَجري يُزيّنُ إصبعَكِ بخاتمٍ فيروزي وعلى فَمِك يترِكُ دَمَ قَلبهِ ثَمّةَ رَجُلٌ يُغريك بالشّعرِ يدخُلُ من فتحةِ قلبِكِ يَسرقُ نَبضَكِ ويَتركُكِ في ذهول ثَمّةَ رجلٌ يُصيبُكِ بالعطبِ محمّلةً بالخيبات يستهويكِ غرورهُ تتَلَذّذينَ بقيودِهِ رجلٌ يعيدُكِ إلى عصر القبيلةِ ثَمّةَ رجلٌ أبردُ من الثّلجِ يُشعِلُ النّارَ في هشيمكِ يُدخلُكَ المنطقةَ المحرّمة يتركَكِ وسطَ وابلٍ مِنَ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!