حين تقعين في حب رجل فليكن رجلاً يمسح حزنك إذا أوجعتك الحياة ويغمرك بروحه لينسيك ألم فاجأك ذات حين أختاري رجلا يعرف كيف يزرع السعادة في قلبك و يشعرك بأنك أميرته فطريق الحياة طويل .. أختاري رجلا جوادا في كل شيء هذا ما قالته جدتي لي ذات حين أما ما أقوله أنا .. لم أدرك أنك فلقة الروح حين ألتقيتك …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
أنا امرأة تهوى التدوين/بقلم: ناديا حمّاد (المانيا)
الكتابة يدي الثالثة التي تمسح عن روحي الغبار وتعيد ترتيب الضوء . كلما كتبتُ، أشعر أن الكون يقترب خطوة كأنه يقرأ معي ويومئ برأسه. لا أكتب لأُفهِم أحداً، أكتب لأتعرّف على نفسي كما لو أنني ألتقي بها للمرة الأولى. أشعر أنَّ القلم ليس أداة ، بل ممرٌّ صغير تعبر منه روحي إلى جهةٍ أكثر للهدوءاً. دفاتري ليست ذاكرة ، هي …
أكمل القراءة »أخيــــرًا ! /بقلم:محمدثابت السُّمَيْعي (اليمن )
إشارة العبور… تَعني بالضرورة : قِفْ وليس : لاوقت لديك للوقوفْ ! كشارعٍ بِعُكَّازَينِ يَعبُرُ شارعًا مُكتظًا بضجيجٍ أُفُقي ورصيفٍ رأسي يَتَكوَّمُ على مَقعَدَتِهِ ثاويًا يحُاوِلُ بتركيزِ نَظْرَتِهِ خَطْفَ لُقمَةٍ مَغموسَةٍ بالشِواء من(يَدٍ)تَقْطُرُ أُبَّهَةً… تُطْعِمُ كلبها الحياةْ ! لاتقِف مكتوف البلدْ فعلى أنفِكَ تَمُرٍُ حُروبٌ عَجَلاتها السلاح ! وفي عينيك مساحة تخزينية لاتكفي المآسي ! كأنَّ حضورك الغيابْ …
أكمل القراءة »العين الحمراء/بقلم:حيدر غراس(العراق)
كل الأباء يأتون محملين بأكياس تفوح منها رائحة عرق اسمر وبطعم مالح محملين بآخر صيحات باعة الحصرم عند اسواق الجوع وبالات( الحاجة بألف) وحدي اعود محملا بأكياس حمراء قال لي الطبيب يوماً: انها تشفي من امراض فقر النص استغربت الامر هل كان النزيف الأحمر في عين القصيدة اليسرى اشارة اني اتعاطى النصوص بالقرمز او افرطت في اكل الحصرم او لعلها …
أكمل القراءة »أغنية للبيت القديم/بقلم:أمين المَيْسَري(عدن _ اليمن )
ماذا أقول: وقد أغرق البحرُ الأرضَ والسماءْ أقفُ الآن في مديح الخرابِ والسّرابْ وماتبقّى من إلهٍ قديمْ هنا يطفحُ حلمنا وبراءتنا من أين أدخلُ؟ وقد تشظّى بيتنا القديمْ متعثّرا منصهرا منكسرا وأنا أقف مذهولا محموما ماذا بعد؟ أغنيةٌ لخراب أحلامنا أغنيةٌ لفصولٍ مأساويةْ أغنيةٌ لم تنتهِ بعد كيف لي أن أدخل بيتنا القديم ثانيةً كيف لي أن أصلّي وحيداً في …
أكمل القراءة »أوهام/بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)
قالت لي :أراه بعين القلب قريباً، والعقل يراه مني بعيداً. كلما حسبته في سمائي غيماّ ماطراّ, تيقنت بعد حينٍ، أنّه لم يكن سوى سراب. وكلما ضمت راحتاي طيفه، تسرب من بين أصابعي ماء. تحضرني الذكرى وتسألني: هل غاب نور الوفاء عن سماء دنياه؟. فيرد الفؤاد بلوعةٍ، كلما تمادى بهجره، أقامت له في ساحة قلبها خيمةً للعزاء. وكلما فتح الحب له …
أكمل القراءة »لم أُشْفَ منك بعدُ/ بقلم:بسمة الهواري (تونس)
لم أُشْفَ منك بعدُ.. مازلتُ أتدثر بدفء رسائلكَ في ليالي القــرِّ.. وأعانق صدى همسكَ فجرا.. مازلتُ أتفرّسُ وجهَ الأحزان بعيون يتيمة.. وأطلقُ خيولَ الأشواق في فيافي الحنين.. مازلتُ يا هاجري أقُصّ على جدائلي حكايةَ الطريقِ المسدودِة وكيف للصبر تنحني الأوجاعُ.. ما زلتُ أحرُس الغيمَ في سماء الكبرياءِ وأرتق الجروحَ بين طيات العمرِ.. لم أشفَ منكَ بعدُ.. مازلتُ أسابقُ الغسقَ لأصافحَ …
أكمل القراءة »فَليتَكَ أهلٌ للوم/ بقلم: وداد الواسطى( بابل _ العراق )
فَليتَكَ أهلٌ لما فيه لومٌ وليتكَ أهلٌ لهذا العتابِ كَحملٍ وديعٍ وتبدو إلينا مُخادعُ ذئبٌ وتحتَ الثّيابِ فَما أنتَ أوّلُ مَنْ قد تَجَنّى فَمثلُكَ كُثرٌ بهذا الخرابِ ومِثْلُك يبدو كَنَسمةِ صيفٍ فنسعى كضامئِ خلفَ السّرابِ سنطوي الرّزايا كما عوّدتنا نؤرشفُ فخرا سطور الكتابِ فلا تَطمَعنّ بنيلِ مرامٍ فما أنتَ إلّا سليل التّرابِ فَمِن بابِ …
أكمل القراءة »سأكتبَك/بقلم: دعاء الأهدل
سأكتبَك قصيدةً مليئةً بالأسئلة تُعلِّمُك كم أنا دقيقةٌ جداً عميقةٌ جداً مهووسةٌ جداً في التفاصيلِ الصغيرة تخبرُك بالرقمِ الصعبِ الذي يمثلُني بأنني أنثى بهيئةِ ورق قلم قصائد ورد وسطرٍ غامضٍ بين أزِقَةِ الكلمات
أكمل القراءة »أنا امرأة/ بقلم : سكينة شجاع الدين
أنا امرأ أعلق الحرف على مشجب الشعر ليبدو أكثر شفافية لمن لاتروقه بعض الحقائق أملس خصلات اللحظة بدرجة حرارة عالية حتى لا تبقى بعض المجازات مكرمشة تتناثر عليها هبات الريح فتعصف بسكون المكان وتختلط الرؤى وعلى نفس الهيئة في تعذيب الذات يتصاعد بخار القصيدة دون مقدمات أرى وجه مصففة النص يتناثر على شكل كلمات وحروف متداخلة تغص في جنبات المكان …
أكمل القراءة »يسقط فمي/ بقلم:راوية الشاعر
يسقط فمي في مغارة دفتر قديم يحتفظ بالتنهيد على هيئة صور يسيل ماءه بين صخرتين الأولى .. صلابة كتف أبي وهو يحمل رعب أولاده الأربعة حين كانت الحرب تطبخ فلذات الأكباد لتطعم الخنادق شر الغنيمة الثانية .. صلادة صدر أمي وهو يتقلد النكبات حين كانت الطاسات مصنعا للنذور الخائفة يسقط وجهي على صورة أخي الملقاة على ظهر حائط بيتنا المائل …
أكمل القراءة »المثلث الأحمر المقلوب/ بقلم:بن يونس ماجن
المثلث الأحمر المقلوب من رحم الالم يولد الأمل موجه الى الاسفل لقنص الحشرات الضارة انه السهم القاتل الذي كان يلاحق طرائده أينما ظهرت بين الأنقاض والأطلال و الحفر من كوة في الجدار تطل بندقية القناص البطل لديه عدة طلقات قاتلة لاصابة الهدف الأوغاد يحضرون في الموعد المحدد دون سابق انذار يتركون وراءهم ذخائر غير متفجرة رماهم القناص بمهارة ودقة مذهلة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية