نفقٌ تحت قصرٍ قديم،
أتأمل في جدرانه كيف ينبت
الفراغ
***** *****
تحت القصر،
جثة السلطان تحرس الحضارة
من الضياع
***** *****
الريح في هذا النفق يعبر
على أطراف أصابع
يديه
***** *****
أحجار الديار القديمة
تحتفظ بالمشهد
الأخير
***** *****
داخل النفق
كمينٌ يستهدف الذاكرة
***** *****
عظام الموتى تحاكي جودة
السيوف
***** *****
ضريح السلطان
يصرخُ بصمتٍ مرتفع
***** *****
بهوٌ مخيف
صدى أنفاس تتزاحم
كأنَّ التاريخ عائدٌ من معركة
***** *****
رائحة النفق مرعبة
كأنَّ الوصيّة الأخيرة تعفّنت
في حلق الجثة.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية