إلّاكِ يا ضوءَ الغرامِ الزاكي
إلّاكِ لا لا تَجرحي مُضناكِ
هو صامدٌ رغم الجروحِ وراسخٌ
كالدهر رُغمَ تعاقبِ الأفلاكِ
هوَ ثابتٌ مَهما السنينُ تَعرّبدَتْ
هوَ عالَمٌ مُتكامل الإدراكِ ..
لكنهُ إنْ تجرحيهِ فإنَهُ
طفلٌ تشردَ، بالغُ الإنهاكِ
*
إياكِ أن تقسي عليهِ فربما
ماعاد يُدركُ في الحياةِ سِواكِ
هو من تبدّدَ في المعاركِ شامخًا
مُستبسِلًا مُتفائِلًا بلقاكِ
لا تَجرحيهِ فأنتِ آخرُ موطنٍ
يُغنيهِ عن ذا العالمِ الأفّاكِ
لا تَجرحيهِ فأنتِ آخر نبضةٍ
تُحييه في زمنِ الهوانِ الباكي
لا تَجرحيهِ فأنتِ روحُ حياتهِ
فمتى تلمُ شتَاتَه عيناكِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية