رواق النثر الأدبي

بيني وبينك/ بقلم:رشا السيد أحمد (سوريا)

بيني وبينك رعشتين من شوق و مسافات طويلة للحنين لا أعي تماما كيف وقعت في حبه وحب رائحته وخاصة حين يتهامى المطر أول مرة و حب اللازورد الأزرق البعيد .. و لا أعرف كيف لم أكن أرى الحياة بدونه كل شيء فيه كان يربطني به يوما بعد يوم ، أذكر أني منذ كنت طفلة كنت مفتونة بعينيه المملوءة بالقصص السعيدة …

أكمل القراءة »

تباً ثلاثية الأبعاد/بقلم:حيدر غراس ( العراق )

تباً وبمفردةٍ واحدةٍ تلحسين عقلي هذا الذي يدَّعي الرزانةَ ضمن روزنامةِ أيّامِه الباردةِ ولتساوي وقعَ جملةٍ اسميةٍ ماذا لو كانت جملةً فعليةً تاركاً (لتباً )هذا الزهوَ الخبولَ؟ كيف لها أن تتمسّدَ الدوزنةَ بين وتريّاتِ الرنينِ وسلالمَ الدو. ري. مي، تتوسطُ أرجوحةً تتدلّي من شآبيبَ فمِك لتحطَّ نورسةٌ بيضاءُ حيث مداخلَ غضاريفَ الماءِ تمرغُ شفتيها ببحَّةِ حنجرةٍ كان (داخل حسن) يشربُ …

أكمل القراءة »

فس عتمة الليل/ بقلم:وداد حيدر(اليمن)

في عتمةِ الليلِ، والصمتُ طويل، أسيرُ في الطريق، لا أدري إلى أين، ولا من أين بدأتُ المسير. أحملُ على كتفيَّ ثِقلَ السنين، لم تعد تُخيفني السيارات، ولا وحشة الطريق رغمَ سِنّي الصغير، أُفتّشُ في وجوهِ المارّة عن الزمنِ القديم، عن ملامحي، عن القلبِ الشغوف. أمضي وكأنَّ المدينةَ لا تعرفني، أنا الغريبُ فيكِ يا وطني، وأنتَ الفقيد، على أسوارِ المدينة رسمتُ …

أكمل القراءة »

مارَأْيُكِ/بقلم:حسام النمس

مارَأْيُكِ يا جَمِيلَتِي أن نَطِيرَ سَوِيًّا إلى شَانْزَلِيزِيهِ بِبَسَاطِ العَاشِقِينَ… لِتَخْتَارِي لِي مَلَابِسًا وَأَوْشِحَةً وَرِبْطَةَ عُنُقٍ وإلى فِيكُو لِتَخْتَارِي لِي خَاتَمًا وإلى سُكُونْدَا لِتَخْتَارِي لِي حِذَاءً وإلى سِيرْج لِتَخْتَارِي لِي عِطْرًا… فَأَنَا دُونَ اخْتِيَارِكِ لَسْتُ أَنِيقًا… مَارَأْيُكِ… أن نَطِيرَ سَوِيًّا إلى المَالْدِيف ونَنْتَظِرَ المَسَاءَ حَتَّى يَظْهَرَ وَجْهُ القَمَرِ… ونَتَسَيَّحَ حِينَئِذٍ على شَاطِئِهَا المُضِيءِ بِسَفِينَةِ الهَوَى… ونَرْتَشِفَ على سَطْحِهَا عَرَقَ الرُّمَّانِ… …

أكمل القراءة »

النورس(مشهد مسرحي)/بقلم:سالم الياس لامدالو

مشهد – 1 – المكان شاطئ البحر نهار مشرق مضيئ فوق رمال الساحل نورس مقصوص الجناحين تبدو على محياه علامات الحزن والشقاء طوال النهار يصدر زعيقا حزينا يمزق القلب مشهد – 2 – الوقت ليل النورس المقصوص الجناحين على رمال الشاطئ نائم ومن حركة عينيه يعرف انه يحلم ترى بماذا يحلم ؟ ربما بحناحيه البيضاوين اللذين افتقدهما بمعركة غير متكافئة …

أكمل القراءة »

أسأل قلبك/ بقلم:غارسيا ناصح (المانيا)

أسأل قلبك، ​ولو مرة… أسأل قلبك، قل لي: ما أنا في حضوري؟ هل كنتُ مجرد عابر؟ أم وطنا يسكن سطورك؟ هل كنتُ مطرا في جفافك؟ أم مجرد طيف، يمر… فلا يؤثر؟ هل لمستني يوما بصدق العاشقين؟ أم كنتَ تراني… كقصيدة تحفظها، ولا تشعر بها؟ قل لي… حين تسكنني نظراتك، هل أراك تشتاق؟ أم تمثل حنينا… لا يسكن الأعماق؟ يا أنت… …

أكمل القراءة »

لا يشبهها أحد/بقلم:آيـة الملصي

حتى في النداءِ لا يشبهها أحدٌ لا شيءَ كالأمِّ فهي الجنةُ وهي الحياةُ وكنزُها بل هي المكسبُ الوحيدُ في جميعِ الخساراتِ مهما حاولَ الجميعُ أن يحبُّوكم فلن يصلوا إلى حبِّ أمِّكم تستحقُّ حبَّكم واحترامَكم وتقديرَكم فلا تحاولوا أن تجرحوها مهما قسَتْ عليكم برُّوا بها ولا تعصوها فهي البابُ الذي سيُوصِلُكم إلى الجنةِ لا تجعلوا أحدًا يُغيِّرُكم عليها مهما دخلَ أشخاصٌ …

أكمل القراءة »

الحبُ الحسير/ بقلم: يونس علي الحمداني(العراق)

تتفتتُ نثاراً عِندما تتلفت القلوبُ مِن غيرِ عيون لعل للقلوبِ عيوناً لا نراها رؤية العين هي نظرةٌ عَجلى في قدرٍ كمين سهامها مسمومةٌ بالعشقِ وعبير قديم لذا تريدُ أن تكونَ عِطرة في فمِ الحياة شَغَف الشربِ ومتعة المتذوقين وكيلا يصدأ السرُّ نريدُ أن نُحسن الظن ويحسب المحبوبُ أننا نُحسن الظن مثلُ عنفوانٍ تقلدَه وسارَ به كلُ مجنونٍ حَسير مثلُ طائرٍ …

أكمل القراءة »

كل الهزيمة/بقلم:خالد القاضي

هي كل الهزيمة التي منيت بها، حين أكتبُ عنها، تلين الحروف، كأنها مصنوعة من الضوء. وتنمو المعاني في تضاريسها ببطءٍ واثق، كأن قلب اللغة ينبض بتفاصيلها المذهلة. هي من تُربك الجمال حين يُعرف نفسه، فيخطئ كثيرًا في جمع شتاته، والنور يتعلّم على وجهها أصول التواضع، ويترك الادعاء خلف ظهره. وأنا، كلما حاولتُ وصفها، يرتبك البوح، طفل يتعلم نطق اسمه لأول …

أكمل القراءة »

في الليل/بقلم:حميدة جاسم علي (العراق)

في الليل الأرق يا صديقي ليس سهر انه حوار طويل بينك وبين اشياء لا تقال في الليل حين تخلع الأرواح اقنعتها وتجلس الحقيقة على حافة القلب بلا خجل في الليل نحن لا نسهر نحن نعاد الي أنفسنا قسرا وتفتح كرسائل لم تصل وونقرأ في عيوننا كل الجمل التي اخفيناها نهارا في الليل لا أحد يرانا لذلك نجرؤ ان نكون كما …

أكمل القراءة »

صباحك ليس وقتا/بقلم:زكريا الغندري

صباحك ليس وقتا هو انسكاب هادئ لاسمك في صدري كأن الضوء يتعلم منك كيف يكون لطيفا وكأن النهار لا يبدأ إلا حين تفتحين قلبك قليلا صباحك حين يمر علي يخلع عني تعب الأمس ويتركني عاريا إلا منك إلا من ذلك الشعور الذي يشبهك ولا يشبه أحدا أحبك في هذا الصباح بطريقة مختلفة أحبك كمن يجد نفسه فجأة في حضن لم …

أكمل القراءة »

هنا/بقلم:زكريا الغندري

هنا بين هذا الجفاف وغياب الحقيقة وجدتُ بالصدفة .. عَالمٌ لست منه وإن كنتُ فلا يتعدى أكثر من مجاز أزرق.. كلما حاولت العثور على نفسي سقطت في عدمية الأشياء كـ صورة إفتراضية عابرة في وجوه المجانين وأطفال الحرب المشردين ..!! لا أجيدُ الرقص على رؤوس الثعابين وإن أبدعت في حبك وتقمصت دور الإعلامي الفاشل أمتهن مهنة الكتابة وحدي على مايبدو …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!