وانأ أكتب الآن، اسمع ضجيج المطبعة القديمة، ورنين التلفون الأرضي العتيق، وحفيف قلمي واقلام الزملاء على الورق، وأرى وجوه عمال الصف اليدوي محمد جازم ومحمد مشعل وآخرين ، واصابعهم تنتقل بين خانات صناديق الحروف اليدوية يصفون مفالات المحررين، وعامل الطباعة سعيد راوح،واشم رائحة الحبر،واسمع صوت آلة التسجيل واحد الزملاء يفرغ نشرةالاخبار، والاصوات المتداخلة ل أمين رضوان ، وعبدالواسع قاسم،ومحمد البيحي، …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
غابت الأشواق/بقلم:ربا رباعي (الأردن)
أطلت دموع الهوى وتقاسمت لحظة غياب و شهدت ليل الشوق واقتسمت درب الغرام ليل وشوق وهوى ولوعة غياب مضى وشب الحنين والشجن. وأشعل نار الهوى وأسكن وداد أشواق لعرين طيفك وجهت فؤادي وتناثرت مشاعري أسى وخطوت أطرق بقايا هوى ليسائل حلم الاسى ويطوي جراح قلب تصبر من قسوة فراق وألجمت سكون الصمت وقلب هائم من جرح كسير أيا قلب صبرا …
أكمل القراءة »حلبةٌ مشتعلة/بقلم:ليلى الهان (اليمن)
سأقفز من ذات الحلبة المشتعلة سأقفز عاليًا، محتضنةً كلَّ الأرانب في قبعتي سأقفز وأحبس كلَّ أنفاس الخوف بشهقةٍ واحدة وبخِفّةٍ لا تتجاوز العدّ سأقترب من الجمهور أسمع صفيرَ ألسنتهم المعقودة أمامي سأقترب أكثر كي أسمع صوتَ بكائي المتوحش وهو ينهش في جسدي ويتأرجح على حبل قلبك سأقفز ببنطالٍ واسعٍ وقفازين مثقوبين وسترةِ نجاةٍ تحميني من الغرق المحتّم في عينيك …
أكمل القراءة »أروحلك فدوه/بقلم:حيدر غراس (العراق)
“أنا لا أكتبُ لأمشي، مراتٍ أطيرُ” هل تعلمين:حين كنتُ أكتبُ إليكِ دورةُ الفصولِ دارتْ مداراتُها الأربعُ في ساعةٍ إلا سبعَ دقائقٍ حفيدي أُحيلَ على التقاعدِ ليغزوهُ الشَّيب ُ بشكلٍ مُفرِطٍ وأصبحَ يُكنّى بأبي شيبةٍ أصبحَ لجارتي العاقر أبناءٌ، أخذوا بها لدارِ العجزَةِ وأنَّ نخلةَ الجيرانِ طرحتْ ثمرَها مرتين في سنةٍ واحدةٍ..! أروحلك فدوه ياويلي؛ لا: ياويلتي…. وبنغمةٍ مشدَّدةٍ إذاً تروحين، …
أكمل القراءة »لم أشرب النبيذ يوماً/بقلم:قيس عبد المغني
لم أشرب النبيذ يوماً لكنني أعرف تماماً ذلك الشعور الذي دفع الراهب “دوم بيير بيرينيون” لأن يصرخ محتفلاً بعد أول رشفة شمبانيا في التاريخ. لم أجرب الويسكي كذلك، لكنني أشمه في قصائد و روايات فاحت عبقريتها، سمعت عن لذة البراندي، عن فحش الفودكا، و قوة التيكيلا.. وعما تفعله البيرة في بطون البحارة وأحلامهم. و مع هذا لم يسبق و أن …
أكمل القراءة »عُزلة الماء/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
المطر ليس انسكاباً للماء من شهقة السماء المطر ذاكرة الأرواح حين تتوضأ بالغياب حنين سرّي يسكن مسام الأرض أقف الآن أستنشق رائحته كأنني أستعيد وجوهاً غارت في الضباب أسترد أصواتاً ما زال رنينها يقض مضجع الصمت أرى عجوزاً جارةً لنا تردد عزك يا عزيز وكأن المطر ليس غيثاً بل عهد مع الوجود يقول إن الماء كرامة الفقراء حين يفتح …
أكمل القراءة »قابلية النسيان/ بقلم: عبدالقادر محمد الغريبل(المغرب )
–مسافر عادي على مقاعد القطارات وفي باحات المحطات انتظاره الممل يطحن خلايا الصبر بداخله يخثر الدم في مساماته يحرق صمامات الأعصاب في شرايينه وهو يحملق بين فينة وأخرى في الساعة الكبيرة بندولها يصاب بالدوار يشد التوتر بخناقه وحين يطلق القطار صفاراته معلنا رحلته يغادر مكانه ناسيا إما كتابه أو قبعته معطفه أو قفازه ولاعته أو علبة سجائره –مسافر غلبه النعاس …
أكمل القراءة »وان تجاهلتني/بقلم:حميدة جاسم علي ( العراق )
وان تجاهلتني ساجعل من صمتي بلادا شاسعة ابني فيها مدنأ من ملامحك التي نسيتها وارصفة لا تطأها الا خطوات الحنين ساتعلم كيف أكون ظلا ذكيا لا يزاحم ضوءك لكنه يتبعك بوفاء صامت فبعض الوفاء طبيعة لذات مائية النشوء وان اغمضت عينيك عن المدى ستجد نبضي أمام المديات الست وان تجاهلتني سأكتب اسمك ع جدار الهواء كي يتنفسه العابرون قصائد مجهولة …
أكمل القراءة »اكتئاب/بقلـم : محمد صوالحة
قال لا تكتئب لم تنتبه قلت : لا … لا للاكتئاب … لا للغضب لا لوجه الفرح . لا لكل ما مضى وسألت فيم الغضب من قال بأنها يا سيدي لم تنتبه . كيف وهي التي بعثرت النوم من عيوني وهي التي أسدلت ستائر ليلها على وجه المساء لابقى وحدي اتقلب فوق شوك الاغتراب والرحيل ألوك أصابع الندم وتصفعني يد …
أكمل القراءة »هوامش على جدران مدينتي/بقلم:عبدالله عوبل
كان على هذه الجدران العتيقة، في المدينة القديمة ينبت الاقحوان يتمدد العشب في السواقي، لونا فاتحا يغسل الأحزان ****** كانت على تلال المدينة الهائمة تقف العصافير في ضوء النهار تسافر الأمنيات اسرابا ويسكن الحب بين الأزقة وخلف الأبواب المشرعة كانت التلال معشوقة النسائم والامواج ***** الان في الشوارع المزدحمة تهب نسمة باردة تعانق الوجوه المتعبة تأخذها في غفوة من حنين …
أكمل القراءة »هيام/بقلم:محمدحجّاج
أتذكُـرُ : كم كنتُ هشاً بدونك، أحاولُ دوماً إخفاءَ ضعفي، خلفَ التمَادي، وظِلِ العِناد .. أتذكُـرُ : كيف تجودُ عُيوني بوافِر دمع ٍغَزير حينَ تُديرُ بوجهك عني وتأبى سماع آنينِ فؤادي الذي يحتويك .. أتذكُرُ : حِين يضيقُ بصدري المَدى، ويسكُنُ بينَ ضلوعي الأسى، أجهشُ باكٍ كطفلٍ ، بلاحيلةٍ أو رجَاء، فأشكُوكَ مِنكَ .. إليك ..!!
أكمل القراءة »مساءات الأيام الثقيلة/بقلم:صقر الهدياني
أحب مساءات الأيام الثقيلة، لأنكِ في الساعة العاشرة ليلًا تكونين تعبى ومرهقة، ولخديكِ ارتخاءٌ يتدلى منهما جمالٌ ناضجٌ في مرايا عيوني، وعينيكِ وردتين أذبلهما أرقٌ لئيم، وأكون بذبولك القليل ذا استكثرتُ ثملي أناديكِ بنبرةٍ خادرة، فترفعين وجهكِ قُبالة عينيَّ، وجفنيكِ مبسوطين برخاوة مغرية، وتمسكين بيدكِ رقبتكِ المعسوفة، وتجيبين: ها. ذاك الصوت المُتعَب مثل ارتخاءِ وتر جيتارةٍ في حفلةٍ صاخبة.. أجمل …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية