عندما تنفجر شهوة الصراخ سيضرب القاصي من الجماد والداني كل هذا الصمت الدودي يلهب الروح ويكويها بشهوة للصراخ الصراخ في ملمس الحجر الأصم الصراخ في مأتم الطيور النازحة في شقوق الأرض المالحة بفعل دموع مكبوته الصراخ يرتب حقل الذرة المنقورة نقراً نقرة إلى جوار نقرة الصراخ يبني عش القمري يمهد تلك الكتلة العائقة شارع الحلال يوقعها على رأس مادة المال …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
تشكيل/ بقلم:عبد الودود سيف
دَوَّتْ في المناقير المناقير، وحوّمت في الأسراب جرادٌ، واتسعت في دوامة الهباء أسرابُ الهباء، قلتُ: آتي كأنني أدعو، وأمشي كأنني أؤذن. طلقةٌ واحدةٌ ـ كانت ـ تكفي لعتق كل هذه السوائم، وتقويض نسانس هذا الفراغ، وليكن! إنني متعبٌ وهذا أول الجدران الأربعة في قفطان زنزانتي، هذا أول صوتٍ على حنجرة هذا اليبابْ. للنهود مصابيحٌ، وللفوانيس حلماتٌ، وللزلازل ـ أيضاً ـ …
أكمل القراءة »دقيقة صمت .. وخذلان/ بقلم: إياس كيوان
في لحظة من السكون والخيانة ، تمر الأماني كالأشباح المفترسة، تتلوى الأقدار كالسحب السوداء، ويمتزج الألم بالخيبات المتعددة. فأين الوفاء والصدق في زمن الخيانة؟ أين الشرف والكرامة في زمن الخذلان؟ تختفي الأماني كالرماد في الريح، تتلاشى أصداؤها تتشتت الأحلام كالنجوم في الفضاء الأسود. لسنا وحدنا على هذا الطريق، ليست الخيانة حكرًا على قوم واحد، هي جرح ينزف في صمت الليالي، …
أكمل القراءة »علي محسن … السطر الذي لم يكتب/بقلم:محمد عمربحاح
بعد منتصف الليل رن جرس الباب في شقتي … ترى من سيأتينا في هذا الوقت المتأخر؟! في العادة لا أحد يزور احداً في مثل هذا الوقت …! كان الأهل قد ناموا. أبي وأمي ينامان مبكرين، ويصحيان مبكرين على ما اعتادا : “نم بكير واصحى بكير تشوف الصحة كيف بتصير”. أخوتي لا أحد منهم يبقى خارج البيت بعد الساعة العاشرة … …
أكمل القراءة »عن الغربه/ بقلم:المحامي مراد علايه.
رافقتكم السلامة! لستُ أدري أي سلامة ترافق المغترب! الذي ذهب بعيداً عن أهله ووطنه، وترك زوجته وأطفاله، فالغربة هي الإسم المدلل للمنفى. الغربة إبتلاء فقد إبتلى الله به نبيه ابراهيم حين ترك هاجر في وادٍ غير ذي زرع وهاجر عنهم، وابتلى بها يونس حين أغتربَ في بطن الحوت. يقال عند الفراق مع السلامة! فأي سلامة في فراق المحبين؟ أي سلامة …
أكمل القراءة »للأسف/بقلم:حميدة جاسم علي (العراق)
للأسف كنت أظن فيك من النبع صفوه اغترف منه الحنان وشيئا من الطيب والكثير الكثير من الحب للأسف لم تعد تسكن قلبي دفعت بك من الباب الوحيد الذي لم يدخله غيرك ها أنا تملكني الأسف كلما وجدتك.. ابله لم تبلغ من الصدق شيئا وكل ما على لسانك كذب
أكمل القراءة »ما أكره غنج الحمام/ بقلم: موفق السلمي (تعز_اليمن)
أيقنت الحبيبة “حمامة التعزية” لا سيما وقد أكرمتنا الكويت بثلاث من الطائرات بأني سأظل ألاحقها في الفضاء فبسطت كلتا جناحيها وولت هاربة. ساعتئذٍ لم تكن تعلم أني قد سئمت غنجا ودلالا ، وقد طلقت من النساء ثلاثا ، وإلا ما طارت ، وكذبت بأنها مرتبطة. ولما ترجلت في الأجينات بحثا عن قاصرات الطرف عينات ، عادت لتقول إنها تكذب ، …
أكمل القراءة »مزح كردي/ بقلم:مصطفى الحاج حسين
بلغ عدد عناصر دورة الأغرار، التي أنا منها إلى ما يقارب الأربعمائة فرد، وكنّا بعد حصة، درس الرّياضة، الذي ننفذه، ونحن بكامل بذلاتنا العسكريّة،وأبواطنا السّوداء الضّخمة، ولكن.. كان مسموح لنا، والحقّ يقال،أن لا نضع على رؤوسنا الحليقة (السّيدارة)، التي يغطس كامل الرأس بها.. كنّا نهرع لإستلام الفطور، المؤلّف من الزّيتون، ومربّى المشمش المهروس، وقطعتين من مثلّثات الجبنة ، واللبنة الشّديدة …
أكمل القراءة »“الأستاذ”… في شقتي (2)/بقلم:محمد عمربحاح
لم يتحدث “الأستاذ ” يوماً عن نفسه كمايفعل كثير من السياسيين المهوسين بحب الذات ، كان مهموماً بقضايا اكبر ، الوطن والإنسان والمستقبل ، كان يحمل هم وطن في جزء منه تحت الاحتلال البريطاني منذ اكثر من قرن ، وفي جزئه الآخر تحت حكم الائمة السلالي ، وفي أغلب أجزائه الأخرى يخضع للإستعمار الأجنبي ، او الاستيطان الصهيوني كما …
أكمل القراءة »كنت أسمع عن لقائك/ بقلم :حلا الحراكي(سوريا)
لم أضيء المصباح لأمنح الكتابة شيء للعطاء وشهيتي فيها كمقهى لا يزوره طلاب رغم منح عقاقير النسيان إلا أنها تحت ثقل كارثة يتصاعد منها الدخان لكنني كنتُ أسمع عن لقائكَ وحبكَ وغرامكَ مع سنابل اللهفة وخاصرة امرأة ولؤلؤة الأحلام المتوقدة مما يجعل ليلي في يقظة دائمة حيث أتلذذ باتباع نخب أفلاطون وأرسطو وسقراط حينما تلونتْ فلسفتهم فيكَ إلى ذكريات تجالس …
أكمل القراءة »مقهى الشّام(الفصل الثاني)/ بقلم:مصطفى الحاج حسين
عند مدخل مقهى الشّام، الكائن في ساحة (الجابري)، قرب الفندق (السّياحي)، التقيت صديقي (لقمان) صدفة، فدخلنا المقهى، وطلبنا قهوة (الإكسبريس)، وجلسنا بعد أن طلبنا من النّادل، إحضار الشّطرنج، وبدأنا اللعب، بقصد التّسلية. كان عليَّ أن أمضي ساعة، ريثما يجهّز لي، بائع القطع الكهربائيٍة، فاتورتي. على الطّاولة المجاورة لنا، كان صديقنا الممثّل المسرحي (طراد خليل)، مع صديق له، لا أعرفه، يجلسان، …
أكمل القراءة »ماذا أصابك/ بقلم:زينب عبدالله
ماذا أصابك لتخافي من ظلك اللائذ بجدار عجوز، لتهربي إلى رقص الذبيح متدثرة بالليل المتلاشي كمنافق يجيد الغدر، لتعوي كذئبة جرحت كرامتها كلاب أليفة، لتكتبي الشعر كمراهقة أصابتها لعنة الرجل المنسوخ من قصص الصديقات.
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية