المسافة تجاوزت أقل من الصفر.! والنوافذ كلها مغلقة والستائر مطفئة والوقت فائض عن حاجتي.. كل مؤهلات الفرص السانحة ورائحة القبول ساقها الحظ لي.. لكني لم أجد ما يشد قلبي بتجاه الضوء لأمتطي صهوة الوجد وأحلّق فوق نعيم المنتصف.. فأجوائك باردة وشديدة الهطول ولم تسعفني عواطفي وحنيني المفقود بأن أجمع كل مقاصدي وأغتنم الوصول ثم أن يدي لم تعد تجيد تقبيل …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
طفلة خائِبة/ بقلم:نور مناضل الربايعة
أنا أعلمُ جيدًا أنك ستجد امرأة غيري. تُحِبُها أكثرَ مني. تشارِكها تفاصيل يَومِك.. العائلة، والاصدقاء. أفكارك. حتى أدق التفاصيل. رُبما تَكون جميلة جدًا. ذات العيون اللامعة. والصوت الهادئ. والإبتسامة السارقة. لكن لم تكن انا. سَتُخبرها عن النساء التي عرفتهُن قبلها ومنهم انا. سَتُقسم لها أن لن تتركها وتخبرها مرارًا أنك تحبها. أدري هاتفك وعقلك سوف يمتلئ بها. وحتى في بداية …
أكمل القراءة »على عتبة الخلاص/بقلم: سميرة البتلوني
ابرقت لي السماء وميضا انساني زرقة الأحلام هناك على شفير اللاءات سكر الموح وغابت الكلمات هناك بين خفايا الاشجان تداعى الظلم وتطايرت الاوراق هناك بين حشرجة الاقدام خطفني الصوت الى ناصية الامان هناك بين فراغات الرمال تتفجراامشاعر وتلوذ خلف النقاب هناك بين عشق اللبل وصمت الانام تتجسد حكاية قلب اضناه البعاد …
أكمل القراءة »ديوان (تأتين.. ساميةً ) للشاعر سمير محمد المفلحي/ بقلم:كمال محمود علي اليماني
من سلسلة قرأت لكم: ******* بين يديّ اليوم ديوان شعري للشاعر سمير محمد المفلحي الذي عرفه بعضكم روائيا من خلال روايتيه : السلاحف العرجاء ، وموكاسيتي، ولم يعرفه شاعرا ، وها أنذا اليوم أقدمه لكم كشاعر له ديوان سماه ( تأتين.. ساميةً)، وهو من إصدارات دار عناوين ثقافية في القاهرة في العام 2022م، ويقع في 115 صفحة من المقاس …
أكمل القراءة »رسالة إلى غائبة/ بقلم: محمد الحسام
عليكِ حُبي وحربي وسلامي أيتُها الغائبة.. أما بعد أنا مُحمد الحُسام! أول أحبابك وضحاياكِ.. لا تعتريكِ الدهشة من هول المنظر يا عزيزتي، فإن الحُزن الذي تُشاهدينه الآن في محاجر عيناي هو ما خلفه إعصار رحيلك.. أردت أن أخبركِ ماذا حدث بعد رحيلك! قبل ثلاث سنوات وفي صباح الثاني من فبراير أضعت سعادتي في سوق المشاعر، عندما كنت أقف بجوار إحدى …
أكمل القراءة »يا قلب/ بقلم:محمد صوالحة
أنثر نبضك ياقلب وتسرب في تلك الأرض المعشوقة ارو جذور التينة والزيتونة وامسح من عين الرمان دموع الحزن يا قلب تلك الأرض تناديك لترو سيرة ذياك الضوء الراحل تؤثث ذاكرة الليل القادم وتنقش فوق جبين الفجر سيرة رجل كحل بنظرته عيون الفجر وغاب
أكمل القراءة »شبابي!/بقلم:ريم درويش
لست أدري أين هو.. ففي زحام الأيام وضجيجها، ضاع شبابي كحبة رمل في الصحراء. لقد تآكلت أحلامي على صخور اليأس، وتحولت نغمات الفرح إلى أنين حزين. في هذا الوطن، حيث تتلاشى الآمال، أبحث عن شبابي الضائع، فلا أجده إلا في ذكريات باهتة.
أكمل القراءة »أسئلة بلا إجابة/بقلم:كفاح الشراعي
كنتُ أحتاج لوجود شخصٍ مثلك ليُزكيني، كنتُ أعلم عنكِ الكثير، والآن لا أعلم حتى القليل عنك! لكنني مؤمنةٌ بتفاصيلك التي غرقتُ بها منذ الوهلة الأولى. النحيب بالنسبة لي حمق، وأرفض القرب حتى لا يُداس قلبي بالقدم. شاعرةٌ مثلي لها كبرياؤها وعالمها الخاص. لا أوصيك بي، ولا أعرض قلبي بين يديك، ليس لشيء، لعلها اختلجت عليّ الأمور في الماضي، ولكن الآن …
أكمل القراءة »وللكمدِ دمعٌ آخر/بقلم:عبدالله الحداء(اليمن)
عصيُّ الدمع إلا في رحابك. أنثر الدموع بين يديك بلا وجلٍ. شوقاً وحباً وحنيناً وللكمدِ دمعٌ آخر لا تحزني ـ أيتها الوردة البائسة العابسة في أوج الربيع ـ حين تتشظى عيناي ألما، تُمطر غيمتها عنّابا ، وينزف القلب دَمَا أسودا ، تموت الحياة في شغاف الحدائق، وتنبت الحقول البؤس. لا تحزني في قلبي المثقوب جُرحٌ يعجزُ الأطباءُ عن وقف نزيفه …
أكمل القراءة »في يوم الشباب العالمي/بقلم:أعياد عامر
أعتذر بشدة لشبابي المهدور وآسفة جدا على سوء الاستخدام … أعتذر أنك ستغادرني مبكرا، بخصلاتٍ بيضاءَ وآلام مفاصل، بابتسامةٍ صفراءَ وَوَجْهٍ رمادي!. آسفةٌ على طي قلبك مرارا وهرسِهِ كخنفساءَ كل صباح ،وآسفةٌ للغاية على تجعد دمي في عروقك بهذه التراجيدية!. * أكان يعرفني عمرك ويعدني على أصابع العيد نشوة نشوة؟ إنني أدفن .أكان رملُهُ ينفذ من زجاجي كلما أمطرت؟ أمازال …
أكمل القراءة »أنا مستعدة/ بقلم:بثينة العيسى
أنا مستعدة لأن أكذب جاذبية نيوتن، وأصدق بأن الإنسان يطير، إذا كتبها غارسيا ماركيز. أكذّب نظرية النشوء لدارون، وأصدق حكاية النكوص لجورج أورويل، حيثُ أسوأ ما يمكن أن يحدث لحيوانٍ هو أن يتأنسن. قد لا أدرك ما يقوله ماكس ڤيبر عن تغوّل الدولة، لكن برابرة كويتزي يقدمون الشرح اللازم. أنا مستعدة لأن أصدق.. بأن الأمير الصغير موجود على كوكب فيه …
أكمل القراءة »حصتنا من الموت/ بقلم:عبد المنعم عامر (الجزائر)
جئت أفتش عن اشلاء ابني الذي سبقني لصلاة الفجر فأعطاني أحدهم 23 كيلو وقال هذا ابنك فأدفنه ،وأنا احمله تذكرتُ يوما وأنا قادم معه من السوق وكنتُ أحمل كيسًا ثقيلا ،فطلب مني بكامل برّ الأولاد أن يحمل عني ،وقد دخل على أمه سعيدا برجولته يتغنى أمام اخوته ويغيضهم أنه حمل كل هذا الثقل لوحده لأجل أبيه ،وأخواته يقبلنه وأمه تدعو …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية