لستُ كما تظنني الفراشةُ
ضوؤها الخادع
أنا نِفط يراعي المسجور
بآهاتِ احتراق أيتام الرغيف
ودموعٍ تتشظى يتامى…
وأرصفةٍ غبراء بلاجيوب
في شوارع مالاينصرف
تمتد إلى شحاذ مالاينتهي !
تتيهُ قوافي الشعر
في زحمة مفاعيلن…فعولُ
وحَشْوٌ في بطنها يُثقِلُها
فتدعو نون النِّسوة إلى القفزِ
على ظهر( الخليل) شبه عارضات
يكسرن ماشِئن من ضلوع…
ويُسَطِّرنَ حداثةٍ عمياء
معتلة الأطراف كسيحة
ويفزنَ بـ(نوبل) بالقسمة على
نونين وشارب !
تحتفي الفكرة
بـ(وَمْضةٍ) على موضتها
تشعُّ حضارةً غربيةً
بوجوهٍ لأقنعةٍ حقيقية
تتبخر كلما
فَصَّلَها التناصُ_خُفْيةً_ على مقاسِهِ !
وماذا بعد ؟!
تروي قارورة حِبرٍ
أن شرفها
أهرقهُ _مايُسمُّونَهُ _ بــ(…..الكبير)
فوق خرقةٍ بيضاء
ومسح بهِ نِعال الفخامة
كي يحظى بالبصقةِ المباركة
على وجهه عديم(…..)
تعرفونها
جيدًا
أيها الشرفاء !
أنا
نِفط
يراعي !
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية