أنـــــا وقلبي نصبنا الشعـــر أوزانا
ماذا لديك فسيـــل الحب يغــشانا
ما الحب إلا شعـــــور صغتهُ جُملا
بها فــــــــؤادي يعيش الآن نشوانا
ما بين جفنيك هاقد عشت مبتهلا
وقد غدوت لأهـــــــل العشق ربانا
منذُ رأيـــتكَ فــــــوق البئر منزويا
وذلك الخــــد مثل البــــدر قد بانا
تكدس الحب ملء القلب وانطلقت
روحي تصب جنون الفكــــر وديانا
وعشت أسقي رياض الروح في وله
عشقا ووردًا وأرواحـــــــًـا وأوجانا
وأنت لي عالـــما أحيا بــــــــداخله
بحـــرًا وبـــــرًا وقيـــعانًا وشطـــآنا
وأغنياتٍ على جفنيك أعــــــــــزفها
أوتار عشق يفيض العشق ألحــــانا
من ألهم العين تسقي الروح بغيتها
من الفنون ومـــــــــن بالحب أولانا
قد هندس السحر في الأجفان أودعهُ
ومـــــن على سفحـــــها للحب ألقانا
فعشت لا وعي لي إلا أذوب هــــــوًا
والشـــــوق يُشعل نار الفقـــد بركانا
ضاعت خرائط روحي وامَّحى وطني
ولم يعد لي بساح العقــــــــل عنوانا
أحببت حسنك إذ في الخد مملكتي
أفدي (خـديدك) كم بالحب أسـقانا
يا ما أمـوت اشتياقا فيك ياقـدري
لكن وصلك بعد المــــــــوت أحيانا
بعض النفـــوس حـياة في تواصلها
فهل فـــــديتك بعد الوصـل تنسانا؟
هاقد أتيتك في ثوب الحنين وقـد
صار الجنـون بملء الروح سلطــانا
تبا لشــوقك كـــــم يجتث أوردتي
وكــــــم بعـــز الدجى ياحب أبكانا
الله أعطـــــــاكَ آيات المنى بدمي
وقد جعلني لدى عينـــــيك هيمانا
أنتَ الغرام فهاتَ الوصــــل ياقمرا
من البهاء فهذا الوصل قــــــد حانا
أذوب من وجد روحي فيك ياوطني
لولم تكن أنت هــــــذا الحب ماكانا
وأنت يامن رحلت اليوم عن جسدي
إني أحلتــــــــك نسيـــــانا ونُكرانا
من عـاش يهلمني ما عـدت أعشقه
وكيف أهوى الذي بالأمس قد خانا
حطمت ذكـراك من قلبي وذاكرتي
لم أبقِ منــــــك ولا شـيء لذكرانا
طلسمت كل مســـار عشت أرقبهُ
وقد مــــلأت دورب الحب بهتانا
حسبت فيــك ملاكا جاء يحرسني
وقد وجدتك في العصيان شيطانا
ما كان ذنبي غــراما عشت أجهله
لكنما الحب مثـــــل الذنب أحيانا
أرحـلْ فما عــدت بعد الآن تلهمني
وما هــــــواك طريد الروح يغشانا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية