رواق النثر الأدبي

ومضات/بقلم: عبدالمجيد عقاري

  ” 1 ” الروح التي بداخلك، لا تسيطرين عليها، كلما تذكرتك، طيف روحك يجثوا فوق صدري ..!! ” 2 ” تزعمين أنّ قلبك لا ينبض لأجلي؛ لكن نبضاته توقظني من النوم كلما غفوتُ..!! ” 3 ” عطرك سيدتي فيرمون مثير؛ كلما زارني طيفك ليلاً، اصبح متورم من لسع النحل..!! ” 4 ” كلما سمعت صوتك اخالني أنني في الجنة، …

أكمل القراءة »

الأندلس الأسم الذي أطلقه المسلمون على شبه الجزيرة الأييبرية ” اسبانيا ‐ البرتغال حاليا” ٠

كتب: د/ عبدالعزيز اللبدي المقدمة ها أنذ أعود مجددا المحاورة مع د/ عبدالعزيز اللبدي، ليس؟كاكاتب له تجربته البارزة في الطب، فهو نبع يفيض بذاته وحديثه وتجاربه، تشابكت فيها الأبداع مع التاريخ ، يتصت جيدا لقراءة الأسئلة ليجيب عليها لتقراء ونعرف عالمه٠ حاوره سليم النجار٠ ‐١- يُقال بين أروقة المؤرخين العرب أو لنقل بعضهم أن الأندلس عربية قبل الأسلام كيف تعلق …

أكمل القراءة »

طفلان/بقلم:أحمد جمعة ( مصر)

طفلان لأبِ فقير في بيتٍ ضيقٍ.. من طين وحاجة، أحبّنا أبي بصمت النخيل كأن غربانا تعشش في صدره مذ فُرض عليه اليُتم وهو في الثالثة.. يريد، لكنه لا يعرف كيف تُقال الكلمات الحنونة، يحاول، لكن يده ترتعش كلّما أراد جعلها منديلا تجفف دموعنا قبل أن يبتلعها الفراغ.. اشترى لي أبي ثيابا جديدة، خشنة ورخيصة لكنها تشبه التي يرتديها الذين في …

أكمل القراءة »

خالد اليماني بين القصة والسيرة/بقلم:كمال محمود علي اليماني

من سلسلة قرأت لكم ***************** استعرض معكم اليوم كتابا وجدت في قراءته متعة فريدة، وعشت في أجوائه حالة من التفاعل لا أخالني قد عشتها إلا مع الكتب المتميزة، وهذا الكتاب واحد منها. الكتاب يحمل عنوان ” نورمان” لكاتبه خالد اليماني؛ رجل الدبلوماسية اليمنية في عديد من البلدان والمدن، ولا يأخذنك خيالك إلى النورمانديين وتحسب أنه كتاب يتعلق بهم، فهو لا …

أكمل القراءة »

مجنون كلابه (ج٥)/بقلم: محمد محمود الشويع

لحظة من التأمل – عزفٌ على جراحٍ مؤقتة كلما تعلّقت بشيء… أفقده. كأنني صرتُ مرآةً للخذلان، وجهٌ تنطبع عليه الأشياء قبل أن تغيب، وأنا؟ كعادتي، أتمسّك بالخيط الأخير حتى يُقطع… ثم أجلسُ لأرثي أطياف الراحلين. ** تذكرت ذلك الصباح الذي شممت فيه رائحة احتراقٍ مألوفة، رفعت رأسي فإذا بالدخان ينهض من رأس النخلة، نعم… أمي النخلة. كانت تنزف دخانًا من …

أكمل القراءة »

​جـنـازة الـطـيـن/بقلم: زاهر الأسعد ( فلسطين )

​نـزحـف كظل طويل في ممر ضيق لا نملك من أمرنا إلا ارتجاف الأصابع ​إذا قيل هذا النور صفقنا بقلوب عمياء وإذا قيل هذا الجحيم لعنا بلسان مستعار نحن الذين أضعنا الطريق في زحام خطواتنا فـلا نحن وصلنا ولا نحن عدنا بـوعي الغريب ​أشعر بصدأ الروح ينهش مفاصلنا أرهقنا حمل رؤوس لا تسكنها إلا الريح تيهنا ليس ضياعاً في جغرافيا الأرض …

أكمل القراءة »

أنا ومِعطفي الاسود/ بقلم:غَارْسِيَا نَاصِح

وَلَبِسْتُ مِعْطَفِيَ الأَسْوَدَ، وَمَشَيْتُ فِي لَيْلِ الْمَدِينَةِ كَأَنَّنِي سِرٌّ تَمَرَّدَ. أُخْفِي اشْتِيَاقِي فِي جُيُوبِي، وَأَدَّعِي أَنِّي بِخَيْرٍ… وَأَنَّ قَلْبِي لَمْ يَعْرِفِ الحُزْنَ يَوْمًا، وَلَمْ يَتَعَوَّدِ الأَلَمَ. يَا سَيِّدَتِي… مِعْطَفِيَ الأَسْوَدُ لَمْ يَتْرُكْنِي، وَأَنَا رَجُلٌ يَخْجَلُ مِنْ دَمْعَتِهِ، وَيَتَبَاهَى أَنَّهُ لَا يَتَوَجَّعُ. أُعَلِّقُ اسْمَكِ فَوْقَ أَزْرَارِهِ كَوَشْمٍ سِرِّيٍّ، وَأَمْشِي بَيْنَ النَّاسِ كَأَنَّكِ لَمْ تَكُونِي، وَكَأَنَّ قَلْبِي مَا تَهَشَّمَ. لَكِنَّنِي، حِينَ أَعُودُ …

أكمل القراءة »

زائر الليل/بقلم:فاطمة حرفوش( سوريا )

حُلمٌ كعروسِ الخيال، يطوفُ أروقةَ الروح، وينثرُ أريجه، يُلامسُ أجفانَ الرؤى، ويُغازلُ نَبضًا يسكنُ في الضلوع. يهطلُ نداهُ بردًا وسلامًا في ليلٍ ساكن، فتنتعشُ أعماقُ الفؤاد، ويُزهرُ في أفيائِه ربيعٌ دافئٌ ورديُّ الجَنان. ينشرُ شذاهُ في أفقِ الرؤى، ويهمسُ بشوقٍ ولهفة: تَبَسَّمْ يا ليلَ الحزين، وانعمْ بخير العطاء. يغمرُني النورُ الخفيُّ، ويسري سريعًا في الأوصال. فأفتحُ نوافذَ القلبِ وأبوابَه، وأهتفُ …

أكمل القراءة »

رمال وطن/بقلم:د.ربا رباعي

رمال وطن روح المحبة نبض بحضن عذاب وتحرق قلب موجوع انك اهديتني ظلمة نهار وأشعلت قتال وجع صامت…وتركت اشراق وجع قلب مستكينه اني أسطر بمجرد الالم جداول سطور حكت اساطير أحرقت عيون غدت تصور احتمال اعتلال الم…. رحلت وبات ليلي يخيم عليه شجون الالم…. اه لغربة وطن… توجهت قلب مختال… ونزيف وجدان لرمال وطن.

أكمل القراءة »

في متحف البصرة/بقلم:علي جاسم ياسين

لا تدخلُ قاعةً، بل تدخلُ زمنا تكاثفَ حتى صارَ تاريخا. الأبوابُ ليست خشبا، إنها أزمنةٌ تُفتحُ، كأنّ سومرَ تمدُّ يدها من طينها وتقول:جرّب أن تمشي فوق اسمي دون أن تترك أثرا. الفخارياتُ هنا ليست جرارا قديمة، إنها الطين حين تعلّم أن يغنّي. كلُّ إناءٍ يحملُ بصمةَ إصبعٍ نسيه صانعهُ في الضوء، كأنّ عاملا مجهولا أراد أن يقول: أنا كنتُ هنا …

أكمل القراءة »

مجنون كلابه(ج٤) بقلم محمد محمود الشويع

الليلة التاسعة في الذكرى: أولُ شرخٍ في روح المجنون كانت الجدران أهدأ من المعتاد. كأن حيّ “كلابة” قرر أخيرًا أن يصمت احترامًا للحزن الذي حلّ في داخلي. ** جلست على الأرض، أمام الباب الموصد، أتأمل ظلّي على البلاط المتشقق، وكان يشبهني… لكنه لا يتنفس. كل شيء فيَّ كان صامتًا إلا داخلي. كان هناك شيء يتحرك، كأنَّ **نملةً تحفر تحت القلب،** …

أكمل القراءة »

عبء الانتظار/بقلم : سميرة بيطام

 احتجت لفيض من الساعات لأضع رأسي فوق عثرات الحروف التي  أبت أن تستقيم في المعنى، وأي معنى وقد رحل عني ذاك  القلب المثقل بالاهتمام والمحبة ، في رشفة ألم كانت ترويها لي من الوجع وهي الوردة التي قاومت حتى لا تذبل ، وقد صنعت لها من الوردة تمثالا للحياة وأوصيت بسقياها لو بالغت معي الواجبات في الانشغال ، فقد أردت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!