رواق النثر الأدبي

وجودكِ الصفر/ بقلم:محمد القاسمي

الليلةُ خرساءٌ تتأوه القطيعة . فجأةً بُتِرَتْ رؤى الظلِّ الممتدَ على صلفِ اللاوجود . بَجَعَةُ الصبرِ نَفَقَتْ من بحيرةِ الإنتظار . نزوةُ الغرورِ تغزلُ الزَّهْوََ في نزقِ الكبرياءِ الرعناء . مساحاتُ الفراقِ تستطيلُ في ظلِّ تَرَهُلاتِ الإهمال . على ضفةِ القهرِ الذي يمرني؛ تنمو تماسيحُ الوجع .! سيدتي: في ذاتِ وجودكِ الصفرَ، أرى مشاعركِ مماطلةً في الحبِ، والإقتراب . كل …

أكمل القراءة »

أنين الحروف/بقلم:الزهرة العناق( المغرب)

حين تضيق المعاني، وتتكسر على شرفات الصمت أمنياتي، تنساب الحروف من أعماقي كأنين اليتيم، تحمل وجع القصيدة قبل أن تولد القوافي، وترتجف على أطراف البوح كندىً خجول من الوزن. أنا لا أكتب الكلمات، بل هي التي تكتبني حين أثقل بالحلم، وتنسج من صمتي مرافئ للحنين، وتوقظ في روحي ألف حكاية لم ترو بعد. مع أنين الحروف، يرتعش المعنى في صدر …

أكمل القراءة »

وراء الباب السابع/بقلم:بن يونس ماجن

1 العتمة لا تجيد الانحناء تحت شلالات ضوء القمر 2 ثمة قبور لا تقبل ان يدفن فيها جيفة العملاء الخونة 3 من كتب “لا غالب الا الله” على أسوار غرناطة ؟ 4 الانسان الآلي والذكاء الاصطناعي أيهما أكثر الانجاب؟ 5 في حلقة سرية جدا اجتمع الغاوون وقرروا أن الشعراء سيدخلون الجنة بلا عقاب ولا حساب 6 الحلم الكبيرالذي يراود الصهاينة …

أكمل القراءة »

سلالة المعنى/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)

​​سلالة المعنى ​مِن سَهو الضوء جُبِلوا مِن طين المارة يعبرون كالوحي في صمت القصيدة هادئون حد الذهول واضحون حد الغياب ​أولئك الذين مَسَّت أرواحهم رنة الحقيقة فارتموا في الرعشة لا من برد المسافات إنما من ثقل المعنى في زحام العابرين ​هم حراس النوايا في زمن الضجيج يقرؤون الوجوه كرسائل عتيقة لم تفتح ويصغون لتنهيدة الجدران حين يهجرها الأحبة ​كلماتهم ليست …

أكمل القراءة »

رماد يغني للريح/بقلم: عبدالرحمن الجعمي

رحلة في عمق الذات الأيامُ تتقاذفني أوراقًا لا اسم لها إلا في فم الريح التي ولدتني خريفًا. شاطئُ الوهم لا يحرس البحر، بل يُخفي ضلوعي عن الماء حتى أنسى أنني كنتُ قاربًا. اخترتُ أن أغرق، فانشقَّ الصدر مرة أخرى. هذه المرة لم يكن فمًا، بل ساعةً رمليةً مقلوبةً داخل النبض. ابتلع البحر الطفولة أولًا: تلك اليد الصغيرة التي كانت تمسك …

أكمل القراءة »

أقدام في الغياب/ بقلم:علي جاسم ياسين

الغابة هناك، كبيرة، ضخمة، ممتدة بلا نهاية، وكل أشجارها العالية جفت وماتت، لكنها ما زالت واقفة، صامتة، تتحدى الزمن. أغصانها الكبيرة والصغيرة سقطت هنا وهناك، ملقية على الأرض، والعشب أيضاً جاف، يئن تحت أقدام الريح. احياناً تسمع صوت طائر بعيد، وكأنه يطرق نافذة الذكريات، أو حركة خفيفة لقوارض صغيرة تبحث عن بقايا حياة، أو أسراب من النمل الصغير تتحرك بعزم …

أكمل القراءة »

صراخ الضجر/ بقلم:ربا رباعي (الاردن)

استيقظ صراخ الحقيقة وحيدا يشق ضجره من غفوة نهضت من ألم صمت خانه موت الضمير وأطفأت حلم الطفولة كرياح ضائعه بفضاءات تلهب قلب مشتاق لعرين الوداد وخيبات مضت من شكوك خلفها اصوات أمطرت كدخان معان ل اسئله صرخت كرعود صاحبت صباحات من رماد ألم وجراح باتت تشعل صفائح وهم زحف من شقوق الشك وظلام الزيف وغدت جمرات حريق الخيبات يلتهم …

أكمل القراءة »

المساء الكئيب/بقلم:أمين الميسري (عدن _ التّوّاهي )

لنْ أنامَ هذا المساءْ وَلَنْ أغادرَ هذا المساءْ وَلَنْ أسطوَ على أحدٍ كي ينامَ أو لاينامْ المساءُ ستارٌ حديديٌّ وجوباً على كلّ الخلائقِ والأنامْ المساءُ كأنّه رقيبٌ عتيدْ مساءٌ كئيب ورحلة عمرٍ لاتغيب المساءُ استعراض لذاكرة مخرومة ومعطوبة المساءُ انتظره وينتظرني أُغازله ويغازلني لكنّي لا أسطو عليه المساءُ.. خيمة للعشق والعاشقين راحةٌ للحبّ والمحبّين المساءُ.. كوب من الشاي العدني بالحليب …

أكمل القراءة »

حمار على ظهره بردعة/بقلم :بن يونس ماجن

ثمة حمار على ظهره بردعة يعاني من أوجاع الظهر أيقظوه من أحلامه عندما حان وقت النوم في اصطبله المفضل فهو كما تلاحظون يتعارك دوما مع كوابيس لا تفهمه ولماذا يضعون على أكتافه صخرة سيزيف وهو مبتور الساقين قيل أنه منهمك من تدوين وصاياه وسوف يضعها في صناديق الخشب كانت تملكها عجوز شمطاء   حمار معتقل في قصر معتم تحت حراسة …

أكمل القراءة »

اغتيال حلم/بقلم:معين العودي

يُنسى عُلا مجدهِ يُغتالُ حلمُ غدِه يُبـاحُ من دمِـهِ القاني إلى غُددِه يُباعُ في حضرةِ القاضي بلا ثمنٍ ويُطلَبُ الجارُ للإمضاءِ عن ولدِه يُصادَرُ المجـدُ والتاريخُ في وطنٍ تبسَّـمـت زهرةُ الدنيا على عضدِه وسابـقَ الضوءَ في العلياءِ مُتَّشحًا سـيـفَ الإرادةِ دهـرًا مُشهرًا بيـدِه واليوم يعبثُ فيه الطامعون وما زالوا يشبُّون نارَ الحقد في جسدِه ويطفئون شُعاعَ الصبحِ كي يثبوا كما …

أكمل القراءة »

لا شَيْء/بقلم:وسيم الزبيري

لا شَيْ… إلا أن تَمُرِّي خلسةً، لترتبي فوضى المكان بخطوةٍ، وتعلمي هذا الفراغ بأنه… لم ينسى معنى الاحتضانْ! أنا حارس الأمل الذي يقتات من ظل الوعود.. وينتظرْ. فتدخلي… ليذوب جليد الوحشة الأعمى، وتنبت نجمةٌ، ويعود للأوتار… لحن الأغنيةْ    

أكمل القراءة »

اغتراب اضطراري/بقلم:شادية الصلاح

البعض يخشى الصمت، أما أنا فهو عالمي الخاص، للتعافي والهدوء، للاسترخاء والتأمل عالمي الذي لا يُسمح بدخوله دون استئذان، لا يُسمح لأحد أن يشاركني في خصوصيتي، وعزلتي، وممارسة هواياتي، بعيدًا عن قسوة الواقع. الصمت وطني الأمن، ومستقري للراحة، هو ترتيبي من ضجيج صاخب، ماضي يزرع داخلي ضجيجًا بالاضطراب، وتصنع ابتسامة مزيفة وزيف المشاعر أمام من حولي، والمبالغة في البهجة والمُصنعة. …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!