رواق النثر الأدبي

أنا.. تحتَ مِجهَرِ القِراءة/بقلم:امة اللّه الأحمدي

“يا أنـا.. هل لكِ باستكشافي؟ اقرئي خلجاتِ نفسي؛ فأنا كتابٌ.. مُغلقٌ على أسرارٍ لا تُحصى، مُجلّدٌ بجلدِ الصبرِ المُنهك، ومُزخرفٌ بخيوطِ الذكرياتِ المُؤلمة. اقرئي ما بينَ السطورِ.. حيثُ تتوارى الكلماتُ الحقيقيةُ، وحيثُ تُخبّئُ الروحُ صرخاتِها المكتومة. اقرئي في عينيَّ.. فهي نوافذُ على عالمٍ مُعقّد، عالمٍ يُصارعُ بينَ النورِ والظلامِ، وبينَ الأملِ واليأس. اقرئي في تجاعيدِ وجهي.. فهي خرائطُ لرحلةٍ طويلةٍ، …

أكمل القراءة »

تُشاكِسُني حروفي/بقلم:وسيم الزبيري

تُشاكِسُني حروفي الآنَ.. ترفضُ أنْ أُسَيِّجَها بقافيةٍ وتسخرُ من قيودِ دَواتيَ العطشى.. تُريدُ الركضَ في المجهولِ.. تبني للصُّباحِ مدائنَ الفيروزِ بينَ أصابعي.. وتبيعُ للأطفالِ أقمارًا.. بِبَعضِ تنهُّدِ الشعراءْ.  

أكمل القراءة »

عالقة/ بقلم:سكينة شجاع الدين (اليمن)

أغلب الاحتمالات لحالتها الرحيل، وقفت… تحدق في ما حولها رتبت أفكارها ، سكن وجيبها ، رمشت نصف رمشة أخذت نفسها العميق ، زفرت آخر نفس في صدرها ، وهي تبدأ تحليقها عاااليا لم يرجع إليها وعيها ؛ إلا عند سماع التصفيق المستمر ؛ لعظمة ما تفوهت به.

أكمل القراءة »

بيني وبينك/ بقلم:رشا السيد أحمد (سوريا)

بيني وبينك رعشتين من شوق و مسافات طويلة للحنين لا أعي تماما كيف وقعت في حبه وحب رائحته وخاصة حين يتهامى المطر أول مرة و حب اللازورد الأزرق البعيد .. و لا أعرف كيف لم أكن أرى الحياة بدونه كل شيء فيه كان يربطني به يوما بعد يوم ، أذكر أني منذ كنت طفلة كنت مفتونة بعينيه المملوءة بالقصص السعيدة …

أكمل القراءة »

تباً ثلاثية الأبعاد/بقلم:حيدر غراس ( العراق )

تباً وبمفردةٍ واحدةٍ تلحسين عقلي هذا الذي يدَّعي الرزانةَ ضمن روزنامةِ أيّامِه الباردةِ ولتساوي وقعَ جملةٍ اسميةٍ ماذا لو كانت جملةً فعليةً تاركاً (لتباً )هذا الزهوَ الخبولَ؟ كيف لها أن تتمسّدَ الدوزنةَ بين وتريّاتِ الرنينِ وسلالمَ الدو. ري. مي، تتوسطُ أرجوحةً تتدلّي من شآبيبَ فمِك لتحطَّ نورسةٌ بيضاءُ حيث مداخلَ غضاريفَ الماءِ تمرغُ شفتيها ببحَّةِ حنجرةٍ كان (داخل حسن) يشربُ …

أكمل القراءة »

فس عتمة الليل/ بقلم:وداد حيدر(اليمن)

في عتمةِ الليلِ، والصمتُ طويل، أسيرُ في الطريق، لا أدري إلى أين، ولا من أين بدأتُ المسير. أحملُ على كتفيَّ ثِقلَ السنين، لم تعد تُخيفني السيارات، ولا وحشة الطريق رغمَ سِنّي الصغير، أُفتّشُ في وجوهِ المارّة عن الزمنِ القديم، عن ملامحي، عن القلبِ الشغوف. أمضي وكأنَّ المدينةَ لا تعرفني، أنا الغريبُ فيكِ يا وطني، وأنتَ الفقيد، على أسوارِ المدينة رسمتُ …

أكمل القراءة »

مارَأْيُكِ/بقلم:حسام النمس

مارَأْيُكِ يا جَمِيلَتِي أن نَطِيرَ سَوِيًّا إلى شَانْزَلِيزِيهِ بِبَسَاطِ العَاشِقِينَ… لِتَخْتَارِي لِي مَلَابِسًا وَأَوْشِحَةً وَرِبْطَةَ عُنُقٍ وإلى فِيكُو لِتَخْتَارِي لِي خَاتَمًا وإلى سُكُونْدَا لِتَخْتَارِي لِي حِذَاءً وإلى سِيرْج لِتَخْتَارِي لِي عِطْرًا… فَأَنَا دُونَ اخْتِيَارِكِ لَسْتُ أَنِيقًا… مَارَأْيُكِ… أن نَطِيرَ سَوِيًّا إلى المَالْدِيف ونَنْتَظِرَ المَسَاءَ حَتَّى يَظْهَرَ وَجْهُ القَمَرِ… ونَتَسَيَّحَ حِينَئِذٍ على شَاطِئِهَا المُضِيءِ بِسَفِينَةِ الهَوَى… ونَرْتَشِفَ على سَطْحِهَا عَرَقَ الرُّمَّانِ… …

أكمل القراءة »

النورس(مشهد مسرحي)/بقلم:سالم الياس لامدالو

مشهد – 1 – المكان شاطئ البحر نهار مشرق مضيئ فوق رمال الساحل نورس مقصوص الجناحين تبدو على محياه علامات الحزن والشقاء طوال النهار يصدر زعيقا حزينا يمزق القلب مشهد – 2 – الوقت ليل النورس المقصوص الجناحين على رمال الشاطئ نائم ومن حركة عينيه يعرف انه يحلم ترى بماذا يحلم ؟ ربما بحناحيه البيضاوين اللذين افتقدهما بمعركة غير متكافئة …

أكمل القراءة »

أسأل قلبك/ بقلم:غارسيا ناصح (المانيا)

أسأل قلبك، ​ولو مرة… أسأل قلبك، قل لي: ما أنا في حضوري؟ هل كنتُ مجرد عابر؟ أم وطنا يسكن سطورك؟ هل كنتُ مطرا في جفافك؟ أم مجرد طيف، يمر… فلا يؤثر؟ هل لمستني يوما بصدق العاشقين؟ أم كنتَ تراني… كقصيدة تحفظها، ولا تشعر بها؟ قل لي… حين تسكنني نظراتك، هل أراك تشتاق؟ أم تمثل حنينا… لا يسكن الأعماق؟ يا أنت… …

أكمل القراءة »

لا يشبهها أحد/بقلم:آيـة الملصي

حتى في النداءِ لا يشبهها أحدٌ لا شيءَ كالأمِّ فهي الجنةُ وهي الحياةُ وكنزُها بل هي المكسبُ الوحيدُ في جميعِ الخساراتِ مهما حاولَ الجميعُ أن يحبُّوكم فلن يصلوا إلى حبِّ أمِّكم تستحقُّ حبَّكم واحترامَكم وتقديرَكم فلا تحاولوا أن تجرحوها مهما قسَتْ عليكم برُّوا بها ولا تعصوها فهي البابُ الذي سيُوصِلُكم إلى الجنةِ لا تجعلوا أحدًا يُغيِّرُكم عليها مهما دخلَ أشخاصٌ …

أكمل القراءة »

الحبُ الحسير/ بقلم: يونس علي الحمداني(العراق)

تتفتتُ نثاراً عِندما تتلفت القلوبُ مِن غيرِ عيون لعل للقلوبِ عيوناً لا نراها رؤية العين هي نظرةٌ عَجلى في قدرٍ كمين سهامها مسمومةٌ بالعشقِ وعبير قديم لذا تريدُ أن تكونَ عِطرة في فمِ الحياة شَغَف الشربِ ومتعة المتذوقين وكيلا يصدأ السرُّ نريدُ أن نُحسن الظن ويحسب المحبوبُ أننا نُحسن الظن مثلُ عنفوانٍ تقلدَه وسارَ به كلُ مجنونٍ حَسير مثلُ طائرٍ …

أكمل القراءة »

كل الهزيمة/بقلم:خالد القاضي

هي كل الهزيمة التي منيت بها، حين أكتبُ عنها، تلين الحروف، كأنها مصنوعة من الضوء. وتنمو المعاني في تضاريسها ببطءٍ واثق، كأن قلب اللغة ينبض بتفاصيلها المذهلة. هي من تُربك الجمال حين يُعرف نفسه، فيخطئ كثيرًا في جمع شتاته، والنور يتعلّم على وجهها أصول التواضع، ويترك الادعاء خلف ظهره. وأنا، كلما حاولتُ وصفها، يرتبك البوح، طفل يتعلم نطق اسمه لأول …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!