سأكتبَك قصيدةً مليئةً بالأسئلة تُعلِّمُك كم أنا دقيقةٌ جداً عميقةٌ جداً مهووسةٌ جداً في التفاصيلِ الصغيرة تخبرُك بالرقمِ الصعبِ الذي يمثلُني بأنني أنثى بهيئةِ ورق قلم قصائد ورد وسطرٍ غامضٍ بين أزِقَةِ الكلمات
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
أنا امرأة/ بقلم : سكينة شجاع الدين
أنا امرأ أعلق الحرف على مشجب الشعر ليبدو أكثر شفافية لمن لاتروقه بعض الحقائق أملس خصلات اللحظة بدرجة حرارة عالية حتى لا تبقى بعض المجازات مكرمشة تتناثر عليها هبات الريح فتعصف بسكون المكان وتختلط الرؤى وعلى نفس الهيئة في تعذيب الذات يتصاعد بخار القصيدة دون مقدمات أرى وجه مصففة النص يتناثر على شكل كلمات وحروف متداخلة تغص في جنبات المكان …
أكمل القراءة »يسقط فمي/ بقلم:راوية الشاعر
يسقط فمي في مغارة دفتر قديم يحتفظ بالتنهيد على هيئة صور يسيل ماءه بين صخرتين الأولى .. صلابة كتف أبي وهو يحمل رعب أولاده الأربعة حين كانت الحرب تطبخ فلذات الأكباد لتطعم الخنادق شر الغنيمة الثانية .. صلادة صدر أمي وهو يتقلد النكبات حين كانت الطاسات مصنعا للنذور الخائفة يسقط وجهي على صورة أخي الملقاة على ظهر حائط بيتنا المائل …
أكمل القراءة »المثلث الأحمر المقلوب/ بقلم:بن يونس ماجن
المثلث الأحمر المقلوب من رحم الالم يولد الأمل موجه الى الاسفل لقنص الحشرات الضارة انه السهم القاتل الذي كان يلاحق طرائده أينما ظهرت بين الأنقاض والأطلال و الحفر من كوة في الجدار تطل بندقية القناص البطل لديه عدة طلقات قاتلة لاصابة الهدف الأوغاد يحضرون في الموعد المحدد دون سابق انذار يتركون وراءهم ذخائر غير متفجرة رماهم القناص بمهارة ودقة مذهلة …
أكمل القراءة »حصاد الدموع/ تأليف: د -ميسون حنا
مسرحية تأليف الدكتورة : ميسون حنا شخصيات المسرحية الأسير المرأة / أم علي لاحقا الأسير الآخر مرام / ابنة أم علي علي / شقيق مرام عجوز شمطاء ممرضتان ثلاثة جنود وضابط السجان رجل طفل طفلة مدخل (عجوز شمطاء على رأسها قبعة غريبة، تحمل في يدها جمجمة بشرية، تلبس لباسا زاهي الألوان، لا يتناسب مع شكلها الدميم. تجلس على مقعد …
أكمل القراءة »هي/ بقلم: نوار الشاطر
طوت صفحة المعارك الطويلة التي كانت تطحن داخلها ، رغم أن ضجيج الماضي مازال يخترق قلبها ، رغم أن الشوق يتدفق بشدة في عروقها ، ويفيض على ضفاف شعورها ، لم يكن من السهل أن تحرق دفاتر الذاكرة وتقضي تماماً على محاولات الهزيمة التي تحاصرها بقوة إلى الآن . هي تعترف أن الحنين نقطة ضعفها ، وأن الذكريات راقصة …
أكمل القراءة »أنا خيمة الانتظار/بقلم:سعيد العكيشي(اليمن)
لديَّ من الشوقِ ما يدفعُ طيورَ الأرضِ إلى الهجرةِ نحو كوكبٍ آخر، لا تطالُ سماءَه عيونُ الصيادين، ولا يضلُّ إليه الرصاصُ الطائش لديَّ من الحزنِ ما يجعلُ دمعةً واحدةً بحرًا لا شاطئَ له لديَّ من الحنينِ ما يكفيني لعقودٍ قادمة؛ أرسمُ وجهَكِ بحبرِ الشغف على دفترِ الجنون. كلَّما عبثَ الزمنُ بملمحٍ من ملامحكِ، أعدتُ نحتَه بإزميلِ الصبر، على جدارِ قلبي …
أكمل القراءة »عناقٌ صغير/بقلم: د.ناديا حمّاد(المانيا)
في اللحظة التي شعرتُ فيها أنّ العالم يبتعد امتدّت يدٌ من دفءٍ لا أعرف مصدره، عانقتْ روحي رفعتْها من عتمة قديمة، وتركتْ في صدري يقينًا أنّ الحياة تبدأ من لمسةيد … الأيادي كثيرة تتقدّم نحونا كأنّها رسائل بلا كلمات ، تجمع ما يتناثر منّا ، وتتركُ ما لا تستطيع حمله …. صباحنا محمولٌ بأيدينا بيدي أحتضن قهوة …
أكمل القراءة »من يقتل من؟/ بقلم:حيدر غراس (العراق)
١ قبل أن يخطّ الفجر خطاه على سبورة البياض، قالت: «من يخلّص هذا الموغل في دمي من نار الحرف الأبدية؟ يعتقه إباقُ دفاتري، شُهبة أساوري، يرتق ضحكة غادرتني في ترهات المدن المنسية. من يسرق من عينيه دفق اللهفة، صبابة أقواسي القُزحية؟» قالت، وكانت بسبّابتها لقرص الشمس تشير، والنجم القطبي يرمي آخر نرد له على طاولة الليل الضرير: «عهداً، أفرش له …
أكمل القراءة »ستراني صباحًا/بقلم:رشآ هشآم (سوريا)
ستراني صباحًا أحملُ إبريق الماء بيدي كأنّي أحملُ قلبًا صغيرًا أخشى عليه من العطش وأسيرُ نحوَ نباتاتي كما لو أنّني أزورُ أرواحًا خبّأتْ أسرارَها في الأوراقِ والبتلات سأُناديها بأسماءٍ لا يعرفُها سواي أقتربُ من الياسمينِ الشامي : ياعطر الجدران القديمة يا ذاكرةَ البيوت حين تتعلّق الرّوحُ بنوافذها ابقَ مزهرًا فثمّةَ قلبٌ يتعلّمُ منك كيفَ يمنح الجمالَ دون أن ينتظرَ …
أكمل القراءة »قلق الانتظار/بقلم:خالد القاضي
قبل الدرج، الملطخة بغبارٍ شريد، كان الباب المطبق الشفتين، المصنوع من قلق الانتظار، يكاد يسقط من إعياء الوقوف، خلفه تمامًا، كانت مراسيم الحنين هناك تقام، في فؤاد الرجل المجفف، من زروع الفرح. مسجي يشتوي على نار لوعته، ويلتهم بنظراته الضبابية، السقف المعطل فوقه ، من سحابة ضوء، وينفخ من شفتيه الجافة، ما التهمته عيناه، سربًا من آهات متتالية. حوله الجدران …
أكمل القراءة »أتدرين/بقلم:صالح حمود
أتدرين حين لا يسكن الضوء ليل المدينة وجهكِ يغدو هو النور وضحكتك المستحيلة سماء و بلور تضيئ الأزقة ، الشوارع ، البيوت ، فنامي فوق ضلوعي النحيلة لعلي اصير هلالا أو تصير أصابع كفيك نجوما، تصير سوار المدينة…
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية