رعاكِ الله يا وطني.. رعاكِ الله في صبحٍ وفي ليل! فمَن لي غيرُكِ المرجع؟ ومَن لفؤادي الضامئ ليرويَ كل دقاته؟ سواك أيا أعذب عذاباتي، سلامُ الله على اسمِكِ، على همسِكِ، على نبضِك.. على كل الحكاياتِ التي تأتي من الأزهارِ، لتحكيَ لي.. عن الأزهارِ في خدِّك! حماكِ اللهُ يا نبضي وأنفاسي، ويا أجمل معاني الكون.. حين تشع في عيني!
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
نداء الروح/بقلم:يحيى يوسف بلال
تعال… لا تسأل عن الطريق، فالخطوات تُذيبها قدرة الله، تعال ولو كنتَ غريبًا، ولو تكسّرت عهودك ألف مرة، فالرحمة أوسع من جراحك، والنور أقرب من ظلك. تعال… لنفتح أبواب القلب، ونتكلم عن الله، عن سرٍّ يفيض كالمجرة، عن حبٍّ ينهض من رماد اليأس، عن يدٍ ترفعنا إلى أفقٍ لا ينتهي.
أكمل القراءة »أحلام لبنيّة/ بقلم:عائشة بريكات
في الحادية عشرة من عمري دفنتُ سنّي تحت الوسادة، ونمتُ بخفّة من تنتظر معجزة. قاومت النعاس طويلاً لعلي ألمح تلك الجنيّة التي تزور الأطفال ليلاً وتستبدل أسنانهم بنقود لكنّ النوم كان أسبق من فضولي يومهاً في الصباح، وجدتُ قطعةً نقديّة لامعة تحت الوسادة وأبي غافياً قربي. كبرتُ .. وتكرّر الأمر كثيراً بعد ذلك. كلّما فقد أحد إخوتي سنّه دفنه تحت …
أكمل القراءة »بمعراجي كلُّ الورود/بقلم:بشير حسن الزريقي
بمعراجي كلُّ الورود أودِّعُ بنصفها حلمَ الأماني ونصفُها الآخر مكدود. ليتَ من يتلو رثائي يمتشقُ من الأغنيات الجميلة زمامَ القلوب. كبيرٌ عليه جلالُ الأماني أن تُشهرَ لثغتَها في وجهِ الخلود. كبيرٌ عليه هذا الثمنُ البليغ أن يتثمنَ عشقي. كبيرٌ عليه أن ينزَّ الوقتُ الدامي دفقًا، يصبغُ غُرَّتَها بلا حدود.
أكمل القراءة »عبق الذكريات/بقلم:د.ربارباعي (الاردن)
أراني بالشوق اختبئ علي بالذكريات اأنس بروحك تنبض بين حنايا الفؤاد يا نسمة رغيدلأيقونة شوقي اني أسكب وجد جنانك بأحداقي مالي سواك يأسر مهجتي لغيث اللقاء على أوتار الحنين… اني اسدلت جفوني ونذرت سلواني ليعود عبق الغرام سينبض قلبي ويعزف خلود الوجدان ..عبثا يا أساي اني بمجد حلم العشق سأطلق عنان العهود لأسواق الجزع بنغم اللقاء بعد غربة الهوى.. بالصبر …
أكمل القراءة »ملفات سرية/بقلم:*أمة الله الأحمدي
*مرحباً* …. إن كنت تحب أن ترى الحقائق عارية، وتفضل الغوص في الرمال، وتسعد بكشف ما تحت الستار، فاتبع سطوري. *سأعترف بسري* وإن تصدّر الخبر الجرائد وتم احتساؤه في مقاهي الصباح، المهم أن يبقى الأمر سراً. أنا لستُ “عنقاء”، وعنقاء ليست أنا. وفقاً لنظرية الانبعاث في كيمياء الترابط الأدبي وزمن الارتداد العكسي، أنا مجرد قنبلة موقوتة …
أكمل القراءة »عجز/بقلم:علي أحمد عبده قاسم
هل يحق لي أن أعالج الحزن بالوجع وأواسي الطعنات بسكين الصمت فأبارز المعاناة بسيف أفل كيلا أطعن النور بظلام الهزيمة وأساوم الأحلام بالصبر لأنسج من الضوء أصداف محبة لأجدني إنسان.
أكمل القراءة »على بابكَ أكتبْ/بقلم:رجاء الغانمي (العراق)
لم أعدْ ذلك الخبرَ المهمَّ في الصباح، بين أوراق الجرائد. الأخبارُ تحكي أهوالَ الحروب، الموتَ على شفاهِ الأرامل، ونحيبَ صِبيةٍ صغارٍ يودّعون معيلَهم الوحيد. في الفجر، قبل النهار، ساحاتُ الحرب تنتظر هجومًا برّيًّا؛ الخبرُ، بالتأكيد. والجيوبُ فارغة، حتى من أعقابِ السكائر. مَن يُوصلُ ذلك المعتوهَ إلى مرأبِ العجلات؟ الطريقُ بعيد، لا عرباتٍ توصله إلى الموت سوى قدميه؛ نحيلتين كنهرٍ جفَّ …
أكمل القراءة »دعها للريح تنثر الذكريات/ بقلم: أسماء الشيباني
دعها للريح لا تبالِ بأنين الأوراق تنثرها على الطرقات مع كل خريف زائر تتغربل الوجوه وتتساقط أقنعة مزيفة.. دعها للريح تتموسق مع ناي الراعي تلك الأنغام العذبة تمحو تقاسيم الأسى ضحكة زنابق الوادي.. دعها للريح تأتي أو لا تأتي فلسفة الحياة تبدو في منتهى البساطة أحلام الفقراء.. دعها للريح تنفذ من خرم الإبرة أضواء متمردة تحمل بين خطوطها اللامعة حزن …
أكمل القراءة »كلماتٌ كالبلسم/ بقلم: الكاتبه الروائيه السالمةالروفي ( المغرب )
وأنا أسيرُ بين سنابل القمح الشامخة، أجُرُّ خيبة الأمل، التقيتُ بعجوزٍ جالسةٍ على صخرةٍ قرب الوادي، متكئةٍ على عكازتها. جلستُ بقربها، وزفرتُ كومةً من التعب. حنّتْ إليّ بصوتٍ خافت، والتفتتْ نحوي. نظرتْ في عينيّ نظرةً جعلتني أحسُّ بأن شيئاً مفقوداً في داخل أعماقي . ثم قالت بصوتٍ دافئ: “لا تُشغلي قلبكِ بتحمّل أعباء الحياة، كي لا تدفني زهرة شبابكِ في …
أكمل القراءة »دمشق وأبي وأنا/ بقلم:فاطمة حرفوش ( سوريا )
دمشق وأبي وأنا… حكايةُ حبٍّ نسجت خيوطَها الأولى أصابعُ الزمان، يوم كنّا، وكان للحبِّ قصةٌ يروي فصولَها كتابُ الأيامْ. كانت دمشقُ قمراً مرَّ ذاتَ يومٍ في حياتي، فمسح بيده الفضيّة عن روحي مرارةَ الأحزانْ. يوم وطئ قلبي ترابَها لأول مرةً، تطاولت أعناقُ الزهر حينها، وتبسّم أديمُها، وفاح بعطر الجِنانْ. كان أبي يرافقني، وينثر الحبَّ في أزقتها، كما ينثر الندى حباتِه …
أكمل القراءة »حلم مقطوع/بقلم: وداد حيدر( اليمن ).
يعيش الإنسان في هذه الدنيا على الأمل، ويعلّق عليه الكثير من أحلامه، فهو الوقود الذي يدفعه لمواصلة الطريق رغم قسوة الحياة. كانت في يد زهور ورقة من فئة المائة دولار، وكانت ترى فيها مفتاحًا لتحقيق أمنياتها الصغيرة. كانت تنوي أولًا شراء الدواء الذي تحتاجه، ثم تشتري ما اشتاقت إليه نفسها من احتياجات. وفي طريقها إلى محل الصرافة، مرت ببائع الفاكهة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية