رجل؛ شغوف ومكابر لا يلتفتُ لشيء ولا يغريه شيء سوى انه يحب صوت الملائكة وتسبيحها ويغريه هبوطها الباهر من السماء.. يفتتح يومه على اصوات النوارس البيضاء وهي تحلق فوق شط البحر بينما هو على ضفافه يرتشف القهوة وعيناكِ مرسومتان في كفّه… مياه البحر تتقاذف حولي ليسَ بفعل المد والجزر … بل ذاك ما تفعله خصلات شعرك الحرير.!! …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
كلما هممتُ/بقلم:غربة قنبر ( العراق)
كلما هممتُ أن أكتب اسمك، أغلقتِ الأبجديةُ دفاترها، وجلستْ الحروف تسرّح ضفائرها في مرآةِ صوتك. أيُّ شاعرٍ يستطيع أن يقيس المسافة بين نبضةٍ واحدة واسمٍ كلما نُطق ازداد اتساعًا مثل سماءٍ لا تعترف بالنهايات أخبئُ لك حفنةً من الأقمار، وأزرعها على شرفاتِ ليلي، لعلّ العتمة تتعلّم منك فنَّ الإشراق. أما كلماتي، فتخرج من يدي كطيورٍ مهاجرة، تحملُ غصنًا من شوق، …
أكمل القراءة »اللَّيلةُ الموعودةُ/بقلم:حيدر غراس.
على قارعةِ الفجرِ البيضاءَ نتمدَّدُ أنا وظلّي ظلّي الذي فارقَني حين لاحَ طيفُكِ في خاطري خاطري اشتكى خواطري نمتْ بينهما عداوةٌ للآن لم تسلمْ أيُّ جرَّة من الكسرِ الكسرُ الذي في ساعدي بعيدٌ عن الجبرِ الذي درستُه في مدرستي مدرستي تفتحُ أبوابَها كلّما اقبلتْ مُدرِّستي ولعلَّ هذا مايفسِّرُ انفراجَ سريرتي حين ولوجِ سريري بهذا المَقدَمِ الباهتِ هل يشفعُ لي، لأقولَ …
أكمل القراءة »حتى المرايا/ بقلم:عبدالمجيد عقاري
حتى المرايا تحاول عن تتقمص شخصيتي، لكنها لا تجيد سوى إبتسامتي، فلتكفَّ عن محاولة قراءة ملامحي كما يحلو لها، فهي و إنْ اجادت تصور إبتسامتي فقد خفي عليها الكثير جداً؛ كيف لها أنْ تتصور معاركي وهزائمي؟ و أنَّا لها معرفة ما اقاسيه من خيبات و بؤس و احزان؟ وهل هي قادرة أنْ تتحمل الصدمات مثلي؟ لا شكَّ أنها سوف تتشظى..!!؟
أكمل القراءة »على سبيل التلاشي/بقلم: سكينة شجاع الدين
تسأله كل يوم قبل بدء مسلسلها المفضل أتريد عشاء؟ يرد : بنعم أحيانا وأخرى يريد أن يرى سعادتها وهي تندمج بالأحداث تاركة نوافذ العالم مشرعة على دهشة لايراها سواه وهكذا بين حميمية اللحظة وعناء العيش في بلد أخذت الحرب من شعبها كل وسائل الراحة إلا بعض ما كان يحرص الحفاظ عليها لتخلق في حياته نوعا من الرغبة في البقاء. بعد …
أكمل القراءة »خوفًا من التلويحة الأخيرة/ بقلم:زينب عبدالله
خوفًا من التلويحة الأخيرة من يد الوداع وهي تتلاشى في ضباب العتمة تمسكت بحبل الود المهترئ، عضضت بنواجذ الأمل على بقايا الوعد الذي تناوشته أحزان الغياب، كيف لم أفطن لشيخوخة الحب المبكرة، لانهزام عكازه عند أول مفترق طرق “غدًا” والأحلام المؤجلة! تشبثتُ بذراعك جذبتها نحوي كمن يحتضن الراية رفضًا للسقوط، لكنك تهشمت فجأة. كم مرة أعدت جمعك ولم تتقبل فكرة …
أكمل القراءة »احتفالُ الحنطة بيومِ الحصاد/بقلم:عبدالله عجوه
الحبُّ غذاءٌ أساسيٌّ للروح الخبزُ مكوِّنٌ أساسيٌّ للجسد الحنطةُ كنز وأمانٌ ومستقبل الحصاد عرسٌ الفلاحُ والحنطةُ وعمرٌ جديد وأنغامٌ وغناءٌ ورقصٌ وعيد حوارٌ معَ بعض حبّةُ حنطة : الفلاحُ يحبّنا ويهتمُّ بنقائنا وصفائنا وصحتنا وسلامتنا حبّةٌ ثانية : جعلَ الفلاحُ منَ الحنطةِ أمّات ما أعظمَ أنْ تكونَ حبّةُ حنطة أمّاً حبّةُ ثالثة : إنّه إنسانٌ عظيم زادَ من قِيَمِنا وقيمتِنا …
أكمل القراءة »قلبي مجرّةٌ/بقلم: غربة قنبر
قلبي مجرّةٌ شاسعة تتزاحم فيها ملايين الكواكب، وأنا، منذ كنتُ طفلةً، كنتُ أعرف أن صدري أوسع من خرائط الجغرافيا. يومَ سقطتْ نجمةٌ منه، تركتْ في داخلي وخزةً صغيرة، كأنها شظيةُ ضوءٍ قررت أن تعيش في دمي إلى الأبد. في قلبي مذنّباتٌ لا تزورني إلا بعد أعمارٍ طويلة، تعبر سماء روحي بذيلٍ من الذكريات، ثم تختفي تاركةً خلفها أمنيةً لم تكتمل. …
أكمل القراءة »ليتني كـ تايسون ولزرقاء أصلي/بقلم:حسن هورو (سورية/ هولندا)
/ ليتني كـ تايسون ولزرقاء أصلي / أعلم لا مثيل لهذه الدنيا التي نعيشها وأعلم لا حياة على أية بقعة أخرى سوى على هذه الأرض الجميلة والموت هو الخاتمة الأبدية. ليتني أملك قلبين كـ تايسون سميث واحداً لأمنحه لأي أحد حين يحتاجه وواحداً بنصفه لأحبكِ وبنصفه الآخر لأحب كل الآخرين هكذا سأكون أمتلكت العالم حباً؟؟؟؟؟.. زرقاء اليمامة لعينيكِ سأصلي وسأبقى …
أكمل القراءة »والدمع يعبر الخدود دونما دراية/بقلم:عبدالحكيم الفقيه
يسرح بي الخيال دونما تأشيرة ودونما عبور محلقا كالطير في سمائه وحالما كما الصغار بالمروج والزهور والندى وشاخصا في راية تبهجني ألوانها وراسما على البياض دارة بين الشجر مكركرا من دونما منغصات أو ضجر فكم هي الحياة رائعة. أعود من خيالي البعيد صوب واقعي مستسلما للحزن والوجوم والأسى لا ماء في الصنبور لا إنارة والصبح ينزوي مكبلا في محبس المساء …
أكمل القراءة »احتمال البقاء/بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)
تعبٌ لا يشبه التعب مقيمٌ في الجهة التي لا تصغي إليها اللغة حيث العظم يرتب فراغه بصمت الرائي وحيث الروح تتمرن على احتمال البقاء وحيدة ليس ما تراه التعب غير أنَّ ما نسيه الجسد حين تذكر كيف يحمي سرَّه وما أهمله الصوت حين نسي أن يوجع أحدا تعبٌ من كونك شاهد نفسك تمشي على حافة المعنى حاملاً فانوسك المطفأ …
أكمل القراءة »لا تذهب/بقلم:ربا رباعي(الأردن)
لا تذهب أنثر عطرك يا انت….كأنك تنادي نبض الحياة وكأس الروح تجرع ضحكاتي…ألوذ بعبراتي اليك…اني قلتها بلسما ساكنة فؤادي اني أصارع وجد سناك…وربا دروبك فوق الجبين همست خذ بقايا اشجان الحياة… اذهب الى بقايا روحي … لا تحطم جدار خطانا ….. .سقيت الفؤاد غراما القي السلام وجدا لاضم ثنايا قلبك…رويت نبتة الوجد غراما وهمست بهذيان الحروف .صور ماضينا وشوشت قسمات …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية