الآنَ أُدركُ أنني: حرفٌ على دربِ الرحيل؛ وقد دنوتُ من الغروب! الآنَ يمتلئ الجوى: نفثًا حزينًا! كلما نادمتُ ذكراكِ الجميلةِ في غيابٍ لا يؤب . الآنَ يمتهنُ الفؤاد شجونه! ويسح دمعٌ في المحاجر! في الدجى: يبدو لحاظي باهتًا لبس الشحوب! ياأنتِ بعد الآن: من يُضفي السرورَ بداخلي؟ ليعيشَ فيكِ القلبُ خفاقًا طروب .
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
رسالة شاعرة/بقلم:صوريا حمدوش ( الجزائر )
أن تكوني شاعرة ليس أن ترتّبي الكلمات كحبات عقدٍ لامع بل أن تمشي حافيةَ الروح على زجاج المعنى دون أن تنكسري أن تكوني شاعرة يعني أن تسمعي ما لا يُقال أن تلتقطي ارتجافة الصمت بين جملتين وأن تري في عيون الناس نصًّا لم يُكتب بعد الحدسُ عندك ليس ظنًّا بل بوصلةٌ لا تخطئ الجرح تشير إلى الجهات التي يخفيها الضوء …
أكمل القراءة »الّا فكرة واحدة/ بقلم:وداد الواسطى (العراق)
لاشيء من هذا القبيل كلُّ الأفكار كانت تهرولُ باتّجاهِ البحرِ الا فكرة واحدة توقفت عند الحافة استدارت وخلعت أسمالها وركضت باتجاهك كانت الأرض عاقرا حتّى أمطرتَ فحملت وازدهى العشبُ فَمِن أينَ جاء الطّوفانُ واقتلعك من الأعماقِ؟!!
أكمل القراءة »صفحات مبللة باسمي/بقلم:سعيد العكيشي( اليمن )
ما الذي يريده الطفل الذي يسكنني؟ يدفع الريح لتطرقني فلا تجدني إلا أبوابًا بلا مفاتيح مُقعّدًا على قارعة حياة، الأمس انتعلني وما زال يركض فيَّ الحياة لم تكتبني إنسانًا، تأكلني براءة، وتبتلعني غصّة، وتبصقني صفحاتٍ مهترئة مبللة باسمي صفحةٌ كُتبت بحبر الحنين، فصارت أنينًا يرعاه الصمت كقطيعٍ أعمى صفحةٌ سرقها الفرح خلسةً… ومات، فظلّت …
أكمل القراءة »كنتُ حافية/بقلم:عائشة بريكات
أعرف الطريق بالحجارة وأحفظ شكل الوجع من أثره على قدمي. ثم أعطاني الله حذاءً فمشيتُ كما كنت ليس لأني نسيت ما كنت عليه بل لأني لا أُحبّ أن يبدو النعاس في قدمي متكبّراً رأيتُ آخرين يحملونه في أيديهم ويقولون: انظروا… قد صارت لنا أجنحة! لكنّ الأجنحة التي لا تعرف التراب لا تَعرف الطيران حقّاً فيا من رزقك …
أكمل القراءة »رثاء “الغائب الحاضر” ( محمد أحمد جوهر ) العم أبو أحمد
بقلم : عائشة أبو ليل رحلَ العم أبو أحمد… لا كغيابٍ عابر، بل ككسرٍ أصاب جهةَ الضوء في الروح، كأنّ المنارات حين تنطفئ لا تترك ظلامًا فقط… بل تترك حيرةً في الطريق. في صدر اللغة انحنى حرفٌ، وتعثّر المعنى وهو يحاول أن ينهض من فاجعته، كأن العربية، التي طالما تزيّنت بصوته، تخلّت عنها فجأة نبرةُ الطمأنينة. لم يكن قريبًا من …
أكمل القراءة »|غرق/بقلم:مريم الجبلي
تلألأ البحر إغراءً، وتراقصت أمواجه ترحيبًا بي، وكان نسيمه يعزف في أذني سيمفونيةً خفية تدعوني إليه… نهضت قدماي بلا وعي، كأن قوةً خفية تقودني، خطوتُ نحو المدى الأزرق، فاحتضن الماء قدميّ بحنانٍ لم أعرفه يومًا… تقدّمت أكثر، أبحث عن قُوتٍ من دفءٍ افتقدته طويلًا، فتعثّرت… ويا ليتني تعثّرت منذ زمن. حينها احتضنني البحر من كل الجهات، كحضن أمٍ غنّت لطفلتها …
أكمل القراءة »أنخاب ابليس/بقلم:بن يونس ماجن
شرب النخيب نخب ابليسه اللعين ولعق الدم المتجمد على لسانه اللاذع ونهش ما تبقى من لحم الأسرى وحوش سكارى متعطشة نشوى تتلذذ بتعذيب جهنمي وتتسلى باغتصاب همجي ذئاب تمشي في حداد الناس كما تذرف التماسيح حزنها بابتسامة ساخرة يرشقون المظلوم ويستفزون الأسرى ويحاولون كسر ارادة شعب أعزل بشتى أساليب التعذيب والتنكيل و ينصفون قاتله الحقير وتتساءل الضحية: من أطفأ قنديل …
أكمل القراءة »البحث عن أنبياءاسرائيل/بقلم:علي جاسم ياسين
البحث عن انبياء إسرائيل، القصة تبدأ في صحراء النقب، بنيت قلاعًا من رمال الزمن، لكن الزمن كشف عن حقيقتهم. هرب المال، وتسرب الناس، وشعروا أن القناع سقط. وسط كتل بشرية كبيرة، تبغضهم وتتعاطف مع الفلسطينيين. اسطورة مكان حتما ستغيب عنه الشمس. إسرائيل لا تريد السلام، وهذا ليس لصالحها. الاسرائيليون المتدينون اخفقوا بوجود انبياءهم مما جعلهم في متاهة توراتية، بعد ماساة …
أكمل القراءة »عنقك/ بقلم:زكريا الغندري
في انعكاس ناعم كأنه لا يريد ان يرى يظهر عنقك كمرمر حي ليس جسدا بل تراجعا هادئا للمعنى امام الضوء كأن العالم حين وصل اليك ابطأ خطاه وتعلم ان ينظر دون ان يفسر عليه عقد ذهبي رفيع لا يزين بل يخط احتمالا خفيا بين ما يقال وما يخفى ولا يلتقي الا فيك وازهار زرقاء صغيرة كأن البحر اخطأ طريقه فاستقر …
أكمل القراءة »اغمدي سيفَكِ في صدري/ بقلم:احمد محمد إدريس
احرِقي كلماتيَ داخلَ صدرِكِ إن استطعتي ضَعي الرمادَ جانبَ الطريقِ و انزَعي عَبَقي مِن رئتيك إن استطعتي مَزِّقي مُذَكراتي و ورقي اقتلي طَيفيَ في أحشائِك وضُمِّيهِ ثم ادفُنيه هاكِ سيفَك اغمُديهِ في صدري هاكِ رائحةَ عبقِكِ بها أغتسلْ ، دعيني أُراقصُ شفتيك أُسافرُ فوقَ نبضَكِ المتسارعَ و أشربُ مِن ماءِ عينيكْ أبوسُ حاجٍبَيكِ وأشُمُّ وجنتَيك أبتسمُ إذا سمِعتُ وقعَ قدمَيك. …
أكمل القراءة »انا آسف/بقلم :غبدالرزاق العلوي
لا أعتذر لأني أحببتك بل لأني أحببتك بطريقة لا تستحق لأني جعلت من حبّي عبئًا ثقيلًا، ومن وجودي سؤالًا مفتوحًا على جراحك آسف لأن الحب في يدي تحول إلى حنين زائد إلى غيرة جارحة إلى توق دائم لطمأنينة لن تشبع آسف لأني ظننت أن الحب يُملَك بالقرب وأن الصدق كفيل بأن يجعلكِ تحبينني . آسف لأني لم أفهم أن القلب …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية