قالت: أنت اليوم كثير النظر. قلت: وأنتِ اليوم كثيرة الإغراء دون أن تتعمدي. ضحكت وقالت: أنا؟ قلت: نعم أنتِ. تتكلمين ببساطة وأنا أسمع في الكلام ما لا تقولينه. سكتت قليلاً ثم قالت: وهل يعجبك ذلك؟ قلت: يعجبني أكثر مما ينبغي. خصوصاً حين تقتربين من الكلام الذي تعرفين أنه سيربكني ثم تتراجعين بابتسامتكِ وكأنكِ لم تفعلي شيئاً. قالت: وأنتَ ماذا تفعل؟ …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
اجلس في محراب حبك/بقلم:حميدة جاسم علي(العراق)
اجلس في محراب حبك وارسمك بالكلمات قصيدة لا تنتهي كلما حاولت أن أضع لها نقطة في الاخر تبعثرت ابجدياتي في شرايين السطر وتحولت تمتماتي الي كيانات من نور وابحرت الألفاظ نحو عينيك كانها تعود إلى وطنها انت لست حروفا ادونها ع قصاصات ورق انت الصمت الذي يسبق الفكرة والشعاع الذي ترتوي منه الروح انت الضوء الذي يوقظ فى الأمل ففي …
أكمل القراءة »عقم/بقلم:علي أحمد
لن ترتوي اﻷرض من من عقم الوهم وستظل خاوية من المد والحزر ولن تستقر النوارس على مرافئ العشق لتستمر رحلة البحث على الينابيع في صحاري القلوب العقيمة. حتى تبشر الغيوم برعود الاخضرار في بحار المحبة .
أكمل القراءة »دمعة عالقة في وجه الفراغ/بقلم:سعيد العكيشي(اليمن)
في طفولتي أُمي كانت تَعجِن دقيق الدُّعاء بدُموعِها وتخبِّزه في السماء أنتظر… أنتظر… وحينما لا تتساقط أرغفة، أنام وأمعائي تصلي يشتدّ جوعي، أسمع صريرَ بابِ السماء في بطني. أرفع رأسي، فلا يهبط إلا الليل. أدسُّ جوعي في جيب صبري، خلسةً، كي جوعي لا ينهش قلب أمي فتبكي. كبرتُ ولم أكبر. كلما استسلمتُ للنوم، شممتُ رائحةَ خبزٍ لم يأتِ. أمدُّ يدي، …
أكمل القراءة »شروق المشكاة/بقلم:نوار الشاطر
في غيابة الجب الأول تركت جفتي القديمة ونفضت عن رداء الطين غبار التعلق يممت وجهي شطر تلقاء النور حيث لا جهات تسور المدى ولا ظلال تحجب وجه الحبيب شربت من خمرة الأزل صرفاً قبل أن تخلق الكروم أو تسمى السواقي كان السكر في حانة الشوق خطيئتي الجميلة كلما أفقت من غيبوبة الفناء ردتني ملامح الوجد إلى سكرة البقاء فأنا الغائبة …
أكمل القراءة »ليل الوحدة/ بقلم:علي صالح باعوضة
بعد منتصف ليل طويل مبتلّ بالوحدة، ليل يشبه أحلامي التي تطارد سراب النهارات منذ فترة طويلة لم أعد أتذكرها، لم أعد أتذكر كل ما يمت لي بصلة، لا أدري ما أنا؟ وماذا أريد؟ وحدها عيناكِ لم تغادر مكانها في ليل ذاكرتي البارد، وحدها عيناكِ من تذكرني طيوفها – التي تعصف بمخيلتي مصحوبة بقلق اللقاء الأول – بأنني شاعرا بائسا، حاول …
أكمل القراءة »على رصيف الانتظار/بقلم:بن يونس ماجن
قال لي حكيم القبيلة ذات يوم: يا ولدي سيأتي رحيلك في يوم عادي وسيكون في خضم خططك التي لم تكتمل بعد أما العالم فسيستمر في الدوران بدونك في الحياة لا نفقد الأصدقاء بل نتعرف على من كان حقيقيا معنا طوال الوقت احيانا في الحياة نحتاج فقط الى شخص واحد يكون بجانبنا، شخص يصغى الينا ويفهمنا ويفكر جيدا في اعادة …
أكمل القراءة »لهفة شوق/بقلم:د.ربا رباعي
ما زلت كموج هارب يقطف لهفة شوق أوجع غرق رحيل لمتنا يا دار الامل لله أشكو مأساتنا من وجع أثر أرواح قد رحلت وسكون الليل قد فجعت وحن القلب وضاقت بنا الحيل حتى نأت الأرواح وانفطرت الادمع عند الوداع وانثنث الاوجاع ألما وضاقت جدران الديار من الالم… فكم من أنفس نذرت لعز الدار أذرعها وآهات وصلت ظلال الصمت وانفجعت مهجتنا …
أكمل القراءة »للغياب اسم/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)
المدينة لا تنهض تسجّل غيابها على ظهر الهواء أسماءً على كسرات الخبز وذكرياتٍ في سوقٍ يفتح عند الغروب هناك من لا يملك ظلًا يحمل ظلًا في جيبه مفتاحًا لا يفتح شيئًا يمرّ فوق خرائط مطويّة على شكل وجوه تهمس: اعبر حيث لا ترى الحدود البيت صندوق موسيقى بلا لحن يفتح على صدىً يردّد أسماءً لم تُولد والغد يرفض المجيء المهجّرون …
أكمل القراءة »لا شيء يهزمني/بقلم: حيدر غراس (العراق)
أقول: لا شيء يهزمني. وحده صوتك يغرس نصاله في جسد ذاكرتي، فأغدو ذلك المطعون الذي يتسرب من جراحه ندىً إلى أرض عطشى أكل اليباس قلبها منذ أزمان. في تسجيلك الأخير، كان ارتعاش صوتك ينبئ بأن ثمة نهرًا يغتسل من عطشه، ويرمم خياشيم أسماك هجرت ملوحتها، كأن الحياة قررت أن تعود من نافذة صغيرة اسمها: صوتك. أقول… وليت القول يجدي هنا. …
أكمل القراءة »وجاء أيلول/ بقلم:حميدة جاسم علي (العراق)
كانت نسائمه كرنفال فرح ولياليه شهقة انتظار ع نوافذ العمر المتعبة تساقطت أوراق الشجر واحدة تلو الأخرى لتغرش الايام لحظات من نغم وتتنفس اللهفة خطواتي الشاهقة نحو قصيدتي الابهى التي تترقبها عين قلبي القصيدة التي كتبتني قبل أن اكتبها لم يكن القادم رئة بل كان بعض الذي يتبلور به كلي كان يهمس لي فتبتسم الايام كان يشي بسر قديم خبئته …
أكمل القراءة »مجنون/بقلم:رجاء الغانمي (العراق)
ماذا لو قالوا عنّي: مجنون يمسكُ خيطِ الفجر يبحثُ عن إبرة. إبرة؟! معتوهٌ يجمعُ من أحشاءِ الكون قطرةً؟! معتوهٌ، أبلهُ، مُتمادٍ خلفَ الطابور، وسطَ الطابور، تحتَ الطابور. سياطُ الجلّادِ تنادي: أوصالٌ… أوصال! وأنا أبحثُ عن إبرة. ماذا لو قالوا عنّي: مجنون؟ يتربّصُ في شطرِ البيتٍ المسكون، يُنضجُ فكرة، يخلقُ ثورة، يُخيطُ الثوبَ البالي يفتحُ في العتمةِ ثغرة. مجنونٌ قالوا… معتوهٌ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية