على صراطٍ مُستقيمٍ أمشي خِشيةَ ان تدهِسُني عجلةُ الخطيئةِ أُدندنُ مع نفسي أسيرُ في طُرقٍ يَجهلُها سواي بعيدا عن الفوضى غالباً ما أضعُ الأشياء في أماكنها وخشيةَ المُجازفةِ ألجِمُ فَمَ أحلامي وأُخيطُ ثقبَ قلبي وأربطُ يديَّ إلى بعضهما كي لا أُشير ولا أُصفّقُ لستُ مجنونةً ولا عاقلةً ولستُ طيّبةً ولا شريرة لا هادئة ولا ثائرةً غالباً ما أقف في المنتصفِ …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
أنا لَستُ هادِئاً /بقلم:أدهم النمر
أنا لَستُ هادِئاً ففي رأسي بحراََ هادِراََ زاخِراََ بالخُذلان تتكاثر أمواجُه بالمَد والجَزر لا تمنحُني الفُرصَة للهدوء فكيفَ أكونُ هادئاً وأنا لا أسمعُ نفسي ! ما أقسَى أن تُصبح الآهات سِجناََ وأنا محبُوس في رأسي أطرُق الجدران أصرُخ بأعلى الصَوت ولا يَسمعُني أحد اُخفِي شلالاََ من الآهات أحبِسُ أنهاراََ من الدمعات وَحدي أخُوضُ آلاف المَعارِك أبحَثُ بين الخِلان والجِيران عن …
أكمل القراءة »الصلح مع النفس/بقلم:مريم أمين
في مرحلةٍ ما من العمر توقفتُ عن الركض خلف كلِّ ما يلمع واخترتُ أن أركض نحو ما يُطمئنني. اكتشفتُ أن السلام الداخلي ليس شيئًا أجده، بل قرارًا أتخذه كلَّ يوم؛ أن أترك ما يُرهق قلبي، وأبتعد عمّا يُطفئ نوري، وأُغلق الأبواب التي تُكلّف روحي أكثر مما تمنحها. لم أعد أخشى خسارة الأشخاص، ولا ضياع الفرص، ولا تأخر الأمنيات. أكثر ما …
أكمل القراءة »سأنتحر/بقلم:عبدالله الحداء
سأنتحرُ كيفما تشائين. سأصعدُ بُرجَُ الحُبِ، لألقيَ بنفسي من أعلى، ولا داعي أن تَمُدي ذراعيكِِ لأقعََ عليها كطفلٍٍ نجا من الموتِ بأعجوبة. سأنتحرُ على سياجِِ معبدٍَ راهبةٍٍ ليصيرَِ مَزاراًً للمفرِّطين بحياتهم، إرضاءً لأحبائهم. سأحتسي سُمََ العشاقِِ الذي لا يداويه حتى ترياق شفتيك، لتتعذبي أكثر. سأنتحرُ كإرهابي بحزامٍ ناسفٍ في شارع الغرامِ لتتداولَ نونُ النسوةِ سيرتي الذاتيةِ بالرجل الأخطر. سأنتحرُ كما …
أكمل القراءة »حين تقعين في حب رجل/ بقلم:رشا السيد أحمد
حين تقعين في حب رجل فليكن رجلاً يمسح حزنك إذا أوجعتك الحياة ويغمرك بروحه لينسيك ألم فاجأك ذات حين أختاري رجلا يعرف كيف يزرع السعادة في قلبك و يشعرك بأنك أميرته فطريق الحياة طويل .. أختاري رجلا جوادا في كل شيء هذا ما قالته جدتي لي ذات حين أما ما أقوله أنا .. لم أدرك أنك فلقة الروح حين ألتقيتك …
أكمل القراءة »أنا امرأة تهوى التدوين/بقلم: ناديا حمّاد (المانيا)
الكتابة يدي الثالثة التي تمسح عن روحي الغبار وتعيد ترتيب الضوء . كلما كتبتُ، أشعر أن الكون يقترب خطوة كأنه يقرأ معي ويومئ برأسه. لا أكتب لأُفهِم أحداً، أكتب لأتعرّف على نفسي كما لو أنني ألتقي بها للمرة الأولى. أشعر أنَّ القلم ليس أداة ، بل ممرٌّ صغير تعبر منه روحي إلى جهةٍ أكثر للهدوءاً. دفاتري ليست ذاكرة ، هي …
أكمل القراءة »أخيــــرًا ! /بقلم:محمدثابت السُّمَيْعي (اليمن )
إشارة العبور… تَعني بالضرورة : قِفْ وليس : لاوقت لديك للوقوفْ ! كشارعٍ بِعُكَّازَينِ يَعبُرُ شارعًا مُكتظًا بضجيجٍ أُفُقي ورصيفٍ رأسي يَتَكوَّمُ على مَقعَدَتِهِ ثاويًا يحُاوِلُ بتركيزِ نَظْرَتِهِ خَطْفَ لُقمَةٍ مَغموسَةٍ بالشِواء من(يَدٍ)تَقْطُرُ أُبَّهَةً… تُطْعِمُ كلبها الحياةْ ! لاتقِف مكتوف البلدْ فعلى أنفِكَ تَمُرٍُ حُروبٌ عَجَلاتها السلاح ! وفي عينيك مساحة تخزينية لاتكفي المآسي ! كأنَّ حضورك الغيابْ …
أكمل القراءة »العين الحمراء/بقلم:حيدر غراس(العراق)
كل الأباء يأتون محملين بأكياس تفوح منها رائحة عرق اسمر وبطعم مالح محملين بآخر صيحات باعة الحصرم عند اسواق الجوع وبالات( الحاجة بألف) وحدي اعود محملا بأكياس حمراء قال لي الطبيب يوماً: انها تشفي من امراض فقر النص استغربت الامر هل كان النزيف الأحمر في عين القصيدة اليسرى اشارة اني اتعاطى النصوص بالقرمز او افرطت في اكل الحصرم او لعلها …
أكمل القراءة »أغنية للبيت القديم/بقلم:أمين المَيْسَري(عدن _ اليمن )
ماذا أقول: وقد أغرق البحرُ الأرضَ والسماءْ أقفُ الآن في مديح الخرابِ والسّرابْ وماتبقّى من إلهٍ قديمْ هنا يطفحُ حلمنا وبراءتنا من أين أدخلُ؟ وقد تشظّى بيتنا القديمْ متعثّرا منصهرا منكسرا وأنا أقف مذهولا محموما ماذا بعد؟ أغنيةٌ لخراب أحلامنا أغنيةٌ لفصولٍ مأساويةْ أغنيةٌ لم تنتهِ بعد كيف لي أن أدخل بيتنا القديم ثانيةً كيف لي أن أصلّي وحيداً في …
أكمل القراءة »أوهام/بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)
قالت لي :أراه بعين القلب قريباً، والعقل يراه مني بعيداً. كلما حسبته في سمائي غيماّ ماطراّ, تيقنت بعد حينٍ، أنّه لم يكن سوى سراب. وكلما ضمت راحتاي طيفه، تسرب من بين أصابعي ماء. تحضرني الذكرى وتسألني: هل غاب نور الوفاء عن سماء دنياه؟. فيرد الفؤاد بلوعةٍ، كلما تمادى بهجره، أقامت له في ساحة قلبها خيمةً للعزاء. وكلما فتح الحب له …
أكمل القراءة »لم أُشْفَ منك بعدُ/ بقلم:بسمة الهواري (تونس)
لم أُشْفَ منك بعدُ.. مازلتُ أتدثر بدفء رسائلكَ في ليالي القــرِّ.. وأعانق صدى همسكَ فجرا.. مازلتُ أتفرّسُ وجهَ الأحزان بعيون يتيمة.. وأطلقُ خيولَ الأشواق في فيافي الحنين.. مازلتُ يا هاجري أقُصّ على جدائلي حكايةَ الطريقِ المسدودِة وكيف للصبر تنحني الأوجاعُ.. ما زلتُ أحرُس الغيمَ في سماء الكبرياءِ وأرتق الجروحَ بين طيات العمرِ.. لم أشفَ منكَ بعدُ.. مازلتُ أسابقُ الغسقَ لأصافحَ …
أكمل القراءة »فَليتَكَ أهلٌ للوم/ بقلم: وداد الواسطى( بابل _ العراق )
فَليتَكَ أهلٌ لما فيه لومٌ وليتكَ أهلٌ لهذا العتابِ كَحملٍ وديعٍ وتبدو إلينا مُخادعُ ذئبٌ وتحتَ الثّيابِ فَما أنتَ أوّلُ مَنْ قد تَجَنّى فَمثلُكَ كُثرٌ بهذا الخرابِ ومِثْلُك يبدو كَنَسمةِ صيفٍ فنسعى كضامئِ خلفَ السّرابِ سنطوي الرّزايا كما عوّدتنا نؤرشفُ فخرا سطور الكتابِ فلا تَطمَعنّ بنيلِ مرامٍ فما أنتَ إلّا سليل التّرابِ فَمِن بابِ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية