السَّاعَةُ الآنَ نَصْلٌ غَارَ فِي جَسَدِي
تَأْتِي وَتَذْهَبُ لَمْ تَرْحَمْ جَوَى أَحَدِ
السَّاعَةُ الآنَ أَشْبَاحٌ تُطَارِدُنِي
فِي غُرْبَةِ الرُّوحِ لَمْ تَتْرُكْ يَدًا بِيَدِي
الوَقْتُ يَرْكُضُ وَالأَحْلَامُ وَاجِفَةٌ
وَالخَوْفُ يَقْتَاتُ مِنْ صَبْرِي وَمِنْ جَلَدِي
مَا قِيمَةُ العُمْرِ وَالأَيَّامُ وَاقِفَةٌ
تَعُدُّ مَوْتِي وَلَا تَرْنُو إِلَى رغَدي
مُذْ غَابَ طَيْفُ الَّذِي أَهْوَى وَمَسْكَنُهُ
بَيْنَ الحَنَايَا، غَدَا كَفَنِي مع السَّنَدِ
يَا رَاحِلاً وَجِرَاحُ البَيْنِ تَنْزِفُنِي
أَمَا تَرَى كَيْفَ أَفْنَى الرَّاحِلُونَ غَدِي؟
أَسِيرُ فِي نَفَقِ الأَيَّامِ مُنْكَسِراً
مَا لِي سِوَى ذِكْرَيَاتٍ رَعْشَةً بِيَدِي
أُسَائِلُ اللَّيْلَ عَنْ طَيْفٍ يُؤَرِّقُنِي
وَعَنْ فُؤَادٍ بِنَارِ الشَّوْقِ مُتَّقِدِ
عَادَتْ بِيَ الرِّيحُ لِلأَطْلالِ بَاكِيَةً
فَلَمْ أَجِدْ فِيهِمَا نَبْضاً لِمُسْتَنِدِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية