عَيْبانُ حَلَّقَ يُوقِظُ الهِمَمَا
فاسْتَفْحَلَتْ لِعُلُوِّهِ القِمَمَا
وَتَآزَرَتْ كُلُّ الجِبالِ بِهِ
حَتّى اسْتَعادَتْ عِزَّها الشَّمَمَا
شَمْسانُ أَقْبَلَ عانَقَ السُّحُبَا
حَتَّى يَكُونَ نَجِيَّهُ الحَكَمَا
وَتَضَرَّمَتْ تِلْكَ الرُّبُوعُ عَلى
نُورٍ وَنارٍ تشعل القِيَمَا
لا الظُّلْمُ يَقْبَلُ قَوْلَ قائِلِهِ:
«صَبْراً»… وَيُرْجِئُ حَقَّهُ كَرَمَا
صَنْعاءُ تَصْرُخُ في المَدى: هَيّا
اسْتَعِيدُوا لِلْعُلا نُقُمَا
نَادُوا لِصِرْواحِ الأُباةِ بِها
مِنْ كُلِّ شِهْبٍ تَبْعَثُ العَلَمَا
لا بُدَّ مِنْ نَصْرٍ يُصَالُ بِهِ
أَوْ احْتِكَامٍ يَشْهَدُ الأُمَمَا
فَالنَّصْرُ آتٍ وَالخِيارُ لَنا
دُونَ الوَصايَةِ تُثْبِتُ القَدَمَا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية