أرشيف سنة: 2026

ليلة الوداع /بقلم:الشاعراستيفات الوالي

جئتُ إليكِ وكأن الطريقُ أطولَ من ألفِ عامْ وكانت عيونُكِ تقولُ تعالَ…تعال فهذا أوانُ الغرامْ أربعةُ أيامٍ بيني وبينكِ جيشٌ من الناسِ ….. والازدحامْ أراكِ فأشعلُ السر في الصدرِي وأخفي هواكِ ….. وراءَ الإبتسامْ حين تمرّينَ بي تضيقُ المسافةُ بينَ عيوني وبينَ الكلامْ أحدّقُ فيكِ طويلا كأنّي أخافُ …….انتهاءَ المنامْ وحينَ انفضَّت اليالي وضمَّ المساءُ الخطى والسلامْ كان اللقاءُ ……. …

أكمل القراءة »

رجلُ الشِّعر/بقلم:غربة قنبر (كركوك -العراق)

رجلُ الشِّعر علَّمني أن للقصيدة شفاهًا تقبّل القلب قبل أن تُقبّل الورق. كان يذرُّ على رماد شوقي حفنةً من أنفاسه، فينهض الجمر ويرتدي لون الفجر. كلما اقترب مني كانت الحروف تفكُّ ضفائرها، وتخلعُ رداءها لتتبع خطاه. قبل الكتابة كنتُ امرأةً تمشي على عكاز الصمت، وعذراءَ لا تعرف كيف يثمر القلب. وحين دسَّ القلم بين أصابعي، أحسستُ أن يده تزرع أصابعها …

أكمل القراءة »

حب ملغوم بالخداع/بقلم: أسماء الشيباني

اقترب لأقترب قبل أن يضيع الحب على قارعة الكبرياء تنبشني معاول الحنين في قحط الربيع تتأرج سنابلي رائحة الحصاد قبل أن تموت على أسنان المناجل!! اقترب لأقترب كأن الأشواق كسيرة أمام نغزات القلب أبتلع مرارة الدمع هذا المساء أرى على مراياه الوامضة قصائد شغف ملغومة بالخداع مرت بين شغافي ولم أغرق في بحورها !! دموعي النزرة أخبريه كيف أسّاقطت الثقة …

أكمل القراءة »

ناصية الانتظار /بقلم: شلال عنوز(العراق)

مالهذي الرياح تسبقني اليك أنا الثمل بخمر خصاب الحنين تصطادكِ هاربة هناك… في منتجعات فتوّة الغرق وتذرني أصارع قدرا هاربا ينام بين جرف مفجوع أكلته الخلجان وبين جُنحٍ يتلوّى نامَ فيه صليل الأسى أيّتها الغافية على كثبان وجعي لم أدرِ أنك عاشقة للعواصف وقد كنت مسكونة بأفياء تمتمات الهمس مالَكِ وهذي الرياح العاتية ؟ وأنتِ فراشة المواسم الراعفة بميس الجنائن …

أكمل القراءة »

جزؤك المقروءُ/بقلم:رجاء الغانمي (العراق)

جزؤك المقروءُ من آخرِ السطر، لأوّلِ ورقةٍ أسقطها الخريف. مرَّ من هنا؛ تدفعهُ الريح، تُعيدهُ، تُشاكسهُ من تحتِ قدمي، وأنا لا أُبالي. فالمناخُ، المجرّدُ من ذرّةِ هواءٍ رطبة، لا خسارةَ فيه. معافاةٌ من بعدهِ روحي، وكأنّي وُلدتُ من الغد، سلالاتُ بنفسجٍ برّيّ، للصباحِ، للمساءِ، زجاجتانِ بعطرِها الواحد…  

أكمل القراءة »

خلف جدار الأيام (ح1)/بقلم:عمر مكرم.

لم يكن يعلم أن حالة العشق التي تلبسته ستفضي به إلى هذه النهايه كان منهمكا بأصلاح مواسير المياه لذلك البيت الشعبي المتواضع الذي يقف عند عتبة مدخله رجل ستيني أمامه صندوق زجاجي يبيع محتوياته للماره .. صوت أنثوي شد انتباهه..فتاة في مقتبل العمر تحمل حقيبتها وبعض الكتب في يدها تطلب نقودا من الرجل كي تذهب لمدرستها وقبل أن تغادر أهدته …

أكمل القراءة »

شغف تحت سقف الورق: كيف تبتكر بغداد ضوءها؟ “معرض بغداد الدولي للكتاب”

 الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي    في موعدٍ يكرره التقويم كل عام كعادتنا الصارمة مع الشغف، اتفقتُ وصديقي الشاعر أحمد عواد على المضي نحو معرض بغداد الدولي للكتاب. لم تكن خطواتنا مجرد سعيٍ نحو ظاهرةٍ تنظيمية, أو سوقٍ تتراصف فيه الرفوف بآلاف العناوين المشدودة بأغلفتها؛ بل كانت رحلةً نحو طقسٍ بغداديٍّ استثنائي، يُعيد للروح نبضها وللحيوية ثقلها الهادئ في قلب المدينة التي …

أكمل القراءة »

برعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع.. «سنبلة» تروي حكاية التغيير من داخل المدرسة

عمّان – آفاق حرة تحت رعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع، أقامت مؤسسة الجود للرعاية العلمية حفل تكريم المدارس الفائزة في مبادرة «سنبلة» للعام 2025–2026، احتفاءً بأفكار ومشاريع قادها معلمون ومعلمات استطاعوا تحويل تحديات حقيقية داخل مدارسهم إلى فرص للتغيير والعمل. فمن مساحة مهملة، أو حاجة داخل المدرسة، أو تحدٍّ في البيئة المدرسية، تبدأ الحكاية بسؤال بسيط: ماذا يستطيع …

أكمل القراءة »

ما الحب إلا أن أراك/ بقلم:منصر السلامي

ما الحب إلا أن أراك ونلتقي لا الشعر يكفيني ولا تكفي الصورْ الله منْك فقد أصبتَ بنظرةٍ قلبي الذي في البعد ضج من الخطرْ وكأن قوسَي حاجبيك على يدَي رامٍ رمى ظبيًّا بسهمٍ فاحتضرْ ما زلت أكتب عنك في كل الربى شعرًا خرافيًّا وأحتضن الشجرْ يا غائبًا أضحى الهوى بغيابهِ شيئًا غريبًا تائها بين البشرْ أرأيتَ قبلي شاعرًا حنّت لهُ …

أكمل القراءة »

سأصيح ملء الكون/بقلم:محمد مسعد العودي

سأصيح ملء الكون حتى تعرفوا وجع الفؤاد.. من بعد سلخكمُ لجلدي.. اسمحوا لي أن أصيح بملء صوتي علَّني ألقى الرشاد.. اذبحوني أولاً ثم اسلخوني ثانياً لا تسلخلوا المحزون حيّاً يا عتاولة الفساد.. هذه صنعاء تحكمها قريشٌ.. تسلخ الجلد اليماني المنقَّش بالحروف المسنديَّة.. وَهِمَتْ قريشُ وأخفقتْ في محو تاريخي فتاريخي بقلب الكون محفورٌ وفي وجع السنين.. صنعاءُ يكفينا جنونك ترقصين على …

أكمل القراءة »

شاهد قبر/ بقلم:سعيد الصالحي

قبل أن أعرف أين سأموت، عرفت أين دُفن اسمي. ليست هذه الجملة استعراضًا ولا محاولة للتشويق، إنما هي قصة حقيقية حدثت معي قبل عقود. ذات يوم كنت أزور قبر جدي، أحمل بيدي علبة دهان وفرشاة، لأجدد اسمه الذي بدأ يختلط بصفرة شاهد القبر. ألقيت التحية على جدي، وقرأت له ما تيسر من القرآن الكريم، ثم أمسكت الفرشاة وبدأت أمشي بلونها …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!