اجلس في محراب حبك
وارسمك بالكلمات قصيدة لا تنتهي
كلما حاولت أن أضع لها نقطة في الاخر
تبعثرت ابجدياتي في شرايين السطر
وتحولت تمتماتي الي كيانات من نور
وابحرت الألفاظ نحو عينيك كانها تعود
إلى وطنها
انت لست حروفا ادونها ع قصاصات
ورق
انت الصمت الذي يسبق الفكرة
والشعاع الذي ترتوي منه الروح
انت الضوء الذي يوقظ فى الأمل
ففي تسابيح وجهك المقدس
اتلو ابجديتي كمن يمارس طقسا خالدا
فكل قصائدي لا تكتمل الا برسم
ملامحك
دعني اطيل المكوث في ليل عينيك
فالوقت خارج وصلنا سراب
والكلمات حين لا تكون عنك
تصبح جسدا بلا روح
وسطرا يسقط في طي النسيان
وتبقى انت القصيدة التي لا تعرف النهاية
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية