كانت عندما يجوع،
تخبزُ له يديها.!
•••
أنتِ مَن أحببتُ
قبل أنْ يعثر الإنسان على قلبه.!
•••
رعاةُ الصباح
يصنعون النايات من قصب صوتكِ.!
•••
ومن آياتكِ
أنْ تحملي الفانوس الذي أنتِ فيه الشُعلة..!
•••
لا أعرفُ لِمَ عانيتُك،
ربما لأنك الينبوع،
وأنا الماءُ يسيلُ ليعرفَ طولَ مجراك.!
••••
أتقنتُ اللعبة:
لعبة أنْ أكون ممزقاً كالخرائط
التي لا يهمها إلا أن تضبط هواجس الزلازل.!
••••
لم يرني أحدٌ .
العشاق ـ وحدهم ـ
عندما مدّوا أيدهم في الفراغ،
عادوا بكمشة من حسراتي ..!
••••
أيتها الممطرة دون أنْ يمسّكِ موسم،
أو أنْ تمرَّ بكِ السنة.
أيتها العيد في كل أغنية مشمسة..!
•••
كانت لك القدرة
على رمي أحضانكِ لإستقبال قفزتي،
لكنني كنت الكرة الطائشة
لا أجيد إلا الإرتطام بالنوافذ.!
•••
كل إمرأة صحنا بها : ” يا شجرة ” ،
تسلقنا إلى حيث ثمارها،
ترنحنا من السكر من فرط عصافيرها،
ثم كسرنا أغصانها ، وانكسرنا..!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية