مجنونة أنتِ كيف لشفاهك المعتقةِ بغبار السنين أن تنطقَ اسمي ؟!! وكيف تبوحُ أشعارُكِ بعطري وغمازتي تلك مركزُ الحياة أ تجرؤين على لمسها أو ذكرِها والطوافُ حولها؟ كيف يلتقي فصلُ الربيعِ بالخريف؟ والثلوجٌ تتساقطُ فوق كتفيكِ وتلك الأظافرُ المتكسرةُ كعمركِ المتهالك… والصدرُ ذاك صدري أرشي به كلَ الزنابقِ كواحةِ غناءٍ لعصافيرِ الشوق تمرحُ تزهرُ سنابلُ قمحهِ إن لامستها أناملُها وأنا …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
٢٥عاما أو أحزن قليلا/ بقلم:عبد المنعم عامر
25 عاما أو أحزن قليلا شعري أسود وعيناي بنيتّان طويلٌ كالعطش .. كتفاي عريضان ربّما كنت سأولد بجناحين لكّن لسوء الحظ مسّني الشيطان فلم أكن ملاكًا ولم أجرّب السماء ! ظهري أحدب للأسباب التالية : أرهقتني أحلام أمي أن أكون طبيبا أو مهندساً وأحلام أبي أن أكون إماماً أو خطيبا لم أوفّق في الدراسة كنتُ حشّاشا وزير نساء شاعرٌ …
أكمل القراءة »أرقيك/بقلم الروائية عنان رضا محروس
أرقيّكَ أرقيّكَ بكل قصيدةٍ بنتْ لي في صرحِ قلبك نورًا بكلِ رمشٍ تقوقع مرتجفًا حين رؤياك بهوسٍ جاوز الهلوسة فاتخذ من أحداقك مرتعًا وحوّل الفناء سرابًا لتبق ملامحك محفورة وصوتك خالدًا صوتك عكازة شوقي تهشّ على روحي فيتجلى الخريف أخضر َ وتتذمرُ السحرة مدبرين تضيقُ بهم تعويذة جالت في شعاع الصدق وانهارت منطفئة بين ذراعيك فيشهد الشوق… أن لا تميمة …
أكمل القراءة »في مقهى القصيدة/ بقلم:يزن السقار (الأردن)
في مقهى القصيدة فنجان صبح يرشف الأمل نادل سالت من يديه الإتجاهات و شاعر سقط خارج الشعر لا نرد للروح المجاز عابر و الصدى يدخن الصراخ الصريح أي أنت يا أنا لازلت عالقا في فم الخيال كلما شدا الناي تنفستُ السفر على غفلة من عين الموال
أكمل القراءة »وجسدُكِ/ بقلم:أنس نحلاوي (سوريا)
وجسدُكِ… لم يكن أرضًا عابرة. كان حقلَ الحنطة الأوّل، الذي كلما دنوتُ منه تلا عليّ قمحُكِ آيةَ الشبع، فحصدتُ من ثغركِ قصائدي، ورمّمتُ بشفتيّ النوافذَ المنسية التي هجرها ضوءُ العالم.. لندخلَ معًا إلى مداراتِ التجلّي. عيناكِ… سماواتي السبع. كلما غرقتُ في بئركِ العميق، تلاشتْ خرافاتُ الخوف، وأدركتُ أن الأمان ليس إلا التفاتةً من هدبيكِ، يضحكُ بها وجهُكِ الجبليُ في وجهِ …
أكمل القراءة »السيدة الجميلة /بقلم:رحيم جماعي (تونس)
السّيّدة الجميلة… الّتي تَعبُرُ الشّارع الآن… سيُصفِّرُ لها نادل المقهى والغرباء المتناثرون على الرّصيف الشّرطيّ الّذي يحمي البلاد… مِنْ عشّاق أهل البلاد سيُطيِّرُ نحوها آهة محمومة الفِتية الظّامئون… سيطلقون سراح التّناهيد لِتَتْبَعَها المتسوّل الشّيخ… سيراها بعينين مُغمضتين النّسوة الحائرات سيُطلقن… رصاص الغيرة خَلْفَها السّيّدة الجميلة… الّتي تَعبُرُ الشّارع الآن… ستتبعُها الدّنيا… لكنّها كغريبة في المنفى… ستعود إلى البيت وحيدة.
أكمل القراءة »قلقٌ وجوديٌّ/ بقلم:أحمد نناوي (مصر)
قلقٌ وجوديٌّ وأنت اللهُ وأنا الوجودُ فدلَّني لأراهُ مذ لم أكن شيئًا وقد أوجدتني ووضعتَ بي سرًّا فما معناهُ؟ لا شك في قلقي ولكن بي هوًى وأخافُ من عدمٍ يطيعُ هواهُ ومن الهوى ما يستحبُّ ومنهُ ما يؤذي فحُش عنِّي الهوى وأذاهُ أنا مؤمنٌ بك لا بغيرك أهتدي فاربط على قلبي الذي ترعاهُ قلبي الذي بك يطمئنُّ طغى بهِ خوفٌ …
أكمل القراءة »لا زلت أفكر/بقلم:يزن السقار (الأردن)
لازلت أفكر أيهما أسبق جرح الذاكرة أم الناي الدهشة أم امرأة من خرير الخيال السفر أم سطوة الشوق عيناكِ أم نحول اتجاهي الحزن أم شساعة الفراغ يردُّ الصدى لا فرق يا فتى الفكرة في الوقع لا في وفته
أكمل القراءة »حرائق موسم الصيف/ بقلم:بن يونس ماجن
باي ذنب تحترق الغابات يتساءل الحطاب؟ لماذا كل أشجار الدنيا تندب حظها بحلول الصيف القاتل؟ ألسنة النار الملتهبة لم تستوعبها الغابات المنكوبة ورغم ذلك فلن تنحني للعواصف النارية مهما استعرت النيران فالأشجار لا تبرح مكانها حرائق وحشية تستعر في الاجواء كأنها لفحات السعير تأبى الانطفاء أعشاش محترقة تنام فوق سطح الرماد طائر الفينيق ثمة غابات تجمع شظاياها …
أكمل القراءة »عندما تغترب النَّفس/بقلم:الشّاعرة الجزائرية زهرة بن عزوز
عندما تغترب النَّفس لا يعلن الرّحيل عن نفسه لا حقائب عند الباب ولا يد تلوّح للغياب فقط يبهت شيء في الدّاخل كأنّ الرّوح أطفأت أعماقها وجلست خلف الزّجاج تراقب العالم من جهة لا يصلها النّور نصير غرباء عن الأشياء التي صنعتنا البيت هو البيت والطريق يعرف أقدامنا والوجوه التي ألفناها ما زالت تحفظ أسماءنا لكنّ القلب يجيء متأخّرا عن نفسه …
أكمل القراءة »الأرق ينهش وسادتي/بقلم:وداد حيدر
الأرق ينهش وسادتي، ويطلق صافرة الإنذار، ويدخلني ساحة حربٍ من دون سلاح، مع روحي ووجداني. أتوسّل إلى جفوني أن تستدعي السُّبات، قبل أن أغرق في بحرٍ من السهاد. توسّعت الحرب، وشملت الأفكار، وأرهقتني، وأنا في معركةٍ خاسرة، ثم امتدّت إلى جميع الحواس. تحالف الليل وسلطان الظلام على أن أبقى ساهرة، أعدّ النجوم والأقمار. رأيتُ كثيرًا من الأقمار تدور حول النجمات …
أكمل القراءة »بيني و بينك/بقلم:محمد الدمشقي (سوريا)
فجرُ عشقٍ لم يبح بحمائمه رقصةٌ… ما زالت تجوبُ أرصفةَ المطر بلا خطىً… وبلا غيوم قمرٌ… ظلَّ ساهراً على شرفةِ حلمٍ عطشى نغمةُ شجنٍ لم تنطفئ آهاتها رغم نحيبِ الريح ألا تنصتين لحفيفِ أشواقي وهسيسِ اقترابي؟ أيقظي أزهاركِ من نسيانها لا ضوءَ إلا بسمتك ولا صوتَ يعلو… فوق صدى الحنين
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية