رواق قصيدة النثر

نبض الحياة/بقلم:د.ناديا حمّاد

النساءُ يركضْنَ دائما حتّى وهنّ واقفات ولا يسترحنَ أبداً في هذا العالم .. ربّما تكتفي الواحدة منهن بكلمة أحبكِ لتتمدّدَ وتصيرَ حضناً وَ..وطن تُنبتُ ورداً في تربةِ الخذلان وتُعلّمُ الريحَ كيفَ تهدأُ حينَ تمرُّ من بابِها الرجالُ يتذكّرون ملحَ الحروب فوق الجراحِ النازفة ويدركون الكارثة لكنّهم جميعاً أتوا من أجل امرأة امرأةٌ يشتعلُ العشقُ في بحرِها وكلّما ارتفعَ الموج احترقت …

أكمل القراءة »

   خذوا زنابقكم معكم /بقلم:سالم الياس مدالو

خذوا خذوا زنابقكم معكم في طريقكم الى النبع العقيقي المضيء حيث النسيم وشعاع قوس قزح وحيث عندليب يغرد فرحا وهدهد يفرد جناحيه الزاهيين مشهد فرح حقيق لا لبس فيه فمن من لبد المشهد بغبار المطر والخديعة والخذلان غير العناكب والنعيق والعواء لكن مرايا الروح العسجدية عكست على زجاجاتها ينابيع الحكمة والامل وينابيع البهجة الخضراء والامان .

أكمل القراءة »

زهو المسافات/بقلم : عائشة المحرابي ( اليمن )

تزهو المسافاتُ لخطاك وتسكن في عينيك نارُ الاشواق يا بهجةَ الأعياد في ملامِحكَ ألملمُ شتاتي وحضنٌ يرممُ قوافلَ اشتياقي كلُّ الرجالِ يمرون في خاطري كالسحابْ ووحدكَ غيثُ عمري ودعوةٌ صادقةٌ كحقولِ الضوءِ والعطورِ ودهشةُ اللقاءِ أيا أجملَ الأعياد مشاعري أُضحيتُك وكلُّ عامٍ وأنت نبضُ أشعاري

أكمل القراءة »

اخالك ضوءا قدسيا/بقلم:سالم الياس مدالو

اخالك ضوءا قدسيا يحرس انفاسي عبر الزمان والمكان اسمعك تصرخين ياحزانى يا حزانى الحي استيقظوا ففي قلبي تنهض طيور الزمان انتظرك مع النبع الاتي مع الشفاه اتتظرك مع اسراب الطيور العطشى للمياه اخالك تدغدغين احلامي كطير الحمام وانتظرك اكسيرا مسرعا يجري في دمي ليرسم في عروقي غصنا ونبعا باردا تعشقه الغزلان .

أكمل القراءة »

امرأة في علبة كبريت/ بقلم: حيدر غراس (العراق)

ترى كيفَ تركتُ أعوامي تتناسلُ في علبةِ كبريتٍ مكهربة، وأنا القادمةُ من زمنِ الساعاتِ التي لا زهوَ فيها، ساعاتٍ تمشي بعكّازِ الصمت وتتثاءبُ في وجهِ المرايا. في الصباحِ الباكر، حملتُ قصائدي إلى أقربِ ثلّاجةٍ للموتى، كنتُ أتوسّلُهم أن يصنعوا لي شهادةَ ميلادٍ تليقُ بهذا الخراب. استلّوا مشارطَهم الباردة، اقتطعوا رأسَ قلمي الصغير، ثم تركوني أتجمّدُ داخلَ علبةٍ ضيّقة، كفكرةٍ منسيّةٍ …

أكمل القراءة »

حنجرة باردة/بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)

نقف على عتبةٍ لا تشبه العتبات تتشابك فيها الأصوات تتكاثر الظلال ولا ندري من أين يبدأ الطريق ولا إلى أيّ فناءٍ ينتهي الوجوه ذابت ملامحها في بعضها صار الضوء يتكسّر في الظل وصار الكلام مرآةً من بخار هنا من يمشي بصمته يحمل جرحه بلا راية بلا شهود والأرض وحدها تعرفه وهنا من يوزّع ابتساماته أوراقاً لا تلتصق تطير مع أول …

أكمل القراءة »

كوة في جدار الباب المغلق/بقلم:سالم الياس مدالو

كوة في جدار الباب المغلق وفي دائرة الشوق المضيء وفي بصمات الجدل الناجز بركة ماء الحكمة ومرايا الصدق المطلق البنفسجية لا تدعها لا تدعها تتهشم وانت في طريقك  الى ارجوحة اليقين ممطيا حصان الامك امنياتك ورؤاك صاهلا صهيله الكرستالي المضيء والثعالب الماكرة وبنات اوى الخديعة تنصب فخاخ مكرها في طريق بهجة العنادل والعصافير وانا في طريقي الى بهاء السفح المعشوشب  اعانق …

أكمل القراءة »

الكلب الصامت/بقلم:بن يونس ماجن

غريب أمر هذا الكلب  الذي صمت وبح عويله يسيل لعابه ثم يلوم القافلة التي رفضت السير أمامه   استيقظ  يوما من سباته كي يحلم بيتيوبيا الخلد  فوقع في ديستوبيا الارهاب و الشر   ثمة كلب مطيع لا ذيل له يبصبص وعقله مشلول لا ينقصه الا مقود  ينشغل بحزنه على فقد صاحبه أمنيته الكبرى ليست في حظيرته بل في زرائب العالم …

أكمل القراءة »

سيرة ذرّة لا تُرى/بقلم:علي جاسم ياسين

في البدءِ لم تكنِ السماءُ تعرفُ كيف تُنزلُ الماء، وكان الماءُ ينتشرُ في الفراغ بلا هيئة، بلا مركز، كضوءٍ خافت بين أصابعِ الريح. القطراتُ الأولى لم تكن قطرات، بل ضبابًا يتذكّرُ البحرَ ولا يصل إليه، وكان السقوطُ مستحيلًا، لأن الأشياءَ التي لا شكلَ لها لا تستطيعُ أن تستقرَّ في جهة. عندها، في أعماقِ ما لا يُرى، نهضت ذرّة. ذرّةٌ صغيرة …

أكمل القراءة »

لتصيرَ غرفتي غابة/بقلم:د.ناديا حماد

لاعليك تعالَ متى شئت لن نموتَ قبل أن نحاولَ الحياة فنحن منذ عقود بل منذ البَدء نخرجُ من لحظةٍ مفتوحةٍ على الحلم نعبرٌ إلى الضوء معاً نشربُ الشاي نسمعُ الأوبرا ونكتبُ الشعر ولا شيءَ تغيَّر لازلتُ قادرةً على الدهشة وعلى الصّمت لازال قلبُكَ يخفِقُني ولازال المطرُ يهطلُ حبراً في غرفتي تنمو حديقةٌ غناء فوق الطاولة ، تصعدُ شجرةٌ باسقة من …

أكمل القراءة »

سيقالُ/ بقلم:احمد نناوي (مصر)

سيقالُ: كان وكان ثمَّ تحوَّلا كان الأخيرَ وكيف أصبحَ أوَّلا ويقالُ: مهمومٌ بما لا ينتهي والكونُ حمَّلَهُ الأسى وتجوَّلا ويقالُ: يلبسُ ثوبَ مظلوميَّةٍ سوداءَ فصَّلَ ثوبَها وتسوَّلا ويقالُ: يتَّخذُ الكتابةَ مهنةً وعلى الكتابةِ كم أقامَ وعوَّلا ويقالُ: جانبهُ الصَّوابُ وخانهُ نهجٌ خطا خطأً عليهِ وهوَّلا ويقالُ: مختالٌ ومحتالٌ على أثرِ الأوائلِ لم يضفْ أثرًا إلى ويقالُ: مفتعلٌ ومشتعلٌ بما يؤذي …

أكمل القراءة »

كنتُ وكنتُ/ بقلم: وداد الواسطي( بابل _ العراق )

كنتُ أريدُ أن استدرجها بعيدا عن هذه الأرضِ أُقنِعُها أُزيّن لها الكذبَ حقيقةً الألوان ليسَت كما تبدو لأول مرّةٍ أشعرُ بغرائبيتها بتنافرها بشذوذِها كانت الأشياء تقفز فوقَ بعضها في محاولةٍ لاحتلال الصدارة في عالم غريب وسط كومةِ عقاربٍ كنتُ أمدُّ يدي أبحثُ عن قشّةٍ تكسرُ ظهر الخيبات كنتُ أجلسُ تحتَ الشّمسِ ريثما يأتي الفيُّ كنتُ وكنتُ وعدت كما كنتُ لاقطرةُ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!