تعالي
فبين الحنايا ضجيجٌ وقلبٌ يزمجر بالنبض يعلو نداء الحنين ..
تعالي
فصوت اشتياقي يمر انسيابًا بين دقائقِ عاقرها في المساءِ اغتراب ..
تعالي
المرايا تفيض بوجهكِ
يغرق بالنضح هذا الخيال ..
صداكِ الذي يختلي بشرودي، يسير رويدًا رويدًا بين ذهولي فيوقض بين ضلوعي التياع ..
تعالي
لنجمع فينا الشتات،
لنسكب بين كؤوس الجفاء وصالًا جميلًا
لنمسح وصمة هذا الغياب ..
على أُهْبَةٍ من طقوس الهيام تباشر قلبي نوايا التلاقي،
فهيئي نفسك نمضي سويًا بدرب اللقاء ..
تعالي
وَكَحِّلِيْ طرفي بوجهٍ بشوش، يَرُشُّ ابتساماته فوق عيني وقلبي الشفيف ،
صُدَاقُ المودةِ قلبًا حنونًا ولَحْظٍ ضَحُوكٍ …
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية