رواق قصيدة النثر

سؤال/بقلم: عائشة المحرابي(اليمن)

عامٌ يَسألُ عاما عن مملكةِ الحُبِّ بِقلبي مَن ستُراهُ يتوِّجُها وردًا وخُزامَى !!! وقوافلُ من عِطرِ سُؤالي سَدَّتْ كلَّ دروبِ اليَقظةِ تسألُني : كيفَ تُقامُ؟! مَتَىْ ؟! وإلامَ إلامَ ؟ عامٌ يسألُ عاما؟ أفترشُ فراغَ اللحظةِ أنتظرُ القَادمَ ينبتُ في شَفتي أحلامَا !! وأنينِي عَامٌ يَسْألُ عَامَا لا زلتُ أنَا لمْ أتركْ بَعدُ مَكانِي ألبسُ جلبابَ الوَحْشَةِ عَلَّ الحُلمَ الورديَّ …

أكمل القراءة »

مسافة بين قارئين/بقلم:زاهر الأسعد(فلسطين)

لا بديلَ عن الحياةِ سوى الحياة غير أن الصمتَ إن طال لا يلدُ الصوت يلدُ العتمةَ ويُطلق لسانها فمن يوصل الفكرة والآن يهرب من يديه في صبا الأمس غرفةٌ تتنفّس جدرانها كتابٌ بلا عنوان شرّع أبوابه للريح فاتّسع شمعةٌ تتقشّر لتقول للنار الجسدُ فائض بابٌ يسعل وأمٌّ تصبّ الماء فوق الجمر لا ليموت ليتعلم السهر قالت والليل يتقشّر عن صدرها …

أكمل القراءة »

سِرُّ الغَمامة/بقلم:وسيم الزبيري

تَأتِين.. من أَقصى السَّماءِ كَغَيمةٍ مرَّت خِفافًا.. لم تَبُلَّ حَرائِقي لكِنَّ رائِحةَ الرَّذاذِ نَسَجتِها عِطرًا.. يُخَدِّر لوعةً في خافِقي أَرنو إِلَيكِ.. بِحَسرةِ البَلَدِ الَّذي نَزَفَت مَحاصيلُ الرَّجاءِ بِصَدرِه يَرجو السَّحابَ.. وكُلُّ حَبَّةِ رَملةٍ تَشتَمُّ رائِحةَ الحَياةِ بِعِطرِه وأَسيرُ.. والأَيَّامُ تَحطِب أَضلُعي في رِحلةِ المَنفى.. لِبَرِّ الساحِل ما زِلتُ أَحمِل مِن مُرورِكِ قَطرةً خَبَّأتُها.. عَن أَعيُنِ المُتَطَفِّل وأَسيرُ خَلفَ مَقادِري.. وحَقائِبي …

أكمل القراءة »

لو كُـنْـتُ أعلمُ/بقلم:أحمد قنديل (مصر)

لو كُـنْـتُ أعلمُ أن ثَوراتِ القصائدِ والرَّبيعِ سَـتَـنـتَهِي بِي يوم ثرتُ إلى غيابِ النُّورِ كنتُ زَجرتها وأمَـرتُها ألا تـثورْ . ومنعتُ عن هذا الرَّوِيِّ هتافَه المبحوحَ في الميدانِ كنت قطعتُ أصواتَ الهتافِ , وكلّ نبضٍ للزِّحافِ وكلّ أحبالِ الكنايةِ والمجازِ من الحناجرِ والثغورْ . وطلبتُ من (سيِزيفَ ) هذا الشِّعرِ أن يبقَى على حالِ المعاناةِ الأليفةِ دائما ومقاوما قهرَ الصعودِ …

أكمل القراءة »

يلسعني جمر الأريكة/ بقلم:حيدر غراس (العراق)

١ يلسعني جمر الأريكة الأحمر، لم أجد نارًا هنا.. من أين كل هذا الرماد الذي بالأرجاء يفتر؟ أنفض مني بقايا القميص، وبلا قميصٍ مذ ولدتُ رحت أتذكر.. حمرة شفتيَّ قبل قليل أخبرتني المرايا أنها حمراء جدًا، لِمَ الآن لامستُها صبغت إصبعي بأصفر؟ هل جاء شفقٌ قرمزيٌّ استبدل حمرتها وترك لي على الأريكة دمعًا وأقلامًا ودفترًا؟ سألتُ القطَّ، لا سواه أحدثه: …

أكمل القراءة »

هدية حاكمنا/بقلم:وليد المسعودي (بغداد _ العراق)

من أهل الجمرة كان الحاكم والنعمة لم تظهر في سحنته إلا بعد زيادة قتل الناس وهم أحياء منسي هم العشق لديهم وقلق جداً صوت الحرمان. منذ حروب عُلِّق نذرك يا بلدي في أكثر من شباك ذهبي والبكاؤون نسوا في داخلهم هذا الموت المجاني في غابات تزداد وحوشاً ليس على سحنتهم أو في الطرقات الموحلة في كل أحاديث الخوف على الموتى …

أكمل القراءة »

الخالدون بفكرهم/بقلم:أحلام حسين غانم (سوريا)

إليك.. إليك… وأنا أعبر آخر الضوء لا تبكِ هكذا… فالدموع التي تأتي متأخرة تشبه سفن النجاة حين تصل إلى الشاطئ بعد أن يكون الغرق قد تعلّم اسمه. قرأت كلماتك. وشعرت بقلبك وهو يركض نحوي أخيرًا، متعبًا، حافيًا من كل كبريائه. لكن هل أخبرك بشيء؟ أنا لم أتألم يوم مرض الجسد فقط. كنت أمرض قليلًا كلما تحدثتُ ولم تسمعني، وكلما أخفيتُ …

أكمل القراءة »

حياتي بلا لون/بقلم:حميدة جاسم

حياتي لوحة تشكيلية بلا لون علقتها اكف اوجعتها التجاعيد على جدران الوجع حياتي نوافذ اغلقتها الايام بوجه الضوء ايامي بنفسجة تائهة وسط غابة شوك حياتي مبعثرة بين طرق الأحزان ورمل السنين كتبت قصائد الغربة معانيها على مفردة روحي حياتي أفق دونتهُ العتمة ورحل عن ملامحه الضوء فببن ان ارقد فوق شوك الايام وبين السهاد الذي خيم فوق جفوني مسافة تشير …

أكمل القراءة »

ملكة أفقها الواسع/ بقلم: سكينة شجاع الدين (اليمن)

  لحظة غائبة في زمن لم يأت بعد أحب رؤية الهلال من بداية بزوغه وانتشي حين يكبر أمامي رويدا رويدا أكره الزيارات التي تعيقني عن متابعة هواياتي الممتعة اندهش برؤية النجوم متلاحقة في بريقها من جميع حوانب الأفق أشعر أن القمر ملكة تلك الباحة الواسعة تسير الهويني تراقب رعيتها بعين المحب تنصرف إلى مهامها بلا مأوى تنزل منازل القديسين تزرع …

أكمل القراءة »

العيد/بقلم: نهاد الكاف

أيأتي العيد.. يعانقُ الشوقُ فينا يرسمُ أحلامنا على التلالِ على الغيم يدنو من الفرح المخبأ بين ثنايا أرواحنا كي نلتحف السماء ونغني للجداولِ تنتابنا ذكرى دفينةٌ.. تُعيدنا للأمس طفلين كنا بأهازيج الفرح نشدو نراقصُ ظلنا يمرُّ الحلمُ في غدونا ينبتُ بعضًا من أشجار الليمون وحقولٍ، ودهشة حلمنا، وعيدٍ كنا بهِ نزهو بين أترابنا طفلين في المعنى  

أكمل القراءة »

نبض الحياة/بقلم:د.ناديا حمّاد

النساءُ يركضْنَ دائما حتّى وهنّ واقفات ولا يسترحنَ أبداً في هذا العالم .. ربّما تكتفي الواحدة منهن بكلمة أحبكِ لتتمدّدَ وتصيرَ حضناً وَ..وطن تُنبتُ ورداً في تربةِ الخذلان وتُعلّمُ الريحَ كيفَ تهدأُ حينَ تمرُّ من بابِها الرجالُ يتذكّرون ملحَ الحروب فوق الجراحِ النازفة ويدركون الكارثة لكنّهم جميعاً أتوا من أجل امرأة امرأةٌ يشتعلُ العشقُ في بحرِها وكلّما ارتفعَ الموج احترقت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!