رغم كل ما مرّ،
رغم العثرات التي أثقلت خطواتي،
رغم الليالي التي بدت بلا نهاية،
ما زلت أؤمن أن القادم أخف،
أن الغد يحمل في طياته نسمةً أرق،
وضوءًا أصفى،
وابتسامةً لم تولد بعد.
لقد علّمتني التجارب أن الألم ليس عدوًا،
بل معلمٌ صامت،
يأخذ بيدي نحو وعيٍ أعمق،
ويزرع في داخلي بذور الصبر،
حتى أزهر من جديد.
القادم أخف،
لأنني لم أعد أخاف من السقوط،
ولأنني تعلمت أن النهوض يبدأ من الداخل،
من فكرةٍ صغيرة تقول:
ما زلت هنا،
وما زلت أستطيع.
القادم أخف،
لأنني أحمل في قلبي يقينًا،
أن كل ما مضى كان طريقًا،
وأن كل ما سيأتي
هو فرصةٌ لأكتب نفسي من جديد،
بخطوطٍ من نور،
وأحلامٍ لا تنكسر.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية