خـالجتني بـالهمس سـحرا خـفيّا
فــأعــادت لــــيَ الـربـيـعَ الـنـديّـا
سـألـتني: أتـشـتهي لــي وصـالا؟
قـلـتُ: إنــي أتــوقُ وصــلا شـهيّا
قــد بـعـثتِ الـهـوى بـقلبٍ قـتيلٍ
فـاسـتـعاد الــفـؤاد نـبـضـا عـتـيّا
عـانـقيني لـيـهدأ الـشـوقُ عـنـدي
واجـعـليني بــدفء صــدركِ حـيّا
أسـكـريـني أيـــا فـتـاتـي بـخـمـرِِ
إذ يــــذودُ مـــن الـشـفـاةِ طــريّـا
يــا لـعـينيكِ حـيـن تـرنـو لـعيني
تـسكب السحر في فؤادي شجيّا
إذ أثـــارت بـــيَ الـجـنون بـسحرِِ
وسـقـتـنـي بــالـوصـل ودّا نـقـيـا
فـانـثـريني عــلـى ثـــراكِ عـبـيـرًا
واسكبي الغيثَ في المدى لؤلؤيّا
قَـرِّبِـيـنِـي فَـــلَا حَــيَـاةَ لِــرُوحِـي
دُونَ قُـــربٍ يَــكُـونُ طِــبًّـا زَكِـيّـا
واكـتـبيني عـلى صـحائفِ عـشقِِ
قــصّـةً حــلـوةً ، وعـشـقًـا قــويـا
وســلامــا عــلــى لــقــاءٍ صــفـيٍّ
صـــار فــيـه الـمـدى بـهـاءً جـلـيّا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية