أَطِلِّي كَمِثْلِ الصُّبْحِ فِي أَوَّلِ العُمْرِ
وَخُطِّي أَمَانِي النَّفْسِ فِي صَفْحَةِ الفَجْرِ
أَنَارَتْ بِكِ الأَيَّامُ زَهْراً وَبَهْجَةً
فَأَنْتِ رَبِيعُ الكَوْنِ يَا غَادَةَ الطُّهْرِ
عَلَى مَقْتَبَلِ الأَيَّامِ قُومِي وَحَلِّقِي
بِأَجْنِحَةِ الآمَالِ، لا تَنْحَنِي لِلذُّعْرِ
إِذَا أَظْلَمَتْ دُنْيَاكِ يَوْماً فَإِنَّمَا
يَشُقُّ ظَلامَ اللَّيْلِ نُورٌ مِنَ البَدْرِ
وَعِيشِي بِقَلْبٍ يَسْكُنُ الأَمَلُ الرَّحْبُ بِهِ
فَمَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا عَلَى صَاحِبِ الصَّبْرِ
يَمُرُّ غَدًا نَسْمَةً فِي الرَّوْضِ نَاضِراً
وَتَجْنِينَ مِنْ عَمَلِ الكِفَاحِ جَنَى النَّصْرِ
فَأَنْتِ رَجَاءُ الغَدِ، وَالنُّورُ وَالهُدَى
وَأَنْتِ حَدِيثُ الِإبْرِيزِ فِي لُغَةِ العَصْرِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية