أرشيف سنة: 2026

الأمل المتجدد بين أبي القاسم الشابي وبيرسي شيلي

  إبراهيم أبو عواد ( الأردن )        يُعَدُّ الأمل من أعمق القيم الإنسانية وأكثرها قُدرة على مقاومة العدم واليأس، فهو القوة الخفية التي تدفع الإنسانَ إلى التمسك بالحياة رغم قسوتها، وتمنحه القُدرةَ على التغيير والتجاوز.      وقد تجلَّى هذا الأمل في الأدب العربي والعالمي على حَد سَواء، وبرزَ بشكل لافت في تجربة الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي ( 1909_ 1934 …

أكمل القراءة »

تعمَّد/ بقلم:حيدر غراس (العراق)

تعمَّدْ بالطِّينِ، دَعْ عنكَ الماءْ إنَّ الماءَ معذورْ ولا تأسَ على كسرِ جناحَيْكَ، إنَّ الشَّياهينَ لا تأبَى وإنْ كانَ الجَنحُ مكسورْ للسَّماءِ شِرعةٌ حمراءْ، على طولِ المدى، لكَ أنْ تسألَ: قَشاعِمَ ونسورْ ولا تأسَ خَضمَ خطابِها، للملحِ نَزَّةٌ في جُرحِ تنُّورِها المسجورْ وأحرِقْ شَعَثَ روحِكَ أبخرةً بيضاءْ، لا معابدَ بلا بخورْ وحَنِّ أركانَها قُربانَ دمِكَ المُراقْ، حِنَّةُ نصرِكَ قرابينٌ ونذورْ …

أكمل القراءة »

ماذا لوقلتُ/بقلم:فوزية العكرمي (تونس)

ماذا لوقلتُ : أحبّك ثمّ ألقيتُ بك من أعلى المعنى لترى كم بؤسا تحمّلتُ لأصيرَ كلمة ماذَا لَوْ قُلْتُ : أُحِبُّكَ ثُمّ ألْقَيْتُ بِنَفْسِي مِنْ دِلَاءِ حِبْرِكَ فِي مَتاهَةِ الحَرْفِ المُوالِي لِأَرَانِي لِلمرَّةِ الأخِيرَة…. جُمْلَةً مُتَماسِكَةً

أكمل القراءة »

الصمت القاتل بقلم:صالح شايف الحالم

  كانوا يُلقون إلينا كل صباح بحفنة من الأخبار كحفنة الذرة للدجاج كي يظل منقارُه مشغولاً عن الأفق. حروب تُفتعل، عملات تنهار، أوبئةٌ تُفتعل، نزاعات تُختلق على الهواء مباشرة، ووجوه صارخة تملأ الشاشة بغضب مُنمّق. اما نحن فنلتقط الفتات بشراهة، نتصارع عليه، نثرثر به في المقاهي، نظن أننا نفهم العالم، بينما العالم الحقيقي يُذبح خلف جدار الصوت العالي.. تعلمنا أن …

أكمل القراءة »

وقد أغتدي/بقلم:محمود كامل (مصر)

وقد أغتدي وما تدري نفسي ما وراءَ المشهدِ.. وما تدري نفسي بأيِ وَجهٍ سوف يلقاني غَدي.. باسمٍ غائمٍ مُشرقٍ مُشفقٍ معًا ك عنادِ طفلٍ مجهدٍ يتدللِ… حتى إذا آنستِني أنْسَيْتِني آضغاثَ آلامي وحبري الآسنِ وجَالسْتِني فجعلتِني لا أشكو مما ألَمَّ بي شيئا ولم أتململِ… شكرًا لأنكِ ما نسيتِ وصيتي.. مقولتي.. تلك التي أودعتُها ذاتَ اعتلالٍ ومضتي.. كوني بخير .. كوني …

أكمل القراءة »

الكاتب المستعْـبَـد/بقلم: نــجـيب طــلال

  جـرح كــلام : دفعني الأمر للنبش ; وممارسة الشغب الجميل” ذاك”المبدع والصحفي الفذ” عبد الرحيم التوراني” عبر سلسلة و حلقاته العجيبة  والغرائبية حول عوالم الحانات وشخوصها وعلائقهم وعوالمهم حتى !  ويذكي سلسلته بقول مكشوف:”أشعر أنني لا أكتب مجرد مذكرات، بل أرسم بورتريهات لجيل عرف كيف يجمع بين القلم والسلطة بين التمرد والولاء وبين الحانة والقصر، دون أن يفقد هويته أو …

أكمل القراءة »

آية النصر!/ بقلم:محمد ثابت السُّمَيْعي

الشِعْرُ والإنشـــــاءُ ليْ أعيـــادُ والضــادُ نـــــاسٌ تلتقي وبِلادُ * ولسانُ هاتيكَ التي جاءَتْنَا في شرَفٍ وفي ثـوبٍ هي الميلادُ * أَوَلَسنا نُولَــدُ من لسانها حينما يحيــا بها الأجدادُ… والأحفادُ * أقرانها مـاتَتْ… ووارَتْ شمسها ما عـــاد يَذْكُرها ثَرَى مَن بَادوا * مانال منها (فَرنكفُوني) ولن يَنلْ شَنــــآنُ منها… أيهــــا الأوغادُ * هي تَصطفِيكَ فخُذْ بها مُتَحَرِّرًا إن الجُمُـــــــــــودَ لِمِثلِهِا أصفادُ …

أكمل القراءة »

وشوشة/بقلم:عدنان بصل( لبنان )

عند انسلاخ النفس من عالم الضوء المبين تنسل الحقيقة مخلفة بقايا صور تتبخر تاركةً هذيان عودة بالغ الغبش والكثير الكثير من أماني المعراج هكذا يترك الصمت بصمة التجوال في تلافيف نفس حفرتها السنين عساه ينبت على مهد الأماني زهرةً من بيلسان

أكمل القراءة »

الأوركسترا المجتمعية العربية تحيي أمسية موسيقية في مؤسسة عبد الحميد شومان

  عمّان  –  آفاق حرة أحيت “الأوركسترا المجتمعية العربية” مساء الخميس، أمسية موسيقية مميزة، نظمتها مؤسسة عبد الحميد شومان في مقرها بجبل عمّان، بقيادة الموسيقي لطفي ملحس، وبمشاركة الرّباعي الوتري للأوركسترا وعدد من عازفيها المبدعين. وجمع الحفل بين دقة الموسيقى الكلاسيكية العالمية ودفء التراث الموسيقي العربي وحيوية الإيقاعات الراقصة، ليقدّم للجمهور تجربة سمعية غنية ومتنوعة، انتقل خلالها العازفون بين عصور …

أكمل القراءة »

ورطةْ/بقلم:عبدالرحمن حسن

مِنْ _ إلى كُلِّ لحظَةٍ في المحطَّةْ يبْدأُ الصِّفْرُ ركضَهُ حولَ نُقْطةْ ليْ منَ الوقتِ ما لهُ في انْتظاري مِنْ حنينٍ، وليسَ ليْ منْهُ حِنْطةْ ليْ منَ العمرِ ما لهُ منْ غيابي كلَّما ازددتُ غربةً زادَ (شَنْطةْ) ليْ مِنَ البَدءِ فِطْرتيْ فالمنافي حينَ تمتدُّ تُصبحُ الأرضُ ورْطَةْ تَصْغُرُ الآنَ، تَكْبُرُ الأينَ حتَّى تَذبلَ الرّوحُ، غلطةً تِلْوَ غلطةْ  

أكمل القراءة »

المدرج الذي سرق اسمه /بقلم: سعيد الصالحي

اعتدنا أن نسمي المدرج الروماني في عمّان بهذا الاسم، كما لو أن من بناه هم الرومان وحدهم. غير أن “الروماني” لم يكن، في أحسن الأحوال، سوى صاحب ختمٍ يمنح الإذن، لا اليد التي رفعت الحجارة ولا الكتف التي حملت الخشب. ولا نعرف هل نال البنّاؤون أجورهم، أم كانت سواعدهم تُستنزف مقابل كسرة خبز، أو اتقاءً لأسواط مفتّشٍ ثمل بزي رسمي. …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!