أوصدنا جميعا باب الدار
بقفل متين
ووصايا لقمان
وغادرنا الديار ٠٠
وكانت هى آخر الراحلين
تودع طمى الزفاف
وتراب الشقاء ..
تحت عتبات الباب
تطوف بالدموع
من دار إلى دار
تسبح على أنامل
الذكريات ٠٠
تغرد لنا بحروف الصمت
بالرموش ..
من خلف نظارتها
البيضاء ٠٠
بالحنين لعتبات الدار
تحصد فى السجود
سنابل الفجر ٠٠
وتضم عيدان الوداع
فى السحر ٠٠
وتطحن لفحات الشمس
فى عرق الخبز ٠٠
وتفرك حزمة الخبيزة
بمفراك ألألم ٠٠
ترسم بالقلم الرصاص
دست أسمر
يرقد على حواية الجوع
يراود ليف النخيل
والماء العطن
يشمر الخواء ٠٠
يناجى القمر ٠٠
والليل ضلع أعوج
ينعش شهوات النهار
يرجم رعشة الموت
وأنين الشيطان ٠٠
تعوذ من التوت الأحمر
وشرنقات الدود
ودورة الفراشات
وقسوة الإنتظار ٠٠
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية