بصوتٍ خافت – ليصل ما لا يُقال – ليست المشكلة في الصمت بل في ما يتركه . – هناك صمتٌ يُشبه الراحة، وآخر يُشبه الانسحاب دون إعلان. – يتركك تتساءل، لا لتفهم ؟ بل لتتعب. – وهنا لا يعود الصمت غياب الكلام بل غياب الوضوح.
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2026
صرخة/بقلم:عمر سالم الحشيبري
*نَحْنُ شَعْبٌ كُلُّ مَا فِينَا غَبَاءٌ* *فِي غَبَاءْ.* *نَحْنُ شَعْبٌ لَيْسَ فِينَا غَيْرُ ذُلٍّ* *وَازْدِيَادُ الفُقَرَاءْ.* *نَحْنُ شَعْبٌ كُلُّ مَا فِينَا انْكِسَارٌ،* *يُسْلَبُ المَظْلُومُ…* *خُبْزًا… أَجْرًا… أَرْضًا* *بِاسْمِ حَقِّ الأَوْلِيَاءْ* *نَحْنُ شَعْبٌ.. كُلُّ شَيْءٍ بَاتَ مَغْضُوبًا عَلَيْهِ* *المَاءُ، وَالخُبْزُ، وَالجُوعُ* *،وَالفَقْرُ، وَانْقِطَاعُ* *الكَهْرَبَاءْ* *نَحْنُ شَعْبٌ نِصْفُهُ أَصْبَحَ عَبِيدًا،* *وَنِصْفُهُ الآخَرُ سُجُونْ.* *بَيْنَ بَارُودٍ، وَنَارْ* *آهِ.. مَاذَا تَعْلَمُونْ!* *كُلُّ شَيْءٍ فِي …
أكمل القراءة »مدينتي/بقلم:خالدالقاضي
ليست سماوية. سقطت من عالم النسخ، حتى صارت تشبه كل شيءٍ ولا تشبه أمها. الخريف يسكن نوافذها، وفي شقوقها تضع الكارثةُ صغارها، وتربّيهم على الدموع. الجموع برك راكدة، والوقت يدخل ويخرج بلا أسماء. الابتسامات تتعفّن على الأرصفة، والشوارع تطارد أقدامنا كلما حاولنا النجاة. أمشي— ولا أحد معي، ومع ذلك أضيع. كل زاوية تفتح ثكنة، وكل خطوة تردّني إلى الخلف أكثر. …
أكمل القراءة »جذور/بقلم:رهام محمد
تحت كل خطوة تخطوها، ألف جذر لا يراك. ليس مهماً أن تراه، المهم أنه يشعر بك. يمتد في صمت المتعبين، ويبتسم حين تمر قدمك فوقه، لأنك لا تسحقه، بل تذكّره بأنه حي. والأجمل أن الجذر لا يتذمر من الظلمة. فهو يعرف أن النور هدية من فوق، لكن الظلمة هدية من تحت. وهل ينمو شيء ثمين دون هاتين الهديتين معاً؟ …
أكمل القراءة »العِشقُ المُمِيت/إبراهيم البرهوم
ٲمـوتُ إذا غِبـــتِ عنِّي دقيقــهْ لأنــَّـــكِ ٲنتِ مَـــــلاكي الأنيقـهْ ٲمـــــوتُ إذا غبتِ عنِّي ثــواني ويُضرِمُ بالوجــد قلبي حَريقــهْ ٲميـــرةُ قلبـــي، مَليكَةُ رُوحــي ٲمـوتُ اشتـــياقًا وتِلك الحقيقةُ ٲُحبــُّـكِ حُـــبًا تَعـــــدَّى جُنونـي وخالَفَ كـُـلَّ غـَـــــرامِ الخَلِيقــَهْ فأنت وحيـــــدة قلبي وروحي وأشهى وأحلى وأغلى رفيـقـهْ وأنت التي في النساء جميـــعا جميلتُــــهنَّ وأنت الرقيـــــقة جمــــــــالُك في أيكِهِ سبَّــحتْ عصافيرُ حرفي إلــــهَ الخليـقهْ فما لســــــــــــواك …
أكمل القراءة »ادراك/بقلم:محمد القاسمي
الآنَ أُدركُ أنني: حرفٌ على دربِ الرحيل؛ وقد دنوتُ من الغروب! الآنَ يمتلئ الجوى: نفثًا حزينًا! كلما نادمتُ ذكراكِ الجميلةِ في غيابٍ لا يؤب . الآنَ يمتهنُ الفؤاد شجونه! ويسح دمعٌ في المحاجر! في الدجى: يبدو لحاظي باهتًا لبس الشحوب! ياأنتِ بعد الآن: من يُضفي السرورَ بداخلي؟ ليعيشَ فيكِ القلبُ خفاقًا طروب .
أكمل القراءة »لاتسألي غيرالقوي/بقلم: محمدالهجري
لا تساليني المالَ يا(نُوَّارُ) ماعندي لا ذَهبُُ ولَا (دولارُ) قلمي الرصيد وماادَّخرتُ دفاترا بأناملي تَتَسَنبَلُ الأشعارُ العائدون من القطارِ تَرَجَّلُوا أقصى المَسَارِ وكلهم أصفارُ والقادمون إلى القطارِ أجِنَّةً خُمْصُ البُطونِ كأنهم أطيارُ لا تسألي غير القويِّ بمحنةٍ إنَّ القويَّ لَقَادِرُُ غَفَّارُ مهما تَشِحُّ يَدُالترابِ فللسما كفُُّ كريمُُ في العطا مدرارُ للدهر منعطفُُ يُسَرُّبهِ الورَى والعُسرُ يجبرُ كسرَه الإيسارُ فالمالُ تسلبهُ …
أكمل القراءة »يا سيّد الأكوان /بقلم:حياة قالوش
أهواكَ مِلءَ القلبِ والإيمانِ يا مَهْدَ أحلامي ونبضَ كياني وهَبوا حياتي للضَّبابِ ومزَّقوا ثوبَ الخَمائلِ في عُروقِ بياني فالضوءُ مَيْتٌ والطيورُ سَجينةٌ وملامحي يَبِسَتْ فلستُ أَراني؟ أَشْتَاقُ أَحْلَامًا لِتَلْمِسَهَا يَدِي حَتَّى أَرَى الْأَقْمَارَ فِي بُسْتَانِي لولاكَ ما جَرَتِ النُّهورُ بأَضلُعي أو كان من خُضرِ الغُصونِ كَماني لولاكَ ما بَزَغَ الضِّياءُ ولا بِشالي استيقظتْ تَغريدةُ الألوانِ إن غابَ عنكَ الحُسنُ حُسنُكَ …
أكمل القراءة »رسالة شاعرة/بقلم:صوريا حمدوش ( الجزائر )
أن تكوني شاعرة ليس أن ترتّبي الكلمات كحبات عقدٍ لامع بل أن تمشي حافيةَ الروح على زجاج المعنى دون أن تنكسري أن تكوني شاعرة يعني أن تسمعي ما لا يُقال أن تلتقطي ارتجافة الصمت بين جملتين وأن تري في عيون الناس نصًّا لم يُكتب بعد الحدسُ عندك ليس ظنًّا بل بوصلةٌ لا تخطئ الجرح تشير إلى الجهات التي يخفيها الضوء …
أكمل القراءة »الّا فكرة واحدة/ بقلم:وداد الواسطى (العراق)
لاشيء من هذا القبيل كلُّ الأفكار كانت تهرولُ باتّجاهِ البحرِ الا فكرة واحدة توقفت عند الحافة استدارت وخلعت أسمالها وركضت باتجاهك كانت الأرض عاقرا حتّى أمطرتَ فحملت وازدهى العشبُ فَمِن أينَ جاء الطّوفانُ واقتلعك من الأعماقِ؟!!
أكمل القراءة »صفحات مبللة باسمي/بقلم:سعيد العكيشي( اليمن )
ما الذي يريده الطفل الذي يسكنني؟ يدفع الريح لتطرقني فلا تجدني إلا أبوابًا بلا مفاتيح مُقعّدًا على قارعة حياة، الأمس انتعلني وما زال يركض فيَّ الحياة لم تكتبني إنسانًا، تأكلني براءة، وتبتلعني غصّة، وتبصقني صفحاتٍ مهترئة مبللة باسمي صفحةٌ كُتبت بحبر الحنين، فصارت أنينًا يرعاه الصمت كقطيعٍ أعمى صفحةٌ سرقها الفرح خلسةً… ومات، فظلّت …
أكمل القراءة »كنتُ حافية/بقلم:عائشة بريكات
أعرف الطريق بالحجارة وأحفظ شكل الوجع من أثره على قدمي. ثم أعطاني الله حذاءً فمشيتُ كما كنت ليس لأني نسيت ما كنت عليه بل لأني لا أُحبّ أن يبدو النعاس في قدمي متكبّراً رأيتُ آخرين يحملونه في أيديهم ويقولون: انظروا… قد صارت لنا أجنحة! لكنّ الأجنحة التي لا تعرف التراب لا تَعرف الطيران حقّاً فيا من رزقك …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية