لم أخلـق وجعًـا لا أخشى قولَ قائلٍ فما اقترفتُ ما يستوجبُ القيلَ والقال أمضي بقلب نقي ويدٍ ما امتدت بأذى لأحد فضميري مُطمئن لا يرتجف ولكنني لا أُنكر… إذا قال لي أحدُهم حتى وان كان عابراً أخطأتِ في حقّي أو عتبي عليكِ أو آلمتِني او لماذا فعلت هذا يرتجفُ فؤادي ويضيقُ بي الرحب فما مررتُ بدربِ امرئ لأكون له ضرراً …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2026
ما عُدت أحتمل/شعر : علاء جانب
ما بين شوقين قلـبي فـــيك يرتحـل. . يا قاب قوسيــن ما للشوق لا يـصـل أيوب صــبري والأوجــاع تقتـلـه يأسى على جرحه لــو قيـل : يندمـل برئي من الشــوق أن أشتاق ملئ دمي حظي من الوجــد يرثيني ويشتعلُ وأن أُبعثر في إيقــاع ضحكــتها نبضاً تخاصــم فيه الـيـأس والأمــل يبني بــي الظن آمـالا ويهـدمهـا ويستــبد بـروحـي الــوحْدُ والجـدل أنا المسجَّى على …
أكمل القراءة »غواية العيون/بقلم:شعر/محمد الهجري
كادَتْ تَسُلُّ خَناجرًا بعيونِي من غُرَّةٍ بِربِيعِهَا العِشرينِ شَقراءُ سابِيَةُ القلوبِ بمقلةٍ نَجلَاءِ مثل غزالةٍ تَغوينِي كلُّ الغِوَايةِ في العيون ولم تزلْ تغتالني ذَبحًا بِلا سكِّينِ لَا سِحرَ أبلغَ من عيونِ أوَانسٍ فوق التمائمِ بالغ التبيينِ قد أرهقَتني بداءِ عشقٍ ماله مِن بلسمٍ أوحقنةٍ تشفينِي لَا لَن تَسُلَّ من الحديدِ مُهَنَّدًا سُودُ العيونِ بحاجبٍ كالنُّونِ بل أشهَرَت بالمقلتينِ ومِعصَمٍ كالدُّرِّ …
أكمل القراءة »وعليك السلام يا روح/ بقلم:الزهراء العامري
وعليك السلام يا روح: لطالما انتظرتُ سلامًا منك يحييني، فقد ابتلتِ العروق، وذهبَ الظمأ، والتقتِ الأرواحُ إن شاء الله. ومن ثمّ.. وقبلُ وبعد.. لم أعتد على غيابك وكم سلاماً أرسلتُه لعلّ غيابك ينقطع ينقصني وجودك، أحتاج إليك كما أحتاج للهواء والماء، فجسدي تائهٌ منذ رحيلك.. يبحث بين أزقة ذكرياتنا عن روحه. حاولتُ الهروب كثيرًا، ولكن كيف أرى القمر ولا أحن …
أكمل القراءة »مقايضة/بقلم:د. همدان محمد الكهالي
مــن يـشـتري قـلـباً بـما يـحويهِ قـلـب هـنـا لـلـبيع مــن يـشـريه قـلـبٌ ونـصـف مـحـبة مـكلومة والـنـصف مــات كـأهـلهِ وذويـه قلبٌ قضىٰ عمر الزهور مضرجاً بــدمـاء قــهـر والأســىٰ يـرويـه قـلـبٌ سـجـينٌ بـالـهمومِ مـكـبلٌ يـا لـيت شـعري من ترى ينجيه يــا تـاجـر الأفـئـاد خُـذْهُ عـطيةّ فـعـسىٰ بـمـا أوتـيت قـد تـؤتيهِ أرحــلْ بــهِ نـحـو الـجـمان لـعلهُ بـالـحبِّ يـلـقَىٰ مــن يـحنُّ إلـيهِ وكفىٰ بما أسلفت …
أكمل القراءة »ًسحايب الحزن/بقلم:الشاعر أحمد مسعود
يـا ذيب ياللي بالفلا له حكايــات هيــجت أحـزاني وزادت كــروبي صوتك عوى للحزن عنده روايات يا ذيب خبرني وخــذ من غيوبي نكّيت في قلبي جميع الجراحات ذكرى خوي الـروح راعي دروبي ذي كان رزحي مزندي للملمــــات كان السند في سلمهــا والحـروبِ يامـا سوا عشنا الألم والمعـانــات ويـامـا تجرعنــا شديد الخطــوبِ وياما شربنا الفرح حالي بكاسات صافي مصفى نطعمه شهـد نوبي …
أكمل القراءة »كـــرسـي ضيـــف/بقلم:يحيى عزالدين
جرب -يومًا- أن لا تبدأ بالمراسلة والسلام عليهم، وانتظر متى سيذكرونك بالسلام. جرب يوماً أن تكفّ يدك عن الكتابة، وأن يصمت لسانك عن {كيف حالك}؟ أن تطفئ شوقك، وتطوي لهفتك، وتنتظر…… تنتظر متى يأتيك السلام.؟ متى يمر اسمك على بالٍ لم تعد تبادره.؟ متى يفتقدونك كما افتقدتهم.؟!! ستكتشف وجعاً من نوعٍ آخر: أن بعض الأبواب لا تُقرع إلا من جهتك …
أكمل القراءة »رواية بديعة بعنوان ( مجنون كَلابة)/بقلم؛كمال محمود علي اليماني
حملت لي الأخت الشاعرة الرائعة عائشة المحرابي نسخة من رواية القاص محمد محمود الشويع، وكانت بعنوان ( مجنون كَلابة )، ولها عنوان فرعي ترنيمة التيه والرماد. على غلاف الرواية نجد صورة نمطية رجل مجنون ، إذ يتبدى ذلك من خلال ملامحه، ومن شعره المتناثر ولحيته المبعثرة، وهناك في الأسفل صورة لتعز أو قل هو جبل صبر، كما أظنه، ومن تحته …
أكمل القراءة »الفقد يُسائل الوجد في “سحابة أورت” للروائية ابتسام الحسبان
قراءة: الناقد أسيد الحوتري لا تبدو رواية “سحابة أورت” للروائية ابتسام الحسبان رواية أحداث بالمعنى التقليدي الذي يقود القارئ من واقعة إلى أخرى وفق تصاعد درامي واضح، بقدر ما تبدو رواية حالة إنسانية تتخذ من الاضطراب الداخلي مادتها الأساسية. إن مركز الرواية ليس ما يحدث للشخصية الرئيسة “سارة” بقدر ما هو ما يحدث داخلها؛ لذلك تبدو حركة النص أقرب إلى …
أكمل القراءة »سيرةُ ظلٍّ شذَّ عنْ دمِه/ بقلم:عبدالرحمن حسن
آنستُ في النَّارِ ما آنستُ في التيهِ فهل تخيَّلتُهُ أمْ خانني فيهِ؟ فلو تجلَّى لسمَّى الظلُّ سيرتَهُ ولو ترائيتُهُ ما احتجتُ تشبيهي لكنَّني خِلتُ خلفَ اليمِّ أنْ يدًا منْ خارجِ النصِّ تأبى أنْ تُسمِّيهِ فقلتُ هلْ منْ صدىً للصّمتِ يفضحُهُ؟ هلْ منْ سرابٍ على الصلصالِ يَنْفيهِ؟ فلم أجدْ غيرَ ظلِّ شذَّ عنْ دمِهِ أو ظامئٍ لا أظنُّ الماءَ …
أكمل القراءة »آهات/بقلم: د ميسون حنا
١ عطش ذهبت وبيدي سطل فارغ، أملا في الحصول على قليل من الماء، حصلت عليه بصعوبة، عدت أسابق خطواتي، تركت أبنائي يمزقهم العطش … وصلت أخيرا … لكن لا وجود لمنزلي … كان منزلا والآن أراه حطاما … نظرت إلى أشلاء أبنائي بذهول … بكيت، صرخت، لطمت، أخيرا أيقنت أن لا راد لقضاء الله، فقط أتحسر على موتهم …
أكمل القراءة »بسمة العيد/بقلم:د.سبأ البعداني
يا عيد يا من به الأوجاعُ أطنانُ غادر بلا رجعةٍ فاللُّه منَّانُ يا عيدُ مالي أرى نيرانكَ استعرت كأنَّ في أضلعي قد ثار بركانُ لم ترحمِ القلبَ إذ ناداكَ مُنتحباً واغتالك الحزن شوقاً للذي بانوا بالأمس كنتُ الندى والظلَّ واأسفي كأننا لم نكن يوماً ولا كانوا وبسمة العيد ماتت قبل مطلعها فأظلم الثغرُ مالي عنه سلوانُ لا حبَّ لا ودَّ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية