في مقهى القصيدة فنجان صبح يرشف الأمل نادل سالت من يديه الإتجاهات و شاعر سقط خارج الشعر لا نرد للروح المجاز عابر و الصدى يدخن الصراخ الصريح أي أنت يا أنا لازلت عالقا في فم الخيال كلما شدا الناي تنفستُ السفر على غفلة من عين الموال
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2026
من باع قلب حبيبتي/ بقلم:بارغو ميدوم (السودان)
من باع للغربان قلب حبيبتي وشيد من الجماجم كرسي السلطة الدم المهدور في طرقات المدينة أغرق الاسفلت ملوث بخطوات واتربة أحذية الجنود أسألوا بائعة الورد في الرصيف والمقاهي من استبدل.. الورد بالرصاصة وقتل الفلاح في البستان وأصطاد العصافير لم أكتب للحب من أجل الحب ولكن لأجل البقاء كتبت كتبت عن الحب الذي أرق قلبي و الحزن الذي أكل قلبي الصغير …
أكمل القراءة »لا شيء يهزمني/بقلم: حيدر غراس (العراق)
أقول: لا شيء يهزمني. وحده صوتك يغرس نصاله في جسد ذاكرتي، فأغدو ذلك المطعون الذي يتسرب من جراحه ندىً إلى أرض عطشى أكل اليباس قلبها منذ أزمان. في تسجيلك الأخير، كان ارتعاش صوتك ينبئ بأن ثمة نهرًا يغتسل من عطشه، ويرمم خياشيم أسماك هجرت ملوحتها، كأن الحياة قررت أن تعود من نافذة صغيرة اسمها: صوتك. أقول… وليت القول يجدي هنا. …
أكمل القراءة »وجاء أيلول/ بقلم:حميدة جاسم علي (العراق)
كانت نسائمه كرنفال فرح ولياليه شهقة انتظار ع نوافذ العمر المتعبة تساقطت أوراق الشجر واحدة تلو الأخرى لتغرش الايام لحظات من نغم وتتنفس اللهفة خطواتي الشاهقة نحو قصيدتي الابهى التي تترقبها عين قلبي القصيدة التي كتبتني قبل أن اكتبها لم يكن القادم رئة بل كان بعض الذي يتبلور به كلي كان يهمس لي فتبتسم الايام كان يشي بسر قديم خبئته …
أكمل القراءة »مجنون/بقلم:رجاء الغانمي (العراق)
ماذا لو قالوا عنّي: مجنون يمسكُ خيطِ الفجر يبحثُ عن إبرة. إبرة؟! معتوهٌ يجمعُ من أحشاءِ الكون قطرةً؟! معتوهٌ، أبلهُ، مُتمادٍ خلفَ الطابور، وسطَ الطابور، تحتَ الطابور. سياطُ الجلّادِ تنادي: أوصالٌ… أوصال! وأنا أبحثُ عن إبرة. ماذا لو قالوا عنّي: مجنون؟ يتربّصُ في شطرِ البيتٍ المسكون، يُنضجُ فكرة، يخلقُ ثورة، يُخيطُ الثوبَ البالي يفتحُ في العتمةِ ثغرة. مجنونٌ قالوا… معتوهٌ …
أكمل القراءة »وجسدُكِ/ بقلم:أنس نحلاوي (سوريا)
وجسدُكِ… لم يكن أرضًا عابرة. كان حقلَ الحنطة الأوّل، الذي كلما دنوتُ منه تلا عليّ قمحُكِ آيةَ الشبع، فحصدتُ من ثغركِ قصائدي، ورمّمتُ بشفتيّ النوافذَ المنسية التي هجرها ضوءُ العالم.. لندخلَ معًا إلى مداراتِ التجلّي. عيناكِ… سماواتي السبع. كلما غرقتُ في بئركِ العميق، تلاشتْ خرافاتُ الخوف، وأدركتُ أن الأمان ليس إلا التفاتةً من هدبيكِ، يضحكُ بها وجهُكِ الجبليُ في وجهِ …
أكمل القراءة »و عاد أيلول/ بقلم:محمد الدمشقي (سوريا)
و عاد أيلول: ها قد أتى عابقاً بالحزنِ أيلولُ والنورُ في مقلةِ الآمالِ مخذولُ … أوَّاهُ حطَّ على صدريْ الخريفُ وما ليْ في ضبابِ النوى والهجرِ مأمولُ … والدربُ أقفرَ لا ضوءٌ يلوِّنُهُ والفجرُ في عتمةِ الآهاتِ مغلولُ … وكلُّ نافذةٍ نحو المنى انطفأتْ وكلُّ بابٍ إلى الآمالِ مقفولُ …. في أرضيَ الطيرُ قد قُصَّت جوانحهُ والوردُ محترقٌ والودُّ مقتولُ …
أكمل القراءة »ساقني لألقاك القدر/بقلم:ليلى الرحموني (تونس)
قد ساقني لألقاك القدر فاستدل على شبيه له فيك الروح والنظر رأيت الحقيقة في عينيك كاملة وليس يظل من دله القلب والبصر لك بنفسي من الروح مقام لا تفهمه العقول ولا تستصيغه البشر سألتك عن حب صار يسكننا ولست أدري كيف بيننا صاغه القدر لا شيء أعرفه يجمع درب أشخاص قد فرقت بينهم الأيام والعمر فكيف صارت كل الدروب تجمعنا …
أكمل القراءة »أوائل ما كتبت/بقلم:وداد الواسطى (العراق)
من أوائل ماكتبتُ على سطورِ دفتري رسمتُ يوماً رجلا طفتُ به الشّوارعَ شوارعُ المدينة حدّثتُ عن وجعي عن ألَمي عن بلدتي الصّابرةِ الحزينة عن ولعِ الموتِ بنا وعن همومِ أهلِنا عن أمسِنا عن غدِنا والخوفُ معقودَ بنا لانعرِفُ السّكينة
أكمل القراءة »السيدة الجميلة /بقلم:رحيم جماعي (تونس)
السّيّدة الجميلة… الّتي تَعبُرُ الشّارع الآن… سيُصفِّرُ لها نادل المقهى والغرباء المتناثرون على الرّصيف الشّرطيّ الّذي يحمي البلاد… مِنْ عشّاق أهل البلاد سيُطيِّرُ نحوها آهة محمومة الفِتية الظّامئون… سيطلقون سراح التّناهيد لِتَتْبَعَها المتسوّل الشّيخ… سيراها بعينين مُغمضتين النّسوة الحائرات سيُطلقن… رصاص الغيرة خَلْفَها السّيّدة الجميلة… الّتي تَعبُرُ الشّارع الآن… ستتبعُها الدّنيا… لكنّها كغريبة في المنفى… ستعود إلى البيت وحيدة.
أكمل القراءة »الآن ، ارفعْ صيدك الثمين بالقصائد عبد العظيم فنجان
بقلم:عبد العظيم فنجان(العراق) قل : ” شكرا ” لكل هؤلاء الذين ، بعد أن غادروكَ ، استعدتَ عافيتكَ ، وصرتَ وحيدا .. كل هؤلاء الأصدقاء الذين طاروا في نسيانهم الخاص . كل تلك المدن التي تعتعك النفيُ على أرصفتها الموحلة. كل تلك القرى التي تعرفُ مهربيها ، وألوان ثياب صباياها . كل تلك الحدود التي اجتزتها ، كعاصفةٍ تركضُ خلف …
أكمل القراءة »نيران صديقة/بقلم:غربة قنبر (العراق)
نيران صديقة بيننا حربٌ لا تعترف بالقتلى، كلما سقط أحدنا نهض الآخر ليقبّله. أنت لا تطلق النار عليّ، أنت فقط تفتح نافذة الكلام، فتخرج منها رصاصةٌ مبللةٌ بريقك، وتستقر في الجهة التي خبأتُ فيها قلبي. وحين تتشابك أيدينا لا أعرف أهي هدنةٌ أم بداية المعركة. أصابعك تتسلل إلى أصابعي كجنودٍ يعرفون الطريق إلى قلعةٍ لم تعد تعرف كيف تدافع عن …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية