غواية العيون/بقلم:شعر/محمد الهجري

كادَتْ تَسُلُّ خَناجرًا بعيونِي
من غُرَّةٍ بِربِيعِهَا العِشرينِ

شَقراءُ سابِيَةُ القلوبِ بمقلةٍ
نَجلَاءِ مثل غزالةٍ تَغوينِي

كلُّ الغِوَايةِ في العيون ولم تزلْ
تغتالني ذَبحًا بِلا سكِّينِ

لَا سِحرَ أبلغَ من عيونِ أوَانسٍ
فوق التمائمِ بالغ التبيينِ

قد أرهقَتني بداءِ عشقٍ ماله
مِن بلسمٍ أوحقنةٍ تشفينِي

لَا لَن تَسُلَّ من الحديدِ مُهَنَّدًا
سُودُ العيونِ بحاجبٍ كالنُّونِ

بل أشهَرَت بالمقلتينِ ومِعصَمٍ
كالدُّرِّ حَدَّ الخِنجَرِ النَّيلُونِي

إنْ كنتَ شيخاً بالكَهَانةِ ساحراً
وخَدِيمُ سحركَ خَابرًا بِجُنُونِي

فاذهبْ لِسَابِيةِ الفؤادِ وهاتها
في الحالِ ماثلةً قُبَالَ عيونِي

أَوْ لا فَهبني سَلْوَةً عن عِشْقِها
إنْ كانَ سِحركَ بالغ التٌمكِينِ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!