الدكتور ضياء خضير مات سعدي يوسف ولم يشبع، رغم عمره الطويل، من الحياة، ولا من رغبته العارمة في المزيد من المغامرة والاكتشاف، ولكنه واجه موته بشجاعة الفرسان النبلاء الذين لم يقولوا أفٍّ من الملل، وإنما من ضعف الجسد وتفاقم العلل، على طريقة المتنبي الذي كان يقول: وإذا الشيخُ قال أفٍّ فما ملّ – حياةً وإنّما الضّعفَ ملّاَ آلةُ العَيش صِحّةٌ …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2026
وكنت/ بقلم:زكريا الغندري
وكنتِ إذا ما اقتربتِ خيالا أسيرُ إليكِ، رؤى تتوالى وأمشي إليكِ على جرحِ ظنّي فأرجعُ منّي إليكِ اشتعالا كأنّكِ في القلبِ نبضُ سؤالٍ يُعيدُ ارتباكي سؤالاً سؤالا أراكِ فتنهارُ فيّ الجهاتُ واصبح في راحتيك احتمالا وأنسى ملامحَ وجهي القديم والمحني في المرايا خيالا فيا امرأةً كلّما مرّ طيفٌ لها في خيالي أذوب ابتهالا أما زلتِ تحيينَ في داخلي ولكن حياةً …
أكمل القراءة »اختلال الجسد.. اللغة /بقلم: منى محمد صالح(برمنغهام)
كم مرّةٍ أفلتُ من نفسي إلى جسدٍ آخر لأتدرّب على جرحٍ يسبقني دائماً بخفقةٍ واحدة، فقط واحدة.. قريبة من القلب. ويمضي بي ذلك الجسد كأنّه لا يتذكّرني، على خطى لا تخصّني، تُلبِسه الحياة ثوباً لا يشبه مقاسه، فيتعثّرُ بنعومته، وتتشابك به أقمشة الاحتمالات هناك، يتربّص به اسمٌ آخر… لا يشبهه. لا مرآة تعكسني.. هناك فقط توتر بصريّ، إعادةٌ متأخرة لما …
أكمل القراءة »وَجهي بَقِيَّةُ جرمٍ/ بقلم:زكي العلي (العراق)
وَجهي بَقِيَّةُ جرمٍ جاءَ مِن أَزَلٍ وَتُربَةُ النَّجمِ خَدِّي وَالغبارُ يَدي سِرُّ البِداياتِ مَخبـوءٌ بِأَوردَتي كَمـا يُخَبَّـأُ نَصلُ السَّيفِ فِي الغِمـدِ قالَت، وَنُقطَةُ نُورٍ حَولَ إِصبَعِها: “هَذِي المَجَرّاتُ شـامـاتٌ عَلى جَسَدي” ما زِلتُ أَسقطُ، مُذْ قالَ: “اهبِطا سَلفاً”، فَما وَصَلتُ، وَلم أَذهَب، وَلَم أَعُدِ كَأَنَّ أَعلايَ تَحتِي صَارَ وَالتَحَمَت مَقابِضُ الأَرضِ بِالجَوزاءِ وَالأَسَدِ أَنا وَأَنتَ بقايَا أَنجُمٍ أَفَلَتْ، وسجننَا الوَقت …
أكمل القراءة »يلسعني جمر الأريكة/ بقلم:حيدر غراس (العراق)
١ يلسعني جمر الأريكة الأحمر، لم أجد نارًا هنا.. من أين كل هذا الرماد الذي بالأرجاء يفتر؟ أنفض مني بقايا القميص، وبلا قميصٍ مذ ولدتُ رحت أتذكر.. حمرة شفتيَّ قبل قليل أخبرتني المرايا أنها حمراء جدًا، لِمَ الآن لامستُها صبغت إصبعي بأصفر؟ هل جاء شفقٌ قرمزيٌّ استبدل حمرتها وترك لي على الأريكة دمعًا وأقلامًا ودفترًا؟ سألتُ القطَّ، لا سواه أحدثه: …
أكمل القراءة »في أرض الخزف/بقلم:دارين نور (مصر)
في أرض الخزف لاتقولوا أنها ترتدي الحذاء في الليل يٌسمع أشياء كثيرة أولها أنك تسمع وحدك وأنامل وحدتك لعله يشير إليها شريط الثلج على كفها الصغير وصوصة الإحساس الإرجواني
أكمل القراءة »يقظة ظل/بقلم:عدنان بصل(مصياف – سوريا )
أنت .. لست أنت البارحة لاشيء اليوم يشبهك هناك شيء يغريك هذا الصباح يدغدغ العين لتذرف الرضى على وسادة مبلله بأنفاس قرنفلة لا طاقة لك على النهوض والدفء اللذيذ يسري ببخار حلم يغتسل بسطوة خيال أيها المسافر على جناح السراب هل نسيت بغفوة الليل الطويل آهات الفقر ونفساً دامعة على أعتاب المتعبين أم ستعيد للذاكرة سنين الصبا وتغمض العين على …
أكمل القراءة »هدية حاكمنا/بقلم:وليد المسعودي (بغداد _ العراق)
من أهل الجمرة كان الحاكم والنعمة لم تظهر في سحنته إلا بعد زيادة قتل الناس وهم أحياء منسي هم العشق لديهم وقلق جداً صوت الحرمان. منذ حروب عُلِّق نذرك يا بلدي في أكثر من شباك ذهبي والبكاؤون نسوا في داخلهم هذا الموت المجاني في غابات تزداد وحوشاً ليس على سحنتهم أو في الطرقات الموحلة في كل أحاديث الخوف على الموتى …
أكمل القراءة »على جسر المسافات/بقلم:وليد الأثوري
كلما يحلُّ الصيفُ، تأتينَ أنتِ كالحنينِ إليكِ، كزخاتِ المطرِ.. تغسلينَ دَرَنَ اللهفةِ الخجلى لتلكَ العيونِ التي لن تُفارِقَ مخيلةَ شمسِ صباحِكِ. كيفَ ينسى الوقتُ تلكَ اللحظاتِ العابرةَ بذاكرةِ الأيامِ؟ ضحكاتِ الوردِ، واشراقةَ الصباحِ، ومصافحةَ خيوطِ الشمسِ الدافئةِ لأناملِ أقلامِ الرصاصِ التي رسمتْ وجوهَ العابرينَ على مآقي الفرحِ. إنه حلمٌ لن يتكررَ في أرشيفِ الزمنِ.. عندَ جسرِ المسافاتِ العابرةِ تلتقي الأرواحُ، …
أكمل القراءة »الخالدون بفكرهم/بقلم:أحلام حسين غانم (سوريا)
إليك.. إليك… وأنا أعبر آخر الضوء لا تبكِ هكذا… فالدموع التي تأتي متأخرة تشبه سفن النجاة حين تصل إلى الشاطئ بعد أن يكون الغرق قد تعلّم اسمه. قرأت كلماتك. وشعرت بقلبك وهو يركض نحوي أخيرًا، متعبًا، حافيًا من كل كبريائه. لكن هل أخبرك بشيء؟ أنا لم أتألم يوم مرض الجسد فقط. كنت أمرض قليلًا كلما تحدثتُ ولم تسمعني، وكلما أخفيتُ …
أكمل القراءة »لأنك شاعر (١)/بقلم:محمد الدمشقي
لأنَّكَ شاعرٌ ستعيشُ وحدكْ وتهدي للنَّوى والحزنِ وردكْ وتسقي العاشقينَ رحيقَ حبٍّ وتشربُ دمعَكَ الصَّادي ووَجدكْ وتوقدُ في القلوبِ شموعَ دفءٍ وتحضنُ في دجى الآهاتِ بردكْ ستبقى مخلصاً للآهِ دوماً ولو خانتْ فصولُ العمرِ عهدكْ ….. لأنكَ شاعرٌ… ستظلُّ ترنو إلى وهمٍ بنيتَ عليه مجدكْ وتمشي فوق أشواكٍ وجمرٍ وتُلقي في سدى المجهولِ نردكْ وتبحرُ نحو برٍّ من ضبابٍ عساكَ …
أكمل القراءة »أشياء تختنق/بقلم/ شوقي دوشن. / بسام الحروري.
سأكمن هنا، هذا مكان مناسب. ـ توقف! ـ حذرتك سابقاً من مغبة أفعالك الدنيئة، أتجرؤ على قتل تلك العجوز؟! أواصل مهمتي غير مكترث بما يقول، وأستمر في مراقبة المنزل. ها هي تدخل، خاطبته وأنا أستعد. ـ اسمع! هذا ليس وقتك، فالحياة لم تعد تُطاق. هل أسعدك فقري المدقع؟ لا أزال لا أستطيع توفير قوت يومي، أم أنك لم تكن معي …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية