كظلِ غيمة تمرُّ
فوق جرحِ الورد
أكتبك…
على دفتر الضوء
كلما ضاقت بي
مساحات الروح
فأنا …
لا أعرف من القافية
إلا نبضك
ولا من البحور
سوى عينيك
فخذْ ….
ما شئت من لغتي
وابقَ مليكاً
على عرشِ السطور
فإن غبت
أزهرَتْ في صدري
غابة من الأسماء
وكلما ناديتَ “أنا”
أجابك قلبي قبل صوتي:
ها أنا لك
تمطرني وتنقذني
من عطشِ السنين
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية