لم يكن يعلم أن حالة العشق التي تلبسته ستفضي به إلى هذه النهايه
كان منهمكا بأصلاح مواسير المياه لذلك البيت الشعبي المتواضع الذي يقف عند عتبة مدخله رجل ستيني أمامه صندوق زجاجي يبيع محتوياته للماره ..
صوت أنثوي شد انتباهه..فتاة في مقتبل العمر تحمل حقيبتها وبعض الكتب في يدها تطلب نقودا من الرجل كي تذهب لمدرستها وقبل أن تغادر أهدته ابتسامه كانت كافية لتجبره على العودة إلى الحاره عند المساء..
كان صوت المؤذن في المسجد القريب قد انتهى وكانت نظراته تتوزع بين منزل الفتاة والشارع الممتد أمامه والعابرين فيه..
ارسل بصره نحو شباك المنزل وقد رأى ستارة تنفتح ..كان يمني النفس بإطلالة الفتاة لكن صوت رصاص كثيف على مقربه شد انتباهه فجرى مع آخرين نحو المصدر..
رجل مضرج بدمائه على الرصيف وأناس كثر حوله..
قال أحدهم / هذا إمام المسجد دراجة ناريه اطلقت عليه الرصاص ولاذت بالفرار
توقفت سيارة عسكريه ونزل منها بعض الجنود سأل الضابط/هل راى أحدكم شيء؟ قال رجل تبدو عليه الوجاهه /سيدي الضابط هذا الشاب كان يقف عند ركن الشارع قبل الجريمه وكان يلتفت يمينا ويسارا ويبدوعليه القلق كأنه كان يرقب الوضع ..
التف الجنود حول الشاب وبإشارة من الضابط اقتادوه نحو السيارة العسكرية ومضوا مبتعدين .
حلقات متسلسلة .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية