ولقد تخيلكِ الفؤاد
هنا، في قلب الظلمة،
فوثبتُ أبحث عنكِ
في صدر الزوايا،
بلهفةِ المشتاقٍ؛
فما وجدتُ سوى الصمت،
مقيمًا،
يجلد آهاتي،
ويجثم فوق نبضاتي
بكل قساوة الأشواق…
يا ليت شعري،
هل سيأتي الحلمُ
يومًا،
حاملًا لي تحقُّقهُ
على الأعناق؟
فألقاكِ،
وأرشف من مرآكِ
ماء العشق،
بقدر كل لحظات انتظاري،
وحرقةِ الأحداق…
ويبدد بحضورك ظلمتي،
ويستبدل امتدادات القتامة
في عيوني
بوجهٍ دائم الإشراق.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية