لا تنبش في رُكامِ المحذوفات عن ومضةِ ضوءٍ… غادرت زرقة قصيدتها.. وقالت له: أنا الآن خارجَ النصّ.. كنتُ فقط أُرتّبُ ظلالي على حافةِ الورقة، سجناً صغيراً نجا من دلالته. نقطة سقطت من سطر المعنى، تومضُ في ممرٍّ مهجور. ترددٌ ضائع بين محطتين، يسكنه التشويش. مساحة بيضاء في آخر الكتاب، رفضت أن تتلوث بالحبر.
أكمل القراءة »نصوص
أسماء/بقلم: أحمد الخالدي
في الفرق بين تحيّتينِ وصدفةً… في اللافتات وعُلِّقَتْ… في كشفِ مَن حضروا وغابوا في تنبُّهِ ساهِدْ… وعلى نياشينِ الهزيمةِ كلِّها فوقَ السطورِ الغارقاتِ دَماً دما…. إمضاءُ مَن كفَّ الرصاصِ يُعاهِدْ… في كلّ حنجرةٍ تصيحُ على الأصَمِّ هنا وفي نفَسِ الكلامِ وصدرهُ لا غائرٌ لا ناهِدْ… ما بين عَرضٍ في الجماهيرِ التي قد صفّقَتْ… ما فوقَ ندهةِ عاشقٍ… ما تحتَ قاعِ …
أكمل القراءة »شغفي مغامر/ بقلم : خالد القاضي
وفي شال كلماتها، عاشق الرفرفة، كراية الانتصارات، نمنمت أحلامها بالنقاء، وأسرتني. وردة تبخل على شغفي، بالعطور وتمنحني من زخات كلماتها ما يبلل جفافي، وتهمس لي: _استمر تصعد، هيا نحو قلبي، والتصق بشغافة لعلك تحظى به فيقول لك “هنا موقعك”. _أسرج ظهر حبك بعشق مثالي، وخذ زاد صبرك فحبي بعيد ودربي يحمل الشوك أكثر من كل درب موازي. أرمقها بنداء الحماسة، …
أكمل القراءة »يكمن الغرق متربصًا بي/بقلم:خالدالقاضي
خلف مملكة الشهيق، يكمن الغرق متربصًا بي، يقشعر وجداني، وترتج أعتاب أفكاري، عند تصور نباح الموج الطاغي المعبأ بالتشتيت والأسى، وهو يطاردني في شوارع ذاتي ليفتك بي. ما الذي بيني وبين الاختناق؟ يتحين الفرص المتاحة ليملأني بالسكون، ويكسر بوصلتي، ويسحب طوق سعادتي مني، ليغرقني.. ويغرقني.. في نقص أكسجين أملي، حزني غرق جاف جاف جدًا.
أكمل القراءة »رحلتي منك إليك/ بقلم:خالدالقاضي
لم أعلم بأنك كل هذا الاتساع، لي زمن طويل أسافر في ربوعك، ولكن لم أصل حتى إلى نهاية وجهك الحالم، لا زلت سواحًا، أنقر في الناقوس لحن الذاهلين، وأحدث كالدرويش أعتاب الحدق، عما يضج فيَّ من دعاء العاشقين أنتِ يا وطني المكتوب عهدًا بدمي، فوق جدران الزمن، والمخلوط بعصارة روح الياسمين الحي في نبضاتي، رحلتي منك إليك ربيع لايجف. وحتى …
أكمل القراءة »أربعونَ كذبةً صغيرةً/بقلم:عائشة بريكات (سوريا)
ماذا لو كانَ لي أربعونَ وجهاً دونَ نعتي بالنفاقِ؟ وهذا سؤالي لكمْ؟ أربعونَ قيامةً صغيرةً تنهضُ كلَّ صباحٍ أحاولُ بها أن أُقاسَ على اتساعِ حياتي. ١/ وجهٌ للصديقاتِ أضحكُ فيه حتى يظنَّ الوقتُ أني أمُّهُ أخفي في جيبي ارتباكَهُ فلا أفسدُ خِفَّتهنَّ، وأقولُ: التي من زجاجٍ بيتُها لا ترمي سواها بحجرٍ وأعلمُ أنَّ لبيتي نوافذَ كثيرةً. ٢/ وجهٌ للأبناءِ ملامحي …
أكمل القراءة »مدارات الجنون/بقلم:خالد الدهشلي
من أين أبدأ ؟ هل سَنُنْصَرُ بالكلامْ ؟ ولا جديد سوى الحرائق والركامْ بمتاهةٍ .. حتى الطريق بلا طريقْ وغراسنا شؤم القذائف والحُطامْ السوسنات مداسةٌ والسم تنـــفثه الأفاعي والوفاء هو الحرامْ والقتل والقتل المضاد هو الصراط هنا الغواية تأتي من درب السلامْ قد أعلنت إفلاسها العقلي هنا أرضٌ تهرول في متاهات السقامْ وعلى مدارات الجنون تفيأتْ أولى المراتب وامتطت أدنى …
أكمل القراءة »التُهمة/بقلم:خالدالقاضي
قال السائق الأعمى للنادل: _أنت سارق. نظر هذا بغضب هادر ناحية البواب وقال : _أنت أيها النصاب أتسمع التهمة من هذا المقيت. تثاءب البواب وصاح للبستاني: _رمم قبيلتك المنتنة أيها القاتل. وفوق أريكته الوثيرة، وبين جدرانه المُذهبة بالجريمة والضمير الميت، كان البطين يضحك، ويضحك، الكل في التهمة مثبت، وهو بما يَملُك خارج الباطل.
أكمل القراءة »اختلال الجسد.. اللغة /بقلم: منى محمد صالح(برمنغهام)
كم مرّةٍ أفلتُ من نفسي إلى جسدٍ آخر لأتدرّب على جرحٍ يسبقني دائماً بخفقةٍ واحدة، فقط واحدة.. قريبة من القلب. ويمضي بي ذلك الجسد كأنّه لا يتذكّرني، على خطى لا تخصّني، تُلبِسه الحياة ثوباً لا يشبه مقاسه، فيتعثّرُ بنعومته، وتتشابك به أقمشة الاحتمالات هناك، يتربّص به اسمٌ آخر… لا يشبهه. لا مرآة تعكسني.. هناك فقط توتر بصريّ، إعادةٌ متأخرة لما …
أكمل القراءة »حروفي شظايا/بقلم:خالدالقاضي
تستري بحائط الزهو، الذي يلي قلبك بشارع ضيق، حروفي شظايا قد تدمي شفافيتك، وتبعثر خطواتها الحالمة، فوق شغافك اللين. ولكن اعلمي.. لن أترك دمي يسيل على الورد لأنني لا أحب الاغتراب، ودمي كذلك، الذي مكانه المثالي هناك… في شعيرات عينيك وفي جوف نارك الناظرة من فوهتي الصراحة.. زيدي الحراسة حول شفتيك وفي الأماكن المتفرقة من حروفك. لأن حروفي تتحين الفرصة …
أكمل القراءة »ولا تعود/بقلم:خالدالقاضي
أضع في موقدها حروفي.. لها الدفء ولي الاشتعال، ونستمر.. خارجنا شتاء الشوق يلتهم معاطف صبرنا. كلما حاولت أن أتوقف عند آخر حب كتبته مساءً، يقوم صباحي على اتساع جديد. في رسالة ساخنة، أضع كلمة معتادة عند الجميع، وأشعر أنا حين كتبتها، أنها أخذتني بأكملي في حروفها : _أحبك! فتسقط الرسالة في عينيها العميقتين ، ولا تعود، يشعر مرفأ صبري بالضجر …
أكمل القراءة »فرحٌ شهيٍّ/ بقلم: منى محمد صالح
تعتذرُ لي عن كلِّ المسافاتِ التي تمنعُكَ أن تكونَ لي… كلّما امتدّتْ نحوي… وعن بتلاتِ الصمتِ وهي تخضرُّ في كفَّيكِ فيغفو الوقتُ بيننا، مثل فرحٍ شهيٍّ، وننسلُّ خفيفين كخيطين من ضوءٍ… إلى قصيدة.
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية