على جسرِ الأمل أمشي وحيدةً، يملأني الشكُّ، ويأخذ بيدي الحنين، فأمضي إلى حيث أرتجي بلوغَ اليقينْ. تُثقل الخيباتُ خطواتي، لكن الشوقَ يغريني، فأواصل المسير، وأحلم بذاك اللقاء الأثيرْ. الضبابُ ينساب حولي بارداً، لكن عزمي راسخ، لا ينثني أبداً ولا يلينٰ. متعبةٌ أنا… والليلُ يُسدل أستارَه الثقيلة حولي، وأنا أمضي في الدرب الطويل، موقنةً أنّ المتاعب إلى زوالٍ، …
أكمل القراءة »نصوص
يُتْمُ المشاعرِ/بقلم:أمين الصلاحي
اليُتْمُ هروبٌ إلى قسوةِ الليلِ بدونِ دثارٍ، وخداعُ النفسِ في مرايا التبريرِ، خذلانٌ سافرٌ وأطواقٌ سوداءُ، وكأنها في ظلماتٍ ثلاث، منكسرةُ الجناحِ تتهادى بين أنيابِ القهرِ والجهلِ، طُوِّقتْ بالحزنِ وزُفَّتْ بين الأكفانِ، تلوكُ الغُصَّةَ بصمتٍ يتألمُ، وكأنها تكتبُ روايتَها بدموعٍ محروقةٍ. رغمَ الظلامِ، حتمًا ستولدُ من جراحِها.
أكمل القراءة »ارتشاف السراب/بقلم:خالد القاضي
لم يعد قلبي، المكتنز بالتفاصيل، كما كان… لقد اتسعت فيه الفراغات، وتسرب منه زحام الآخرين، وشبع من تلقي الوعود… لقد بذل حتى كاد يجف، دون أن ينال ما يروي عطاءه… نعم، ما زلت أكتب عليه كثيرًا من الهوامش، لا مراء في ذلك… لكن يدًا مائية من اللامبالاة تجيء في كل مرة لتمحو ما كتبت… ولا أعترض… لقد أدركت أن قلم …
أكمل القراءة »عباءة واسعة على جسد قصير/ بقلم:زكريا الغندري
لم تكن تهزمني الحرب.. لا وهي في ذروتها، ولا حين نامت على صدري كجنديٍ مكسور.. عشر سنواتٍ وأنا أرقص معها على حد السكين، وأضحك. لكنني.. أخيرًا، انكسرت.. لا برصاصة، ولا بسيف، بل بنوبة شعورٍ حادة، نوبةٍ حاولتُ افتعالها فقط لأتألم كمن ينتظر الصفعة ليبكي، فلم تجيء، وبكيتُ دونها. انهزمتُ بلا دم، بلا مشهد يليق بي كخاسر نبيل. أنا …
أكمل القراءة »على حافة الرغبة/بقلم: مي الكسادي
ما ذنبي وذنب أمسياتي إن كانت الغيوم لا تزال حبلى ولم تمطر بعد؟! سفر التكوين يتثنّى بين عطاياه! الرحلة سرمديّة.. والوجهة أبديّة.. الاحتمالات تُولد وتَحبل على مدار ساعات الخوف والبوح. الوقت رجفة! تمضي الأيام في سحر لا يأسر طرفك ! سحر باهت وبهرج خدّاع كلُّ شعرٍ أسود وهم، وخُصلات شعرهنّ الأشقر مجرد وهم لا يمتّ للمعة …
أكمل القراءة »سؤالٌ ينتظرُ إجابة/بقلم:كمال محمود علي اليماني
هبْ أنني قد مِتُّ قبل لحيظةٍ من هاهنا وأتاكَ نعيي في البريدِ مهرولاً إن في الصباح ِ أو المساءْ ماذا ستفعلُ وقتها؟ فكّرْ ، وقل ْ لي صادقاً ماذا ستكتبُ أو سترسمُ من حروفٍ في تضاعيفِ الرثاءْ؟
أكمل القراءة »مكتظَّةٌ بغبارنا/بقلم:علي صالح باعوضة
مكتظَّةٌ بغبارنا رئةُ الطريقِ إلى نهارٍ مستحيلٍ شمسهُ المُطفاةُ يخنقها السُّعالْ ! والليلُ يمضغُ ما تبقَّى من ملامحنا ويشربُ صبرنا الليلُ طالْ الليلُ طالْ ويعود مُبتلَّاً بذاتِ دِمائنا ذات السؤال/ ويعود مكتحلاً بذات حنيننا ذات السؤال! يمتدُّ من أقصى الطفولةِ حاملاً معنىً يرفرفُ رايةً نَسَجتْ ملامحهَا خيوطُ الكبرياءِ.. ولونُها: دَمُنا المُلقِّنُ سيرَنا: “إنَّا خُلقنا للحروب” ” إنّا خُلقنا للخسارةِ يا …
أكمل القراءة »ميقات الوجد /بقلم: نوار الشاطر
مذ غبت والوقتُ فقد معناه أما الجهات كلها تشير إلى فراغ مقامك أنا لا أفتش عنك في عابر الأوقات بل في اللمسة الأولى التي مسّت طينتي يوم التفتتُ إلى روحي فوجدتك مستوياً على عرش النبض يا أيها المتجلي في خفاء الغيم يا سر المواقيت الذي يهربُ من لغتي ليقيم في صمتي كلما حاولت أن أكتبك تكسّرت الأقلام تحت ثقل غيابك …
أكمل القراءة »قلبــي وذكريـاتـك/بقلم:عبـدالمجيــد عقــاري
قلبي الذي تركته يقتات على كمٍّ هائلٍ من الذكريات، روائح عطرك المفضل، قبضات شعرك الوردية، حصان مجنح من العاج، اقلام تلوين خشبية، كراسة الـ ” كشكول ” دمية ومشط شعرها، وسادتك المحشوة بريش النعام وكنزة صوفية كنا نرتديها بالتبادل اثناء البرد… والكثير الكثير منكِ. باتَ الآن متصدعاً و ينزف.!!
أكمل القراءة »حطب الحنين/بقلم: خالد القاضي
في كل مرة، حين أتكئ على الصمت، وأودع نظراتي جيوب التأمل، يحتلني طيفها كفريضةٍ تُؤدى في محراب عشقي… تلك التي غرست شجرة ود لا تحدها الجهات في أعماق روحي، وسقتها بكل ما تتقنه من فنون الجاذبيّة… عندها أجدني أحزم شوقي بحبل الأفق، وأشد وثاقه، حتى يغدو حزمةً مثقلةً بحطب الحنين، يحملها فؤادي، ويئن تحت ثقلها، حتى يكاد ينفد ما تبقّى …
أكمل القراءة »عودي/ بقلم:عبدالرزاق العلوي
فما عادت الأشياء تشبه نفسها منذ غيابك وكأنك حين رحلتِ أخذتِ معك شيئًا من روحي وتركتِني أعيش بنصف شعور ونصف ابتسامة ونصف حياة. افتقدتكِ لا لأن المنتدى أصبح خاليًا فحسب بل لأنني اكتشفت أن بعض الغياب لا يُقاس بالمسافات وإنما بمقدار الفراغ الذي يتركه في أعماقنا هناك أشخاص لا يكونون مجرد عابرين في حياتنا بل يصبحون جزءًا من الطريقة التي …
أكمل القراءة »سارق البرتقال/بقلم: عبد القادر رالة
أبصرتهم من بعيد …إني أعرفهم ، فهم ثلاثة شبان سيئون ، يعانون دائما من الفراغ ،تسللوا إلى بستان البرتقال ، وشرعوا يملئون ثلاث صناديق بلاستيكية سوداء بالبرتقال اللذيذ ، ثم خرجوا واخفوا الصناديق في مكان قريب… الأكيد أنهم قرروا بأن يعودوا ويحملونه إلى سوق الخضار ويبيعونه !… وبمجرد أن اختفوا ، تسللت و ملأت ذلك البرتقال في كيس كبير … …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية