-الإهداء (إلى ضحايا غرقى جزيرة لامبيدوزا، ولتراتيل القادمين؛ أغنية بعبقِ الأرض). يا أيها الوطن المسيّج بالنشيج تبّت يد الريح وانسلَّ صداها المالح عن بضعِ أسئلة أودعناها قِبلة السماء: هذه الحياة لمن ؟ ولمن يتسع هذا الأزرق فوقنا؟ ليُخيّم تحتنا قتام الرماد زبدًا يبدّله البحر حصى، من الرمل يرتب أرصفة المرافئ كفناً، لغرقى موتانا أكفاً مشرعة يحملها غيابنا الأبدي أغنيات …
أكمل القراءة »نصوص
سكرة الانتشاء/بقلم:شلال عنوز
يا أغنية الفجر في سرّة الحياة وسرّ النجوى بإطلالتك تزدهي الصباحات دفق راقص أنتِ تغني بموسيقاه الأمكنة تسهر الأرواح منتشية على ضفافه الضاحكة بالندى تتألقين بضّةٌ طازجة في انتفاضة دلالك الطفولي هل للعقيق مكان في صروح البياض؟ بك يحتفي الياسمين يورق الجلنار مدائنك ممهورة بفرادة المعمار من قبلة الحلم حتى ظفيرة النهرين حائرة قُبلة التوق أيّ المدائن تطوف كل مدائنك …
أكمل القراءة »كل شيء زائل/ بقلم:خالد القاضي
“كلُ شيءٍ زائل.. وأنتَ كذلك أيها القلب! ويسمر الفناء ، والموتُ نفسه يقتاتُ من روحه حتى يزول.. فلا بدَ من افتراق، ولا بدَ أن يجتمعَ الأسى بكوكبةٍ من كبارِ دولةِ الخيبة. فتقدم.. لا تُقدِم رجلاً ولا تؤخر أخرى؛ مارس حقوقكَ فالوقتُ ضَيًق، والروحُ مخنوقةٌ بالتناقص. خذ حاجتَكَ وهلمَّ رحيلاً إلى حيث ترتمي في حضنِ مَن جَعَلَت منك كتابًا تدونُ …
أكمل القراءة »فــي يـــومٍ مــــا/بقلم:يحيى عزالدين
في يومٍ ما سأنتقم من كل دقيقة عشتها ناقصة من دونك. سأسرق من الزمن كل اللحظات التي ضاعت، وأضعها بين يديكِ. سأعانق يديكِ وأحتويكِ بشدّة، حتى تتعب ذراعي، وحتى ينسى قلبي كيف كان ينبض وحدَه. سأعوضكِ عن كل البرد الذي شعرتُ به بدفءٍ لا يبرد، وبحضنٍ يرمم كل ما تهدم. سأعانقكِ كمن وجد ضآلته أخيرًا، وأقول للغياب …
أكمل القراءة »الصراع في داخلي//بقلم:خالدالقاضي
سوف أُسكتُ فمي، وأربطُ عقالَ قلمي في وتدِ التوقف.. ولكن، لا شأنَ لي بهذا الصراع في داخلي.. فالغزوُ قادمٌ من هذه المشاعرِ الغجرية التي لا تعرفُ كيف تهدأ، أو تنام.. سوف أخنقُ حروفي في أولِ السطر.. وأتركُ للحربِ فرسانَها من صميمِ شعوري، يشحذون أسلحةَ العزم لكسرِ الحصار، وإشعالِ فتيلِ الشمس في الحب الذي سئمَ ظلمتَهُ الطاغية..
أكمل القراءة »لن أحدثك بعد الآن/بقلم:خالد القاضي
لن أحدثك بعد الآن! . . لأن الآن لن يكون هنا فاصلة تبتر البوح.. حديثي مستمر يغيظ المسافة.. وحتى حين يلتهم الصمت حروفي.. سيلتئم شملها داخلي.. وتستمر الأحاديث التي لن تجف.. عنك.. والتي لن تنتهي.. فهل مع كل هذا سيغيض حبي ويذبل حرفي…؟!
أكمل القراءة »تجربة شعرية/بقلم:حيدر غراس (العراق)
حين بادرتني بسؤال طريف: «حدثنا عن تجربتك الشعرية؟» تلفت يمينا وشمالا، ربما لم يكن السؤال موجها لي، لكن لا أحد سوانا. قلت: ماذا؟ كررت السؤال، ولكن بطريقة أكثر عفوية. حقيقة، لا أدري عما تتحدثين. وتقول: حدثنا، بصيغة الجمع. من معها؟ لا أدري! كل ما في الأمر، قلت: أنا رجل أبيع الأشياء المستخدمة. أفرشها صباحا، وأنادي بأعلى صوتي ليتجمع البعض حول …
أكمل القراءة »إب/بقلم: عبدالحكيم الفقيه.
هنا أول الشعر والمنتهى، وهنا نزلت سورة العشق، ذات صباح يطرزه الطل والشمس تعلو قليلا قليلا على رأس “بعدان” كنت جلست قبالة نفسي اني أنا إب وهي أنا والمرايا – اذا لم أكن صادقا – أشهد الشاهدين. هي السحر والأسر للب والروح، كانت تقيم الجسور العتيقة بين القلوب وكانت تزاوج بين الحقول وغيم السماء، لها لكنة الحميريين والأغنيات الحزينة. ان …
أكمل القراءة »شغاف الروح/بقلم: ربا رباعي (الاردن)
ما بال صوتك يرتل ابتهالات في سمائي وطيفك استل أجفاني ووثب من خافقي كأحلام سكنت بالاشواق و عذلت سفك الا عين واودت بقلبي تبسم تسلل خلف شغاف الروح كجحيم الوجد وأحالت رمادي الاكف وباتت في مقلتي ترقد حسنا وساكن الهوى بحصنه وبكت أدمع العنى يا من يداني لرواية حكايتي بالمجاز دون عناء يا أسيرا في سبيل مسافات اعياه الجوى يا …
أكمل القراءة »يزدهر في الليل/بقلم:أسماء الشيباني
نبض على السطور يزدهر في الليل ضي القنديل يبحث عن عابر تائه في حقول البن يحصي تناهيد الغربة. ………………….. جدائلك في أحلامي تفترش طرقاتي ودون استئذان تستوطن كومة ذاكرتي مع بقايا غدر يزدهر في الليل. ………………….. لست أعقاب سجائر تزدهر في الليل على شفاه الإدمان وترمى في المرمدة عند انطفاء الرغبة. ………………….. هتاف الهائمين يزدهر في الليل يتردد عبر أمواج …
أكمل القراءة »لا أُناديكِ/ بقلم:عمر محمد العمودي
لا أُناديكِ، إنها عادتي في الغناء ربما لم يكن صوتي صالحًا لأغني لكن اسمكِ جدير بأن يكون أغنية اسمكِ لا ألفظه وحدي هم ينطقونه، وأنا أعيشه. تختلف النبرة مع كل شعور ويتغيّر اللحن.. لكن الإحساس حاضر وفي أوجه. لم أكن مُطربًا لكن قد تجد أغنية تمسك بك، تصف شعورك تغنيها وتسمعها في آن معًا.. ليست أغنية التي تذهب إليها بإرادتك …
أكمل القراءة »بيـن الركـام/بقلم:نجود الهمداني
مثل كل المــدن شربـت بارود النبــوءات فأزهـرت في صـدورها شقـوق سوداء.. تشتعــل كلمـا سال الانتظار مـن عيون أمهاتهــا…. الأطفـال هـناك لا يمضغـون الحلــوى…. بـل يعلكــون شظايـا الدبابــات ويـحصون اعمارهـم بعــدد الصفــارات التـي مزقت نومهـم يطقطقـون ساعـات رماديه ويعلقــون حقائبهــم علـى أكتـاف الغيـاب واترك فـي أيديهـم بقايــا الطفولـة كـسن نجاة مكسور…. ثـم أمضـي بهــم إلى حـلاق الخـراب…. يقص من رؤوسهـم ضجيــج …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية