في غيابها؛ نعم ينقصني كل شيئ في حضورها؛ لا ينقصني شيئ وما بين غيابها والحضور اصير لاشيئ و تغدو هي ؛ كل شيئ..
أكمل القراءة »نصوص
بقايا وطن/بقلم:يحيى يوسف بلال
بكاءُ الأرضِ في صمتٍ، بكاءُ الطينِ في أذرعِ الحقول، بكاءُ النخيلِ حينَ يذبلُ ظلُّهُ، بكاءُ الروحِ في وطنٍ تكسَّرتْ فيهِ المرايا، وتناوبتْ عليهِ أنيابُ الإخوةِ والأعداء. بذورُ الجوعِ تنبتُ في أفواهِ الأطفال، والعملةُ الممزقةُ تتساقطُ كأوراقٍ صفراءَ في ريحٍ عاتية، والمرتبُ الغائبُ كغيمةٍ لا تمطرُ، كقمرٍ يختفي خلفَ جدارٍ من دخان. بوصلةُ الزمنِ ضاعت، والأيامُ تمشي مثقلةً بالخراب، والليالي تئنُّ …
أكمل القراءة »حين تتأخر الشمس/بقلم:خالد الدهشلي
تعرفُ موعدَ الرحيل، لكنّها لا تُخبرُ أحدًا. تتركُ للنافذةِ أن تفتحَ فمَها قليلًا، وللضوءِ أن يتيمَّمَ وجهَ الغياب، ثم تمضي… كأنَّ الأشياءَ كلَّها كانت تعرفُ منذ البداية أنَّ الوداعَ ليس بابًا نغلقه، بل شقٌّ صغيرٌ في جدارِ الروح يتّسعُ كلما حاولنا النجاة. سنلتقي… لا لنتعانق، بل لنرى كيف تستطيعُ عينانِ أن تختصرا جنازةَ قلبٍ كاملة. سنتركُ بيننا كلمةً أخيرة، لا …
أكمل القراءة »مرافئ الروح/بقلم:د.منی الزيادي
حين طرقت بابي، كنت قد سبقتك بألف سنة ضوئية؛ أُهْبَةُ قلبي وحدها كانت تنبئ بقدوم عاصفة من الشوق، وزوابع من حنينٍ لا يلين. اخترتك أنت؛ إذ أثملني دفء روحك الممتزج بنقاء الحنان، وأريج حضورك الذي يبعث الطمأنينة في روحي. لا تتركني على مفترق التيه ولا في قعر الضياع؛ فبدونك أشبه بمواطن بلا هُوية، أو كشيخ طاعن في السن انتظر عودة …
أكمل القراءة »جُـرحًـا عـلى جُــرح/ بقلم:محمد لغريسي
اهـداء الى ولـدي أسـامـــة تـيفـلـت .شـتـنـبـر 2026 … كـنـتُ أمُـدُّ يــدايَ فـأجِـدُ فيـكَ سـِبـيــلـًا و..وَحْـيـَـا كـنــتُ أبــوحُ لـكَ فـتَـكـبـرُ داخلـِي مَـعـانٍ جَـذَّابـةُُ جَـذَّابـــهْ …. كـنـتُ أتَــوسَّـدُ كـفـِّي فـأتـخـيَّلـكَ جِـبـالــًا نـاهـدةً وأقْـواسـَا خُـيــولًـا ..تَـلِـجُ غُـرفـتي أَسَــداً يَـضِـجُّ زَهـْـواً فـَرحـًا يُـخـاتِـلُ أمْــواجي لكـنَّـكَ ألَـمـاً.. تـركْـتَـني لـكـنـكَ أسَـفـًا أحْـزنْـتَـنـي ………
أكمل القراءة »نسمات أيلول/بقلم:أسماء الشيباني
مضمار الأحرار أيلول الأبي فيك تضاء الشهب ومن نسماتك يتنفس الصباح أمجاد الحرية. أيلول المجيد يا سدرة الحرية انثر عبيرك على الأحرار وعلمني كيف أرسمك على خريطتي دون عناء؟ فجر أيلول سطعت شمس الحرية من عيون حالمة بدماء الشهداء توقدت أحلام وطن. سبتمبريون حتى الأنفاس تفوح برائحة الكرامة تحت ظلال الشموخ لا نخشى الردى. مع بزوغ أيلول مشاعل النور تلثم …
أكمل القراءة »ولقد تخيلك الفؤاد/بقلم:خالدالقاضي
ولقد تخيلكِ الفؤاد هنا، في قلب الظلمة، فوثبتُ أبحث عنكِ في صدر الزوايا، بلهفةِ المشتاقٍ؛ فما وجدتُ سوى الصمت، مقيمًا، يجلد آهاتي، ويجثم فوق نبضاتي بكل قساوة الأشواق… يا ليت شعري، هل سيأتي الحلمُ يومًا، حاملًا لي تحقُّقهُ على الأعناق؟ فألقاكِ، وأرشف من مرآكِ ماء العشق، بقدر كل لحظات انتظاري، وحرقةِ الأحداق… ويبدد بحضورك ظلمتي، ويستبدل امتدادات القتامة في عيوني …
أكمل القراءة »على كف الحقيقة/بقلم:خالدالقاضي
ليأتني عذابي من حروفٍ صادقة، ولتأخذوا الرحمات إن كانت بإشفاقٍ تواريني خلف حد الكذب. لا تشفقوا على مثلي، ولا تكسوني هراءً تحت مسمى المسكنة، إني على استعدادٍ للحريق، ولكن… بخلع الأقنعة. لستُ ممن يمتهنون الزور، ولا ممن يرتدون الزيف، فكيف لي أن أقبله؟ إن كان الحب حقيقيًا، فهيا أثبتوه لي على كف الحقيقة، واجعلوا لوجوده خبرًا أكيدًا، لا يُكتبُ أبدًا …
أكمل القراءة »تعالي/بقلم:اُسيد النجار
فقد أفرغت في عينيكِ كأس المدى وأودعت النجم سرا لا يباح إلا لصدركِ أنا المملوء بكِ حد الاكتظاظ كغمامة أهلكها حمول المطر فما وجدت سوى أرضكِ ميعادا للسقوط الطاهر. لا تعرج على حكايا العابرين فما بقي في العمر متسع لغير طيفكِ. استو على عرش الروح ملكا لا ينازع فقد طويت جميع الجهات وما وجدت قبلة تستحق خشوع قلبي …
أكمل القراءة »أورادٌ.. لا أصل إليها/بقلم:منى محمد صالح
أعيشُ في بيتٍ دافئٍ جدًا لكنَّني أرتجِف؛ حين يمرّ الليل بي مثل ريشٍ مبتلّ. لا زمن هنا لا بداية.. لا نهاية أو لحظة يمكن الإمساك بها مجرد غبارٍ بارد يتجمّع في قلبي. يتهشّم الهواء تحت أصابعي. وكلما حاولتُ أن أكون بخير يلمع فخار الحزن قطعة صغيرة تلو الأخرى. ثم تصيرُ شظايا لا تعرف كيف تعود إلى شكلها الأول. لا أدري …
أكمل القراءة »ماذا لو/ بقلم:غربة قنبر (العراق)
ماذا لو التقيتُ بنفسي فجأةً في الطريق؟ سأمرُّ من جوارها كما يمرُّ الغريب ببيتٍ كان له ذات يوم مفتاحه. ستحدّق في وجهي طويلًا، تحاول أن تستخرج من ملامحي المرأة التي كانت، وسأتظاهر بأنني لم أرَ عينيها. قد تمدُّ يدها لتصافحني، فأسحب يدي وأضعها في جيب معطفي، كي لا تفضحني رعشةُ الأصابع. ستقول: ألا تعرفينني؟ سأبتسم ابتسامةً باردة وأقول: تبدّلتِ كثيرًا… …
أكمل القراءة »تغرسينكِ/بقلم:خالدالقاضي
تغرسينكِ طوال سنوات في موطن الخصب داخل فؤادي، وتقتلعين منه غرسَ غيركِ… ثم تأتين، بعد كل هذا، لِتهمسي لي: «سأقتلعني منك، وأسلّمك للتصحر بعدي…» حتى الصحاري، أيتها الفاتنة، تمتلك حرية الاختيار، وفنونَ التكيف، وحق النجاة.
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية