قال السائق الأعمى
للنادل:
_أنت سارق.
نظر هذا بغضب هادر
ناحية البواب وقال :
_أنت أيها النصاب أتسمع
التهمة من هذا المقيت.
تثاءب البواب
وصاح للبستاني:
_رمم قبيلتك المنتنة
أيها القاتل.
وفوق أريكته الوثيرة،
وبين جدرانه المُذهبة
بالجريمة والضمير الميت،
كان البطين يضحك،
ويضحك،
الكل في التهمة
مثبت،
وهو بما يَملُك
خارج الباطل.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية