في ركام الشوق والهاجس دمار
جيت اكتب شعر في ذاك المليح
كم سقاني الحب من عينه وصار
يستبيح الهجر وفي وجهي يصيح
حبها يشعل وتيني مثل نار
في هواها صرت كالطفل الجريح
اخبروها إن قلبي في انتظار
وان توفيت اعملوا قبري ضريح
واكتبوا لي دمعتين على الجدار
وانني قد مت على دين المسيح
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية