وكأنما وفوق خيول سرحاني، امتطى عقلي سرج الأخيلة، فأزحت بحنين الروح، شيئًا من أطراف الحُجب الساتر، لأراها هناك، تلهو مثل طفلة بلغت باكرًا عهد النضوج، وكبرت جدائل روحها قبل أوان الضفر، واستحالت بين ليلة وضحاها امرأة تخلط شاي شبابها بنعناع الشقاوة، همستُ لها، وهي لاهثة حروفي: _غني لي غانيتي الصغيرة، بعينيك البريأتين، أغنية مسائية طويلة، بحجم ليلة ربيعية مقمرة، أغنية …
أكمل القراءة »نصوص
تمرةُ الحب/بقلم:خالد القاضي
القلب تَمرةُ الحب اللذيذة، ودهشة العشق المجيدة، القلب لم يكن قط وصمة تيه ملصقة في جبين الشهوة، لم يكن قط هذا النابض، قبضة من أثر الغواية القديمة، قد تجد هذا الفؤاد رياحًا مدركةً لمعنا الهبوب العاصف، والزوبعة، وأخذ الأوقات من دفاتر الساعة الرملية، قد يكون القلب غابة تضم في أحراشها ثغور المتاهة تضيع فيها خطوات المحبة، او قطفة من ثمار …
أكمل القراءة »سلامٌ عليها في يومها العالمي/بقلم: د. عبدالعزيز علوان(تعز – اليمن )
سلامٌ … على لغةٍ لم نعد نتذكّر من وجهها سوى آيةٍ معلّقةٍ في سماءِ الوجوم. سلامٌ… على لغة بها كانت الضادُ ملاذًا وأمنًا، يفيض فيها الجمال، يسمو بها الشعر، وتزهو الخطابة، ويخضرّ في ظلّها النثرُ، وتورقُ منها الفنون. سلامٌ على لغة الضاد… سلامٌ علينا على ما تبقّى من أسمائنا، وعزاءٌ جليلٌ لأحفادنا في اغترابِ النداء عن سماءِ اللغة.
أكمل القراءة »لا تطل غيبتك أيها الوطن الحلم/بقلم: عبدالحكيم الفقيه
كن كما الوقت واترك لنا لحظة كن كما النوم واترك لنا غمضة كن كما الضوء واترك لنا ومضة كن كما الحقل واترك لنا حمضة لا تطل غيبتك أيها الوطن الحلم ، شخنا وشاخت حروف القصائد واستسلم الناس للديدن الهمجي وما عاد للقات رونقه في المقيل. السرور يغادر موقعه والرؤى تستقيل وما بيننا من كلام سوى شارة الهمس والحوقله. قد ابالغ …
أكمل القراءة »غريب/بقلم:خالد القاضي
غريب كبداية ثورة غير مرتبة، لا البحيرة تتسع لوجوده، ولا البحر يرتشف على اتساعه وجعه، وتلك الرياح تمضغ جسده على مضض، والأرض تحاول أن تستسيغه كلقمة فجة، تلعق منه وتغمض عينيها في تقزز، الغريب يبقى غريبًا على كل شيء وليس على البشر فقط ، ، وحيد كأصبع وحيدة في كف مبتور ، ، دموعه تخرج قاسية عليه، كأنها ابنة غير …
أكمل القراءة »أضغاث/بقلم:خولة العريفي
أيقظني مَن بالهَمِّ يعافرُ، حسيسُ حباتِ ثلجٍ تتكوّر، تلامسُ جسدًا فيتدثّر، وينقلبُ جُمرُ الجحيمِ على ميزانِ حياتي. أبقى هناك وهنا، أكسرُ قشّةً، أشكو… الوغزة، أحلمُ بفراشةٍ وحياتي ما تزالُ شرنقة. أمضي باحثًا— قاربٌ هناك، ومجذافٌ يتآكل، وسمكٌ يهربُ من أثرِ قدمي. أنتشلُ طحالبَ أكلُها فاسد، وفي الروحِ مواجعُ كثيرة. أحفرُ حفرةً فلا ألقى فضّة، غيرَ فحمٍ أسودَ عتيٍّ كقلوبٍ حولَ …
أكمل القراءة »كلام جانبي/بقلم:راجح المحمدي
مثل قصيدة جميلة مجيئكِ .. وحــــي وبقائكِ .. خلــــود أنتِ نص منقوش على جدران قلبي أكبر من أي وصف.. وفوق اللغة والكلمات
أكمل القراءة »جليد مترسب/بقلم:خالد القاضي
لم أكن أتوقع منها أن تغيب وتترك لي في فؤادي غروبًا طويل الأمد وربما لن ينتهي.. يغلفه جليد مترسب من أسى لا يذوب ، ، برد الشتاء مزاح ثقيل، فالبرد في داخلي مداه بعيد.. بعيد ككل فصول الثلوج العتيدة. ، فقدت الإرادة وبعضي الكثير ،
أكمل القراءة »عائلة الاوز/بقلم:عبد القادر رالة
زُرت أكثر من بلد أو مدينة؛ فرنسا، ألمانيا، الدانمرك، فلندة ومصر.. أبهرتني مناطق كثيرة، بمقاهيها، مكتباتها، عمارتها وشوارعها والفتيات الجميلات !.. يبقى منظر واحد عالق في ذاكرتي لا يكاد أو لا يريد أن ينصرف عني؛ وهو مشهد يتكرر في كل مدينة أو قرية صغيرة هادئة!.. وهو مشهد بسيط جدا.. تقابلك في الطريق ..أو تلمحها من بعيد ..عائلة الإوز ..الذكر..الأنثى..والصغار.. يقطعون …
أكمل القراءة »من مذكرات العابرين/بقلم:محمد الصبري
ليست حكاية ذاتي، بل صدى لما تهمس به الأرواح التائهة على أطراف هذا العالم. إنها مأساة أن يكون المرء وحيدًا؛ بلا صديق، ولا حبيب، ولا قريب. هكذا، وحيدًا يصارع الحياة، لا كتفًا يستند إليه حين يرهقه التعب، ولا ملاذًا يأوي إليه حين تنكسر فيه الروح. كل شيء في هذا الكون يشيح بوجهه عنه: الوطن، والحب، وحتى المساء. ولا شيء يتقدّم …
أكمل القراءة »عندما قررت حبًا/بقلم خالد القاضي
عندما قررت حبًا كان الذي يلي *الحالة:* من عشوائية الرام في الذاكرة الوقتية الخاشية، شغلت برمجيات الوقاية، لجس طريق الانفعالات الجديدة، وسَرَّعتُ تفعيلَ ذاتِ الحذر، لاحتمال غرابة الانقلابات التي خالجتني ، حين أحببتك *التأثيرة:* الفصول في قوانين حالي العاشقة لم تعد أربعة، بل زاد الحب فوقها أربعة فصار هناك شتاء ربيعي، وخريف شتائي، وربيع خريفي، وصيف ربيعي.. سجل لديك : …
أكمل القراءة »هل سيبتسم الفلق؟/بقلم: عبدالحكيم الفقيه(عدن – اليمن )
مطحونة لغة التفاهم والحوار مكبل والصوت خبز خصومة وتربص والناس مقبلة ومدبرة معا والبحر مطموس النسيم هنا أرى بدء التحايا لن أرتب خطوتي كي لا يراني الناطق الرسمي أو عين الشظايا والتشتت أو رفيق الرحلة الأولى ومنديل العرق. فرت جموع الناس واتساب الردى والجهل واختط الأسى درب الإقامة والأرق. والغيم يروي قصة أخرى بعنوان الغرق. مبتلة نيران أعواد الثقاب وجافة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية