نصوص

يخيط طرقاته/بقلم:خالد القاضي

في عالم يخيط طرقاته في الزمن بخيوطه الزائفة هنا يجعلون الخداع هو الواجهة ويزرعون الضباب في كل المشاهد.. عليهم _صُناع الغش الماهرون كثيرًا _ لكي تروج بضاعتهم الزائفة وتنتشر صناعتهم المزورة.. ليبيعوك وردًا صناعيًا مسروق العطور مسلوب الحياة عليهم في البدأ أن يبعدوك بشتى الطرق عن كل ورد حقيقي.. ويضببوا خيوط البصر وينفوا خارج حكمتك البصيرة ستقع.. ستقع.. مستنقعهم أوسع …

أكمل القراءة »

وحين يأتي الظلام/ بقلم:خالد القاضي

وحين يأتي الظلام يكون في حقيبته السدفية ملف شوقي العنيف وكُتبُ حنين لا تنتهي أوراقها القاسية الحديث.. لهذا أكره بدن الحياة حين يرتدي سترة الليل.. وتغوي جيوب سواده ضوء النهار الغرير عن نفسه، بلبس العمى ليدخل معها مسرح اللامرائي لتمثيل مسرحية الزمهرير.. ولكن ومن خلف ستار الفجأة ياتي تذكرٌ فتي يسعى ٌ من أطراف عقلي المبلبل ليأخذ بأطراف خيالي مباشرة …

أكمل القراءة »

ربما/بقلم:أبرار عبد الجليل غالب

ربما …لن تجديني معك، فأذهب بعيدًا في عالم الأموات ليوم اللقاء يوم الحشر ربما….. لن تراني حتى لو كنت أمامي قد أكون طيفًا وقتها ربما… لن نكون معًا ولو قصرت المسافات فلن يجدي شيئًا قصرها ربما….. أهديك صدقًا، ووفاًء فتكون الحياة جميلة والشمس تنشر أشعتها حولنا. وربما…. الحياة تخبئ لنا أشياء كثيرة بعضها إيجابية، أو سلبيه.  

أكمل القراءة »

عندما يتنفس الحلم ، وكأن الانتظار لم يكن عبثًا/بقلم: خالد الدهشلي

حين تأتين، سيتراجع الغياب خجلاً، ويختبئ الحنين في جيب معطفكِ، كأنه كان ينتظركِ ليهدأ. حين تأتين، ستُزهر الأرصفة التي أكلت قدمي، وتغسلني نظرتكِ من تعب الشوارع، وتعيدني إليّ، كما كنتُ قبل أن أضيع فيكِ. حين تأتين، سأكفّ عن مناداة الريح، فصوتكِ سيكون كافيًا ليُعيد ترتيب الفوضى في قلبي. حين تأتين، لن أحتاج إلى دفتر الوهم، ولا إلى إزميل الحنين، فوجهكِ …

أكمل القراءة »

ربما عادوا ذات مساء/بقلم:يحيى عزالدين

ربما كل المشاعر هاجرت؛ وحملت شيئًا من شجوني، وبعضًا من ثرى القلب. حاولت ألملم ماتبقى مني؛ لكني عدت متقهقرا، ربما الأحلام رحلت لكن يعتلينا ارقٌ، سهادٌ، انتظار؛ فمن آين تعود تلك الأحلام؟! ربما كل الحقائب حُمِلت، مُلئَت بعطور ملابسهم. غادرونا احبتنا، ربما حملوا حقائبهم؛ عطورهم، وكل نبضاتهم لم يبقوا لنا سوى ذكرى. ربما كل البلابل طارت، وحان موعد أفراحهم، وتزاوجهم، …

أكمل القراءة »

|رُبما|/ بقلم:منال دحيم(أخت الفهد)

ربما آتي ذات مساءٍ وقد مر بك الحنين فأحتل كوكب وحدتك لتقضي قرونٌ كأنها رمشة أرسمُ بسمة، أصنعُ عالمًا بصوت ضحكة ليبتهجُ الكونُ وألقي بألوانِ الفرحِ على جدران قلبك ربما أطلُّ فيأكلُ اللقاء سنون الغياب ويقتلُ عناء الانتظارِ فرحة بباقة وردٍ وزهرة ربما يطلُ المستحيل يُروضُ الرياح أن تأتي بما تشتهي السفنُ من قطرةٍ إلى غيمةٍ تنتظرُنا ربما تأخذنا الصلوات …

أكمل القراءة »

غِب.. ولكن/ بقلم:عمر محمد العمودي

لا تغِب لتختبر محبة أحد المحبة الصادقة لا تحتاج امتحانًا والمحبة المزيفة لن تنجح في أي درس لا تغِب لتُفتقد.. الغياب أسمى من أيّة رغبة لا تغِب لتؤلم أحدًا.. المنفى المبني من كراهية يصبح قفصًا لتكن فكرتك عن الغياب؛ أن تتخفّف من ضرورتك لا تحزم جميع حقائبك، خذ معك الضروري فقط فالغياب إن ثقل صار نزوحًا، وإن خفّ كان كالمطر …

أكمل القراءة »

أنا البئرُ،/ بقلم:وليد سند

أنا البئرُ، وأنا العطشان… أحمل في صدري سحابةً، وفي كفّي أرضًا ميتة، أتأرجح على شرفةِ ذاتي، بين رغبة السقوط وفريضة البقاء واقفًا، لست قويًا، ولا صَلبًا، لكنني نسيت كيف أنهار.  

أكمل القراءة »

نافذة الحمام/ بقلم:عبد المجيد التركي ( اليمن )

أخشى نافذة الحمام المفتوحة ليلاً وأخاف ملابسي البيضاء معلقةً في باب الغرفة، أرسم فيها بخيالي عينين…. يطير الثوبُ يطير صوابُ الليل تضيع المأثوراتُ ويقعي بين يديَّ دعاء الخوف فأغمض عينيَّ الباردتين وأصرخ: أقسم أني لم أفعل شيئا.. فيمر أمامي سوطُ خطيب الجمعةِ وعذاب القبر وثعبانٌ صنعوه للدغ البسطاء. *** تفزعني عين القطة حين تضيء ويفزعني صوت الجدجد في حلق الليل، …

أكمل القراءة »

الوصية الأخيرة/بقلم:سعيد العكيشي( اليمن )

إلى الماء المتخفي بالماء متى كان للعطش مخالب؟ لازلنا نقرع أبواب السماء بأنامل الدعاء ونحسد طائرا يسبح في غيمة بيضاء إلي الظمأ الذي يشرب ماء الصبر وينسي الإرتواء كم يلزمنا من الانتظار لنرضع الحرية من ضروع الهراوات؟ إلى الأحلام المقصوصة أجنحتها المقعدة على حواف الوسائد متى يرتدي الخريف معطف الربيع ويخرج لمصافحة المطر؟ وتتخلى العصافير عن مواسم الهجرة إلى الصبية …

أكمل القراءة »

نوافذ الشرود الباردة/بقلم:بقلم أسماء الشيباني( اليمن )

بينما الليل مستغرق في غفوته يمسك الفجر فرشاة الضياء ويرسمني ابتسامة ساحرة على وجوه الكائنات ثم ينثر بريق ضحكاتي في حقول الزنبق فتسري مع أنفاس الريح عبر فتحات الناي كي تدندن بألحان الخلود وترقص على إيقاعها أقحوانات الروض.. أنا كالفجر يختزن بين أنواره أصداء حناجر الوداع ويمضي مع أسراب الآهات إلى أشرعة الرحيل يوقظ العيون المسافرة خلف الأزقة المنسية في …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!