نصوص

تباب نصب/بقلم:خالد القاضي

كثيرًا .. كثيرًا كرمال صحاري التائهين يجمع الحب من العذاب تباب نصب يردفها ذاتي ياهول النصب فسقية الروح ترزح تحت ضغط غمازة التأوه نافورتها جفت مياه معالم العالم منها لقد خلعوا النور من روحي فكوا دُسر ثباته بشاكوش الغفوة في فراش الغياب رموني ألواحًا ضائعة في أمواج الحياة العاتية لقد عرجت نخلة قلبي في درب نمو منتكس على طريق التقهقر …

أكمل القراءة »

فلسفة الحرية(2)/بقلم:راجح مهدي المحمدي

في أوطان كأوطـــــــاننا العـــــــــــــربية لانحتاج لمراهم مؤقتة أو حلـــول بديلة أو حـــركات وأساليب مكشوفة ولاعبارات فـــــخمة أو شعارات منمــــــقة وفضفاضة نظهر من خلالها وكأننا مثقفـــون لنجـــمل وجه كل هذا القبح والتخبط والتخلف الذي نعيشه وتعيشه أمتنا بأكملها ونبرر لثقــــــافة القمـع والخـنوع بل نحتاج لتفكير حقيقي وفكـــر ووعـي لعلنا نتدارك ما بقي منا ومن إنسانيتنا وكرامتنا أما حــــــــضارتنا فما بقـــــي منها …

أكمل القراءة »

كتب محمد فتحي المقداد. “بيان احتجاجي” – نص بنكهة خاطر

لآفاف حرة بيان اِحْتجاجي (نصُّ بنكهة خاطر) بقلم. محمد فتحي المقداد   للصَّمت والتفكُّر في حالة الجدار المُتْعَب بصبره الطَّويل، حالات فنيَّة تستوجب الاِنْتباه والتَّضامُن. أنينه المُتواصِل من وطأة ثِقَل أربعٍ من السَّاعات. اِثْنتان من ذَوَات العقارب، والأُخريان تُومضان بلونها الأحمر  لتظهر أرقامهما الإلكترونيَّة. العيون جميعها مُصوَّبة على العقارب والأرقام، والجدار بِصبْرٍ شديدٍ؛ يمتصُّ فائض نظرات الزَّبائن، ووقتتهم المهدور على …

أكمل القراءة »

أنا الذي لا يُفتقد/بقلم:شيماء الزغافي

أُمسك بجدار الليلِ حتى لا أقع، ولا أحد يراني… ولا أحد يمدّ يده ليمسك بي. كلّ الذين قلت لهم “أنا تعبت” أجابوني بالصمت، كأنني لم أكن أتكلم بلغة البشر. أنا ذلك الصوت الذي تعلّق في حنجرة أحدهم، ولم يُقال. أنا الفقد الذي مرّ من قلب أحدهم ولم يترك نُدبة، فقط مرّ… كما يمرّ الغريب. في داخلي مقبرة، دفنت فيها أصدقائي، …

أكمل القراءة »

مِثلُ هذا الذي/بقلم:خالد القاضي

يستدرجون الفناء نحوهم كغاية وكل غاية هي حُلم الصبا الأول .. كلهم في عصرنا هكذا كهذا ..كهذا الذي بصماتُه تعود لعهد الجِدار الأصم.. تلافيف كل بصمةٍ عهودٌ تشكلت من طينٍ مُقسَّى شبيهٌ بصمتِ الناذرين صيامًا عن جميع الأحاديث ولكن وهم يُعمِلون اليدَ الطولى قتلًا ونهبًا في ذُرى الأخرين ويوغرون أنفسهم بالجنون مثل نارٍ تأكل كل شيء حتى نفسها.. مثل هذا …

أكمل القراءة »

هُناكَ أمل/بقلم:عبدالرزاق العلوي

قد تُحاط بالمواجع ويصبح اليأس يقُض لَكَ المضاجع وقد تُحس أنك لم تعد تُقدِّم المنافع فيسكنك الإحباط من كل جانب وتضيق بك الحياة. هنا لاتسمح لشعور الإحباط أن يهزمك. مهما كان اليأس مُحاطًا بك هناك أمل،ومهما كانت العتمة داكنةً هناك نور يبددها ، ومهما كان وجعك صعبًا ستجد له الدواء النافع لتصل إلى الشفاء من أسقامك بإذن الله. الولادة رغم …

أكمل القراءة »

البداية/بقلم:وليد سند

في البداية هي لا يمكن أن تكون حياديّة، فالأنوثةُ ليست اتفاقية جنيف، دعْ خيلَها تدوسُ أسوارَ رجولتك، دعها تُحاصركَ بشَعرِها المُرتجَل، ودعَ خاصرتها تُفسّر لكَ معنى الهزيمة في معارك الحسناوات. تُقاتِلكَ بالرموش تحتلك.. تُحيطكَ بسياجٍ من غنجٍ غجري تُقيدكَ بضحكتها ثم ترحل.. وتتركك دردشةً خاويةً على عروشها بعد أن تنشئ فيك قاعدةً للانتظار يُعسكر فيها مخربو اللحظة. تقول لك: لا…. …

أكمل القراءة »

أَويلي يُمَّه/بقلم: حيدر غراس

يُمَّه… أكانت طلسماً لي..؟ أويلي.. لعلَّها مسلطةٌ عليّ يُمَّه…أشربُها من حنجرتِكِ حدَّ الثَّمالةِ لبُحَّتِها، أحاديثُ أخرسٍ في ليلةِ عرسٍ لوقعِها، رنَّةُ خلخالِ بدويَّةٍ بين مضاربَ الشَّعرِ والشِّعرِ حِدَّتُها، رقصةُ خناجرَ عند مضاربَ الغجرِ علوُّها، سما صوفيٍّ في حلقةِ ذكرٍ أويلي… همزةُ قطعٍ بين سَبّابتين يُمَّه… همزةُ وصلٍ بين نهرين..! جاءَ في القُرّاءِ الأوَّل للدرسِ: (أغوَتْني وأنا في المهدِ صبيّاً فكنتُ …

أكمل القراءة »

تبالغ في الارتباك/بقلم،:عمر محمد العمودي

تبالغ في الارتباك، ولا يلمح أحد دخولك! __ حادث مروّع اصطدم مكتئب بنصيحة __ ‏المرّة الوحيدة التي دفعتني بها للأمام، كنت أقف على الحافة __ أقف، لأن كل الجهات التي كنت أركض نحوها تلاشت __ تبدأ فكرة التخلّي عندما تعتاد على عيش اللحظات السيئة وحدك __ وكأن أحدهم استخدم حياتي بطريقة مسيئة قبلي فأتيت أنا لأتلقى كل ردّات الفعل __ …

أكمل القراءة »

قبلةٌ لوجهِ الّله/ بقلم:حيدر غراس (العراق )

تعلمُ كثيراً أنّي لا أجيدُ كتابةَ الرسائلَ وفي كل مرَّةّ توصلُها أكفُّ امّي فهي توصِلُها إليكَ ساخنةً كأرغفةِ تنُّورِها المسجورِ ليلاً صباحاً تُرسلها بدون فواصلَ أو فوارزَ وكلماتٍ لكنَّ هذه المرَّةَ أستميحُكَِ عذرَ المذنبِِ المقصِّرِ الولهانِ فأنا وإخوتي منذُ مدَّةٍ نقفُ على دِكَّةِ الوجعِ يشاركُنا كلَّ أولادِ الجيران ببجامتنا المقلَّمة وجوهُنا (الفالتة) كما تقول أمي، لا مشاكلَ لدينا ياسيِّدي في …

أكمل القراءة »

خيبات كثيرة/ بقلم:عيشة صالح

مررتُ بخيبات كثيرة، حتى نسيتُ كيف يبدو الأمل في صورته المثلى. أثقُ، فأُكسر. أعطي، فأُخذل. أنتظر حتى ينتحر الانتظار. كلّ خيبة كانت كسرة صغيرة في قلبي… لا تَظهر، لكنها تُؤلم. ثابتة لكنّي مُنهكة. منهكة من التصديق، من التبرير، من محاولة فهم “لماذا؟” لماذا حين أكون صادقة… أُجَرَّح؟ ولماذا حين أفتح أبواب قلبي… يُغلقونها في وجهي؟ بتُّ لا أطمئن لأحد، حطتى …

أكمل القراءة »

اسمٌ زائد عن الحاجة/بقلم:وليد سند

أسقطُ من حروف اسمي كما يسقط الثلج من غيمةٍ نسيها الشتاء. لا شيء في هذي الحروف يدلّ عليّ ولا يوجد في وجهي ما يُشبه معنى الاسم. اسمي زائدٌ عن الحاجة لذا تخلصت منه عند أول فرصة للهروب من نفسي لا حاجة لي به.. فالحياة نفسها تهرب مني وتُغلق أبوابها قبل أن تتعرف علي لا أملك شهادة ميلاد ولدتُ في قرية …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!