نصوص

على حافة السؤال… كنتُ أنا/بقلم: بشار بن عبده المحرابي.

كنتُ واقفًا على حافة السؤال، أحدّق في هوّةٍ لا قاعَ لها، كأنّ الوجود قد انحنى ليُفسح لي مكانًا بين المتردّدين! يا لهذا الكون… لماذا لا يُفصح عن نواياه؟ ولماذا نُولد وفي صدورنا ألف استفهامٍ مكسور؟ أنا الكائن الذي مرّ على الدنيا مرور الكوابيس، حلمتُ كثيرًا… لكنني كنتُ أستيقظ دومًا على صياح الخيبة! قالوا لي: عشْ اللحظة… فقلت: كيف أعيشها، وأنا …

أكمل القراءة »

طعنة الأوركيديا/بقلم:حسين الأصهب

وردة الأوركيديا!! تبقى كما هي حتى إذا عُصرت تُبقي على لون الدهشة في كف الزمان تشبه أرواحا نادرة لا ندركها إلا إذا صافحتنا بالمصادفة تترك فينا لمسة تجعل عقارب الوقت تحني جبينها وتهمس هنا يبدأ الجمال.. هي أشبه بلحظة من إلهام رباني تنحل بها عقد النفوس وتبدأ مسيرة خيال بعيدا عن مرارة الإحتمال وعن صخب الواقع وقد لا تجتمع كلها …

أكمل القراءة »

مرآةُ الصمت/بقلم:رُبا أحمد”الراء”

طيفُك غاب، لكنّ صمتك صار مرآتي. أمشي في دروبِ الألم، وأرتشف من كؤوسِ الغياب. تلاشى الكلام، وحلّ السكونُ بدلاً منه. أبحث عن سرّي في حروفك المُهجورة، وأنسج من صمتك وشاحًا يحمي جروحي. أعيش في عتمةِ غيابك، وحيدًا مع ذكراك. وفي كلّ لحظة أشتاق، أتلمّس آثارك بلا كلام.  

أكمل القراءة »

احتواء/بقلم:سفانة دبوان

كعادتي أسقطُ مبللة بألامي على تلك الأريكة رامية بأثقالي على كاهلها، كي أنقع انفاسي من قتمة اليأس، وطعم الليل المرير. كي أحرك بشاعة الوقت قليلاً، وأمررها مع الرياح. كي أجد أحلامي الضائعة،وأعثر على مخبأ يقيها صقيع الزمن وهزيعه. فقط كائٌن يرافقني، وكأنهُ يفهمني، ويدرس ما بي، مخلوقٌ أليف لا ينتمي إلى البشر، ولكنهُ أنقى من ذلك. أبقى مع ذاتي على …

أكمل القراءة »

سيجارة/بقلم:وليد سند

بحجمِ ارتشافِ الهواءِ الملوّث يبيعُ ” العواضي” ويزدادُ طُلاّبهُ كل يومٍ ومدخولُهُ كلّ يوم يزيد على بسطةِ القاتِ فيما يرام بكفتيريا “السامعي” الهواءُ يكونُ مُلوّثْ ويزدادُ من يطلبون الطعام يُدخِّن في كل يومٍ بعشر، وعشرين ليلة يوم الخميس على قدر تدخينهِ في الصباح وإحراق أعصابهِ في المساء يُعامل زوّارَه باحترام ويصرفُ باكت أو باكتَين بأخطارها يستهِلُّ المحاضِر وينصح طلاّبَه بالحذر …

أكمل القراءة »

في الهامش من الشعور/ بقلم:علي جاسم

كل شيء يأتي متأخرًا، كأنه تعمّد أن يصل بعد انكسار الانتظار، حين ينهار الصمت تحت وطأة غياب لا يفسر. الحديث يُقال، لكن لا أحد يسمعه كما يجب… وكأن الكلمات تفقد معناها، تتلاشى كأنها بخار على شفتي الهواء. والقلب ينبض بشدة عندما يغيب ذلك الشعور الخاص، كان يومًا ما شيئًا دافئًا، تحوّل إلى سراب لا يُدرك. فقط خفوت في الصوت، تراجع …

أكمل القراءة »

همزة الإيمان/بقلم: الزهرة العناق 

همزة الإيمان ليست نقطة بداية فحسب بل ارتقاء الروح في مدارات الغيب و صدى النداء الأول حين خلق السؤال في جوف الصدق. إنها لحن الفطرة حين تصافح قلبا لم يلوث و غمام الرحمة إن نزل على روح متعطشة للنور. همزة الإيمان ليست حرفا يكتب على الورق بل نبض يهمس في ضمير واع أن للحق نبرة لا تخطئ. إنها النقطة التي …

أكمل القراءة »

إقامةُ حَـدّ/ بقلم: محمد حجّاج 

يا أنت .. أتعلمُ أم أنك تَجحد بأنَ وزرُ الخلوة مع طيفك يحتاجُ لإيضاح يَمتد وحضورٍ يتبعهُ مدد .. حيثُ لا ينفيِه ذهابُُ الأمسِ .. ولا يثبتهُ قدومُ الغد .. وكما لايكفيهِ الغُسلُ وليس له حكمٌ يُعتد .. أو دعوى تَحتاجُ لرد ..! أربَعةُ شُهودٍ لاتكفي .. لثبُوتِ الرؤيةِ جذباً أو شَد .. أو قداً لقميص من بعدِ الصد فلا …

أكمل القراءة »

أُطاردُ ظلي/بقلم:سعيد العكيشي (اليمن)

لا تتركيني وحيدًا، أطارد ظلي في الزوايا المظلمة، أعدّ نجوماً مطفأة بأصابع القلق، وأغسل أيامي بدموع الحسرة. الليالي تبكي كجسدٍ بلا حبيب، تتهجّى الحنين من حنجرة الصمت. الفقر: ـ يعجن قمحَ الدعاء بدموعٍ لا تصعد، ـ يمشّط السماء بعيون الانتظار، ـ يعدّ أرغفةً لا تهبط. الحياةُ ترتدي كهولتها، تتعكّز رمادها، تتثاءب من فم الأنين. ما جدوى الوقت تحت مقصلة الوجع؟ …

أكمل القراءة »

التحزم بالخواء/بقلم:عبدالله عوبل

أقيم في حوض معتق من الخواء الذي تحزمت به القبيلة ذات يوم حتى تفتحت اظافرة عن خدش عميق في جسد الشجرة التي تعسرت ولادتها مازلت أقيم في خيمة عارية الا من سكين يطعن به النمل جذع النخلة السامقة ويفتت المراعي ويوقد في الرمال نارا لحرق القرابين مازلت ادفن وجهي في قناع هلامي ومازلت أذبح بعيري لانتشاء الفحولة واركض خلف غيمة …

أكمل القراءة »

صنعاء أنثاي/بقلم:عبد الفتاح اسماعيل

صنعاء أنثاي الوحيدة التي تجيد مسامرتي أبوابها مشرعة إلا من البكاء تمارس غيها صباحاً باحتراف وتحترق أغانيها بعيداً عن رداءة الطقس قد يكون في نهديها مايدل على السهر برغم طيشها وعربدتها عذريتها متجددة هي أنثاي اللعوب المتحكمة بفصولي السنوية تهوى المفاجآت النابعة من نوافذها نجلاء بالجمال وصدوراً بيضاء كسحب الإله وأصواتاً منمقة كعذوبة مائها المبخر تعطيك أبواباً مفتوحة كي تلجأ …

أكمل القراءة »

عاشقان/ بقلم:وليد سند

ترتّبُ خطواتها كما يرتبُ الجنديُّ خيبته بعد المعركة. نحن الآن عاشقان في روايةٍ كلاسيكية. جسْر السُّنينة محطة لقائنا الأخير، لم نضع فيه قُفْلاً ليستمر اللقاء ولا ليكتمل المشهد. اقتربتُ منها.. كانت أمام بائع الليمون يخبرها أن عشر حبات ب100 ريال. بائع النظارات جوارهُ تمامًا فتح الmp3 على صوت طلال مدّاح: “الليم اللي في صدرك، قل لنا من كم!” لم نخطط …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!