نصوص

صبرٌ و امل/بقلم:أشواق عبدالسلام

لا يملك خريطة ولا يقرأ الوقت يمشي بثوبه المبلل من الانتظار ويضع في جيبه نواة الضوء يهمس للريح أن تتمهل فللقلب نبض لم يكتمل بعد وللخطوةِ عذرٍ قديمٍ لا يزال يتعكزُ على الغيم الصبر امرأةٌ عرجاء تخبئُ في صدرها مقعدٍ فارغٍ لغائب وتنسجُ من الوجعِ ستائرٍ شفافة كي لا يراها اليأس تغسل حنجرتها كل صباح بندبة جديدة وتغني ليس لأن …

أكمل القراءة »

خيل/بقلم:أبرار عبد الجليل غالب

خيل لايعرف الرمل سرعته لا المنخفض ولا الأعالي يسير بسرعة الرياح هدوءه في الليل مخيف ومنذ الصهيل الأول كانت الفرسان تحاول اللحاق به ثوبها الجمال كثيرًا مايبهت تشم رائحة الغدر ليس لديها فناجين للحلم في رئتيه تغريد البلابل بحوافرها تزيل الأشواك سرقت من الزمن سرعته ومن النساء جمالها مكتنزه كالرماح كالرياح سريعة نشيطة يبدو أنها ترتاح الاسطبل ملكها وصاحبها صديقها …

أكمل القراءة »

كلبٌ خلف القطة/ بقلم:مريم امين

يعرف الرملَ لأنه وُلد فيه ويفهم الانخفاض لأنه اعتاد أن يربض على الأرض لا فوقها. لا يسرق الصباح من الليل *بل يعضّ آخر نجمةٍ في السماء* ويترك في الضوء أثر أنيابه. يحبّ الاحتراق لكن لا يقفز منه بل يدفنه تحت جلده كأنه يحضّر للشتاء معركةً لا تُرى. منذ العواء الأول لم تتقاطع السيوف عليه بل تكالبت عليه الأحجار فأدار ظهره …

أكمل القراءة »

وداعًا لمن لم يشبهني/ بقلم:يحيى عزالدين

أنا؛ انا لا أكره، اجيد الرحيل، اسامح ولا أنسى، قليل الكلام ، *هل هناك من يشبهني؟!* انا ليس لي أسرار، وأعشق الصراحة، وأكره المظاهر الخادعة، والأحاديث المبالغ فيها، وابغض التعصب المقيت، *فهل أجد هنا شخصًا مثلي؟!* يشبهني؛ ويعشق اللون الأسود، يعشق الليل، يعشق الوشاح الأسود، يميل للشعر الأسود ، يختار العزلة السوداء، يفضل الصمت ويتابع من بعيد. لا يتدخل في …

أكمل القراءة »

شعور محجب/بقلم:شادية الصلاح

شعور محجب دون أي مراد كنّت أطلق النار في القلب لكي ينخرس الوجع ويموت الألم، الذي يشجعه على البكاء، لكن الشعور يبرز الوجع بلا حجاب وهو مدفون، في جسدي، محجب أحياناً بشال طويل أمام الملأ، لكنه متوحّش، يكهرب الجدران من دون أي قصد، دون إقتلاع الوجع من جذر الرِّيح التي تعصفها الجغرافية عنوةً وقهرًا، هنا حيث لا يبلغ القلب إلى …

أكمل القراءة »

خُذني على محمل الجدِّ مرة/بقلم: هيلانة الشيخ

خُذني على محمل الجدِّ مرة. ألا أستحق الخلود؟ مذ أخذتني على عاتقك كشاةٍ تُعلف وتُربط للسير على سرعة خطواتك، وتُحلب فقط عندما يحتد عليك العطش، بينما تتركها مكدسة تحت رحمة احتياجك…هذا الاحتياج الموفور بكثرة بين نعاجك، أليس ظلمًا! أعترف لك..لم أُرغم ولم يكن لي اختيار، فبين يديك ماهو أحدّ من السكين؛ يذبح من دون موت، يُدمي من دون قطرة دمٍ …

أكمل القراءة »

ليست شامات/ بفلم: صقر الهدياني

ليست شامات تلكَ التي على جسدك، إنها آثار خطى فراشة تعثّرت طوّافةً حول حسنك. ليست شامات تلك التي على جسدك، إنها بذورُ الدهشة سقطت من جعبة ملاكٍ يطير في مهمة لحكمة الوجود. ليست شامات تلك التي على جسدك، إنّها بركات أمك وهي تدلّك بكفيّها الحنونين مواضع الوجع في جسمك. ليست شامات تلك التي على جسدك، إنها أفلاكٌ منثورة في مجرّتكِ …

أكمل القراءة »

احتراقٌ ناعم/بقلم:سعيد العكيشي ( اليمن)

حين تعبثُ قليلُ الريحِ بخصلاتكِ، ترتعش المدينة، حين يتمايل خصركِ، تسقط الجاذبية من حسابات الأرض، حين يفيض منكِ الغنج، أُصبح سحابةً تلاحق فراشاتٍ هربت من نومها المبكر، حين يلبسكِ الغروبُ كالوشاح، أصير غيمةً تسهو فوق شجرةٍ من لهاث، تُغنّي فوقها أسرابُ الغياب، حين تنشرين شعركِ على حبلِ الفراغ، والريحُ تمرجحه ذات اليمين وذات الشمال، أكون في الشرفة المقابلة، أكمش قلبي …

أكمل القراءة »

تأتيك لاهثة/ بقلم: هيلانة الشيخ

تأتيك لاهثة نحو صدرك، كطفل يتضرّع عطِشًا. تحتضن خوفك وتعيد تجميعَك من أشلاءٍ إلى جيش.. تروي ظمأ الروح، كجرعةٍ من الهواء دخلت رئتيك وأنت وشيكٌ على الغرق في همومك. كلمة ننتظرها ولا ننتظرها، أحيانًا تمر باردة كالنفحة في شدّة احتدام الحرِّ، وأحيانًا تأتيك دافئة رطبة وأنت ترتعش متجمدًا من شدّة الاشتياق. تخترقنا وتحوّل حالنا؛ من الصقيعِ إلى الانصهار…لكن متى نقول: …

أكمل القراءة »

كصائد والصيد داء/ بقلم:خالد القاضي

أشعل في الثقاب وميضًا يحرقه لاستضيء ويشعل فيني دخانًا أعمى يذهب في الهواء كصائد والصيد داء وأرفع للأيام قبعتي فترفعني كالفانوس خالٍ من زيت الضياء توزعني على أقداح اغنية فيخرج لحنها بلا أي انتماء وأهرق وحشتي فوق الروح لتخرجني معرى الفكر بلا أي ارتداء لي غاية مطمورة لها في غابتي الذاتية الظلماء اشتباكات مفعلة الضياع مغلفة جميعها بالاختفاء  

أكمل القراءة »

لا تبتعد/بقلم:سوسن المسوري

لا تبتعد …. كنا هنا في رصيف الحب يوما واقفين على مشاعر من عجل.. وتحركت خطواتنا بالخوف لكن دون جدوى.. فالوقت عامر بيننا والذكريات شهود في شوارع حبنا.. لا بأس.. سوف تبقى ضلالنا من شواهد الغرام.. لذلك لا تبتعد لإننا لابد وأن نعود وسوف نتعب في طريق عودتنا للحياة.

أكمل القراءة »

السقوط المدوي/ بقلم : فاطمة حرفوش( سوريا )

كُشف اللثامُ عن وجهِ الخديعةِ فبانت حقيقةُ مكرِ اللئامِ عجزَ الكلامُ عن الوصفِ ولفظت أنفاسها لغةُ البيانِ قافلةُ الحروفِ تاهت في متاهات الصحراءِ وفقدت معناها وقدرتها على وصف تَغيُر الحالِ نداءُ استغاثةٍ أُطلقَ يدوي صداه في دنيا الأنامِ أحقاً أنتم خيرُ أمةٍ يا أمةَ الأعرابِ ؟! أمنكم استقى المجدُ مجده وفاخرت بكم حضارةُ الأممِ وضربت بكم خيرَ مثالِ؟ بحثتُ بأوراقِ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!