يا أنت : ثمة مطرٌ تأجل هطوله ؛ أدوزنه الآن احتفاءً بك .. أدوزن تهاطله وأعيد ترتيب كلُّ شيء حواليك ؛ العطر والضوء والأحلام ثم أدوزنها سيمفونية لا تبرد أشواقها ولا تأفل مقاماتها ولا تنتظم مجراتها ولا تستقيم مجرياتها إلا بك . يا أنت عطرك الآن يتسرب إلي يستعمرني بكثافة المكان والزمان عطرك يتفرد بي ويحيط اتجاهاتي بإفراط متعمد أغدو …
أكمل القراءة »نصوص
من ارشيف السنين الخوالي/بقلم: عبده سعيد قاسم
وكالصمت عادَ اَلْشّتَاءُ وقد جمّدَ البردُ في شفتيهِ النّدا.. يمرُّ على كل بيتٍ ويشعل في صحنها كتلة من صقيع تؤَرّق قلب المغني فينسى ابتهالاته والاغاني وينسى الشّدا… وكالصمت عاد الشتاء ليدني الدجى من ضميرالمساء ويستبعد الفرقدا…. اتدرين يا……. كيف يغدو صقيع السكوت جحيما يحيل المعاني رمادا ويغتال صوت الصدى؟ -وعاد الشتاء يجرجر خيباتناخلفه ثمّ يسخرُمنّي ويقتادُ، نجماً حزيناً نسَتْهُ …
أكمل القراءة »البسيط من العمر/بقلم: عبدالحكيم الفقيه
البسيط من العمر أن تشرب الماء من نبعه أن تدل النهار على طرق الوقت أن تتحاشى فضول الكلام وأن تحتفي بالمطرْ ** البسيط من العمر أن تحتسي الشاي في شرفة البيت ألا تطيل القراءة في صحف اليوم ألا تفكر كيف تغيب الشموس وكيف يجيء القمرْ؟ *** البسيط من العمر ألا تكشر في أوجه الناس ألا تخاف على سكر الوقت من …
أكمل القراءة »إنها هي!/بقلم:عمر محمد العمودي
لا أنظرُ لها، أنا أنظرُ بها.. أتعالى بها، وأحتمي من مزيج الآخرين بفردانيتها لأني قليلها المتنافر، لا صلة لي بوطن ولا مدينة ولا بيت ولا صلة لي بي، لا أستقرّ في جسدي إن انقطعت صلتي بها.. كيف تلتصق الصفات ومِمَّ تنشأ الصفة؟ وأي صفة ستبقى لي إن لم تكن هي؟ كيف لا أصمت حين تحتدم الأشياء وتتداعى؟ كيف لا أخجل …
أكمل القراءة »حلم التوهج/بقلم: خالد القاضي
ما إن تقع عيني خيالي على قطاف ذكراه الغنية بفيتامينات الشعور المفيدة جدًا لصحة شغفي حتى أشع من جوف الخبو الذي أسكنه وأعود من تغريبة صمتي إلى أرض حضوري سالمـًا .. هل لمعان ذاتي واضح للناظرين؟ هل النور في داخلي يتجلى في بريق عيني؟ هذا الأمر لا يحدث أبدًا معي إلا حين يستيقظ حلم التوهج المبتهج من سباته الشتوي حيث …
أكمل القراءة »هُتَافُ شَوْقٍ/بقلم: نبيلة علي متوج( سورية )
أَخْبِرْني… كيفَ أُلمْلِمُ شخصَكَ، مِنْ أَعْماقِي، لِأجعلَكَ بَحرًا؟ في أقصَىٰ شَوقٍ.. انتظَرْتُ، أبحثُ عنْ وَطنٍ لأَفراحٍ وَ أحلامٍ حَتَىٰ مَلَّني الانتِظارُ إلَيكَ رسائِلي مُبلَّلَةً بوَجدٍ يُدميني تَباريحِ وَجَعٍ حاوَلتُ اِنْتزاعَكَ منْ نَبضٍ فَانتَزعْتُ قَلبي يا نَجيعٌ تَسري وَ تَحيا في كُلِّ نَبضَةٍ تَمتَزِجُ معَ الآهاتِ، وَ الحَنينِ جَمعْتُ الحُرُوفَ لِقصائدَ صُرْتَ نَبضَها تَمنحُها ألقًا شَهيقًا تُنعِشُ رِئَةً، صَدِئَةْ… لَكنَّكَ تَنأىٰ، …
أكمل القراءة »قريبا/ بقلم:محمد الحشيبري (اليمن)
ستغلقين صفحتكِ على الفيسبوك قريبا لأجل أن تتفرغي لحياتك الجديدة ستعيشين مع رجلٍ غيري لا يكتب الشعر ولم تغزُه مأساة الأدب فلِذا هو يضحك كثيرا بغيرما سبب ولن يغادركِ حتى إلى رفِّ الكُتُب ستفرحين بِقُـربـهِ منكِ جدا ستجلسين معَهُ تتبادلان أطراف الحديث وتشربان قهوتكِ المفضلة سيضمُّكِ و يقبّلكِ مع كل نظرة وكأنّهُ يُضيءُكِ و بِكَـثَـف لكن هناكَ زاويةٌ واحدةٌ ستظلّ …
أكمل القراءة »في دهاليز الذاكرة: رحلة استكشاف الذات/بقلم:قاسم الإدريسي
“في هذه اللحظات، في تمام الساعة الثامنة والنصف،أقف على عتبة روحي، أسترق السمع إلى همساتها الخافتة، كأنها أنين الريح في شقوق الجدران القديمة. أحن إلى أيام مضت، أيام كانت الروح فيها تزهر كأزهار الربيع. أبحث عن ذلك المعنى الذي ضاع في زحام الأيام، عن ذلك الهدف الذي تلاشى بفعل الزمن. أبحث عن ضوء في ظلمات الروح، لكني لا أجد سوى …
أكمل القراءة »كبُرتَ كثيراً/بقلم:عبدالرحمن حسن (اليمن)
كبُرتَ كثيراً قلتُ: أينَ صغيري؟ وأينَ الفتى منْ شهقتي وزفيري؟ تلفَّتُ حولي غِبْتُ فتَّشْتُ تُهتُ تاهَ بي أملي ثُمَّ انْهزمتُ كغيري وكالسَّهوِ في الفوضى اخْتبأْتُ كدهشةٍ وقبلَ اندلاعِ الغيبِ عُدتُ مصيري بماذا أُعيدُ الآنَ ما شذَّ عنْ دمي إذا زادَ عنْ معناهُ بعضُ عبيري؟ بماذا أُخيفُ الوقتَ إنَّ مرَّ هازِئاً؟ ومِمَّا وقدْ ولَّى ومرَّ كثيري؟
أكمل القراءة »من أوراق شهيد /بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)
حزين قلبي كوجه غزة لكن عزمي يفيض قوة برغم الجراح وعصف الرياح وهول المصاب .. سنكتب قريباً بمداد الدماء بلادي الحبيبة أصبحت حرة لا السجن الطويل كسر إرادتي ولارهبة القتال ولا وحشية السجان أو وجع الليالي من يدي هدر الطوفان هازئاً بسطوة الجزار ومتسلحاً بقوة الإيمان وأنا فاتحٌ للسماء ذراعي راكباً صهوة الإعصار أصبُ جام غضبي فوقه لاإرهابه يعيقني ولا …
أكمل القراءة »كلما نسيت اسم الوردة/بقلموجدان الشاذلي( اليمن )
لا أحد يدرك كم يتطلب الأمر، حتى تربي الهاوية حتف كهذا.. لا أحد يعي كيف كادت أن تنجو من حتفها، تلك الموجة التي انتحرت على الشاطئ..! لا أحد يعلم كم شاطئ يحتاج البحر، كي يرعى عتمته ويغذيها.. كم من التيه تحتاج السفينة، كي تغفر لقراصنتها.. وكم ملعقة من الألم يحتاج الملح، ليغفو على سرير الماء..! لا أحد هناك يشعر.. بتلك …
أكمل القراءة »لا مفرَّ / بقلم: فخر العزب
كسمكٍ صغيرٍ يعلقه البحرُ في لحظةٍ بين سنارتينْ لا مفرَّ من الموتِ لكنني كنتُ أرجوه بعد حياةٍ تطوفُ البحارَ وتغرسُ أولادَها في العوالمْ لا أستسيغُ بأن ألعقَ الموتَ هذا المساءَ فلا زال لي موعدٌ حافلٌ تحت ضوءِ النجومِ وضوءِ القمرْ أمن هيئةٍ أستطيعُ الرجوعَ إليها لأشهرَ فيها عريضةَ نقضٍ وأعلنَ رفضي وكلَّ احتجاجي. رأيتُ شعوباً تدينُ سياساتِ كلِّ المجالسِ من …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية