ولي نفس بربي مطمئنَّة
تُحيلُ جحيمها بالحرفِ جنَّة
ورغم مصاعبِ الأيامِ لكن
من الآمالِ لي فرضٌ وسُنَّة
أنا إبيَّة العينينِ أشدو
وأهوى أجمل الوديانِ عنَّة
وإن سربلتُ حلمي بالقوافي
فلا يُثنيه رمحٌ أو أسنَّة
أغرِّدُ كالطيورِ بلحنِ حرفي
بصوتي العذب مصحوباً بغُنَّة
يُدندن أغنيات الحب قلبي
صداها يُطربُ الدنيا كرنَّة
وتغزل من شعاع الشمس نوراً
كسيف مقاتلٍ لمَّا أسنَّه
شذى فيروز عشقٌ لي قديمٌ
إذا رشف الفؤاد لديه بُنَّه
وكم ترتاح أنفاسي وروحي
إذا ما زرت شلال المشنَّة
اعوذ بخالقي من كل شرٍّ
ومن خيرٍ تلاه أذىً ومِنَّه
أنا قلبٌ تبلسمه القوافي
يرى في الشعر مُتعته وفنَّه
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية